عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
مقابلة مع عميد التربية والشباب الأمين صبحي ياغي طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 11 كانون الأول 2007
Image    

 

خلافاً لما توقعه المغرضون الآملين بانكفاء تمدد الحزب السوري القومي الاجتماعي في المناطق وبين الطلبة والاشبال ، أتت مخيمات صيف العام 2007 التي نظمها الحزب في مختلف المناطق بإشراف ومتابعة عمدة التربية والشباب لتثبت بأن قوة القومية الاجتماعية في تجيال آتية وافواج جامعية وطلبة ثانويين ، ليرد الحزب من خلالهم على كل من يعتقد ان باستطاعته اغتصاب حقنا بالحياة والتعدي على وجودنا .

حول هذه النشاطات والمخيمات كان هذا الحديث مع عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين صبحي ياغي .

-  ما هي المخيمات التي احتضنتها المناطق هذا العام ؟

 الحقيقة انه في هذا العام وبالرغم من الظروف الصعبة والأجواء القائمة كنا امام تحد كبير من حيث إمكانية إقامة المخيمات الصيفية للطلبة والأشبال  في لبنان إلا أننا أتخذنا قرارا بإقامتها خاصة أنه في الصيف الماضي توقف برنامجنا بسبب الحرب والعدوان في تموز 2006 وفي الواقع كان من الضروري اتخاذ هكذا قرار وقد نجحنا إلى حد كبير رغم بعض الإرباكات التي حصلت في بعض المناطق وعكست حالها على حجم المشاركة ، لكنني أعتبر اننا نجحنا في ظل هذه الأوضاع المحيطة بنا وذلك بفضل الجهد الذي بذلناه وفريق كبير من الرفقاء المدربين معنا في المخيمات كما ان الأهل  لعبوا دورا أساسيا في نجاحنا من خلال السماح لأبنائهم بالمشاركة وذلك نتيجة ثقتهم بالحزب فتخطوا حالة الخوف من الجانب  الأمني وبالتالي وشكلت المخيمات هذا الصيف تحديا كبيرا ..

 اما بالنسبة للشام فلم يكن هناك أية مشكلة لأن كل التسهيلات كانت متوفرة وبالطبع فالجو مختلف عن لبنان .

 وبالنسبة للمخيمات فقد أقمنا هذا الصيف دورات مركزية في لبنان ولأول مرة في الشام حيث اننا أقمنا دورتي طلبة جامعيين في لبنان والشام ودورتي تأهيل مفوضي أشبال في الشام ولبنان أيضا ودورة إعداد هيئات مخيمات في لبنان ودورة طلبة ثانويين في الشام ودورات للأشبال والرواد والنسور في مختلف المناطق اللبنانية والشامية وفي مايلي جدول بالمخميات التي أقيمت في الصيف الفائت :

 

دورات الطلبة والشباب

دورة هيئات المخيمات المركزية - لبنان

دورة مفوضي الأشبال - لبنان

دورة الطلبة - لبنان

دورة مفوضي الأشبال - الشام

دورة الطلبة الثانويين - الشام

دورة الطلبة الجامعيين الشام

دورة الطلبة - الكورة - لبنان

 

دورات الأشبال

دورة صافيتا - رواد ونسور ( صافيتا وحمص والحصن والسويدا )

دورة صافيتا - أشبال وزهرات ( صافيتا والحصن وحمص )

دورة حماه

دورة دمشق ( الحسكة وحلب والحسكة  

دورة المتن الجنوبي

دورة بعلبك وزحلة

دورة المتن الشمالي وبيروت

دورة الهرمل

دورة عكار

دورة الغرب

دورة البقاع الغربي

دورة راشيا

دورة الكورة

دورة المتن الأعلى ( بعلشمية )

دورة البقاع الشمالي

دورة اللاذقية

 

مجموع عدد المشتركين : 3450 مشتركا

 

- بالنظر الى الضغوطات التي كان يتعرض لها الحزب هل أثر ذلك على التحضير للمخيمات كما المشاركة فيها ؟  

كما ذكرنا سابقا ان الأوضاع الأمنية شكلت عامل خوف وتردد عند بعض الأهالي وليست الضغوطات التي مورست ، وهذا طبيعي مما أثر بشكل محدود على حجم المشاركة وعلى سبيل المثال أحداث نهر البارد وأيضا انتخابات المتن الشمالي الفرعية حيث كان هناك مخيمات قائمة في نفس الوقت في المتن وعكار ، وأشكالات أمنية في راشيا وأغتيال النائب انطوان غانم والتوترات القائمة إلا ان كل ذلك لم يحد من عزيمتنا بالاستمرار وأغلب القوميين والمواطنين الأصدقاء أوفدوا أولادهم الى مخيمات الحزب ومثال ذلك في عكار أقمنا مخيما وكانت احداث مخيم نهر البارد ما تزال مستمرة وقائمة .

وأشير الى ان إقامة هذه المخيمات شكلت ردا على كل المشككين بدور الحزب وحضوره وان الحزب لا تخيفه لا الضغوطات ولا الاعتقالات ولا التهديدات فهو حركة صراع لا تستكين ولا تهدأ رغم أنف كل أخصام وأعداء الحزب ومهما علا شأنهم وكبر حجمهم وهذا ليس جديداً على حزبنا فتاريخنا غني بالتحدي والصمود ووقفات العز والبطولات ونحن استمرار لهذه المسيرة النضالية العظيمة .

 

- هل اضطررتم بسبب الظروف الراهنة لتأجيل او إلغاء بعض المخيمات ؟ وما هي الصعوبات التي واجهت العمدة خلال التحضيرات ؟

الواقع كان هناك إرباكا في جنوب لبنان نتيجة الحذر من القنابل العنقودية التي رمتها  قوات العدو الاسرائيلي خلال حرب تموز 2006 وفي  بعض المناطق المحظورة أمنيا بسبب انتشار القوات الدولية ، لذلك لم نقم أي مخيم هناك اما في باقي المناطق فكان الأمر طبيعيا رغم كل هذا المناخ ..

 اما بشأن الضغوطات التي يتعرض لها الحزب فهي تزيد القوميين الاجتماعيين صلابة وتصميم أكبر وإرادة قوية في المواجهة فنحن أبناء مدرسة لا مكان للخوف فيها وكلما ازداد الضغط ازددنا قوة وعزيمة .. أولئك الأغبياء الذين يظنون انهم يستطيعون تهويل وتخويف القوميين الاجتماعيين من خلال حركات أمنية واعلامية واتهامات سخيفة فصدقية الحزب وتاريخه ناصعة كثلج صنين ولسنا بحاجة لشهادات من أحد .

 

- اي من المخيمات كان لها تميز على مستوى الحضور والنشاطات ؟

بشكل عام كل المخيمات يتخللها نشاطات وحضور جيد ، في لبنان كان هناك تميز في مخيم اشبال المتن الشمالي من حيث الأفكار والمشاريع التي عرضت في حفل التخرج فكان هناك إضافات جديدة ملفتة كذلك في الشام تميزت مخيماتنا بكثرة المواهب الفنية والرياضية .

 

  • - يلاحظ في الاحتفالات التواجد الكثيف للأشبال والطلبة (مهرجان ذكرى الثامن من تموز ، عينطورة، خالد علوان ..) ، فهل العمدة بصدد خطة شاملة لتنظيم وضع الاشبال والطلبة في أندية للمتابعة ؟

 في طبيعية الهيكلية المعتمدة في عمدة التربية والشباب - دائرة الأشبال هناك نظام المفوضيات العامة للأشبال على مستوى المنفذيات والمفوضيات الفرعية على مستوى المديريات وعمليا هناك برامج للفنون والبيئة والرياضة والتربية القومية ، فالمتابعة هي على مستوى المنفذيات في هذه المجالات ، وفي عدد من المنفذيات هناك فرق رياضية وفرق مسرحية ونحن الآن بصدد عرض مسرحية سينجزها مفوضو أشبال بيروت ويشارك معهم أشبال من الشوف والمتن .

 

  • - ما الدور الذي تلعبه العمدة في دعم المتميزين منهم عبر ملاحظتهم في المخيمات والعمل المحلي على صعيد المنفذيات لتنمية مواهبهم ؟

الحقيقة ان هناك عدد لا يستهان به من المواهب التي تبرز والمنفذيات تحاول قدر امكانياتها رعاية هؤلاء الموهبون وفي بعض المنفذيات هناك فرق مسرحية واناشيد ورياضية ولكن بشكل متواضع في لبنان اما في الشام فالوضع أفضل لوجود إمكانية توفرها الدولة بشكل أفضل .

 

  • - ما هي الفائدة / الفوائد من المخيمات المركزية في بولونيا تحديداً والتي تضم مختلف الفئات ؟

بالنسبة لمخيم بولونيا ليس محصوراً فيه العمل على المخميات المركزية بل هناك بعض المنفذيات التي تقيم مخيماتها هناك انما العمدة فتقيم مخيمات مركزية ( دورات اعداد هيئات المخيمات واعداد وتأهيل مفوضي الأشبال وللطلبة الجامعيين والثانويين )  

وبالتالي هذه المخيمات تجري بأشراف مباشر من العمدة مثلا تأهيل مفوضي الأشبال يحصل من قبل العمدة وفقا لبرنامج مقرر وهذه الدورة لتأهيل المشتركين من اجل القيام بدورهم على مستوى الفروع الحزبية .

اما دورة اعداد وتاهيل هيئات المخيمات فهي أقرب الى ورشة عمل لمناقشة الثغرات الحاصلة أثناء العمل في المخيمات وأبداء الاقتراحات والآراء لتطوير العمل .

اما مخيمات الطلبة فهي إذاعية وتثقيفية وإدارية وسياسية ويتضمن برنامجها عدد من المحاضرات والحوارات الفكرية والأنشطة الفنية والرياضية وعن أساليب العمل الطلابي في الجامعات والثانويات وقد يطول الحديث عن طبيعة البرامج المعتمدة إضافة الى هذه الفائدة فالمخيمات المركزية تجمع رفقاء ومواطنيين إذاعيين من المناطق كافة وبالتالي تحصل حالة تعارف وتفاعل وهي تجربة غنية حيث يضم المخيم طلابا ( ذكور وأناث ) من كل الكيانات واحيانا من الاغتراب وطبيعة هذه المشاركة تقدم نموذجا راقيا غير موجود في مكان آخر فلا  أحد يعرف طائفة أو مذهب الآخر ولا يسأل أحد عن هكذا مسألة . فالمخيم هو صورة عن طبيعة حزبنا الذي يضم بصفوفه من كل ( الطوائف والمذاهب والمناطق ) وفائدته الأساسية في هذا المجال كبيرة للمواطنين المقبلين على الدعوة .

 

  • - بعد الجهد وتطوير العمل في الكيان الشامي كيف كانت المشاركة هذه السنة في مختلف المناطق ؟

 في الشام بدأنا عمليا إقامة مخيماتنا منذ ثلاث سنوات على أرض مخيم في جبل مشتى الحلو وهي في تطور من حيث العدد والتجربة ، فالتجربة كانت جديدة لكن أستطعنا ان ننطلق وكانت العمدة توفر رفقاء لديهم خبرة للمساعدة في المخيمات وطبيعة الحال لا تجري مقارنته مع مخيمات لبنان لكن قياساً مع زمن قصير ( 3 سنوات) اعتبر ان التجربة جيدة جدا رغم الثغرات التي تحصل ونحن في حالة تطوير وهذا العام أقمنا دورة تأهيل مفوضي أشبال في الشام  وكانت مميزة ويمكن التأسيس عليها للمستقبل بإعداد مجموعة كبيرة من الامكانات التي  ستختص بعمل الأشبال والمخميات .

وبشكل عام كل المنفذيات بدأت تهتم بعمل الأشبال بعد الترخيص للحزب في الشام مع التاكيد ان هناك منفذيات متميزة بعمل أشبالها منذ سنوات طويلة كصافيتا واللاذقية وغيرها .

  • - هل نظمت العمدة مباريات او دورات رياضية او ثقافية بين المشاركين او على صعيد اوسع كالمنفذيات ، الكيانات .. ؟

 هناك مباريات ومسابقات رياضية تنظم داخل المخيمات أثناء اقامتها .

 

  • - ما هي الكلمة التي تتوجه بها العمدة الى المهاجر وكيف يمكن ان تساهم في مخيمات يمكن ان تقام في فروع عبر الحدود ؟

في الواقع هناك تجربة اقمناها في استراليا لمنفذيتي سدني وملبورن وكانت ناجحة وفي حالات أخرى كان يحضر بعض المشتركين من المغتربات الى المخيمات الصيفية وهذا يحقق فائدة أكبر لانه على أرض الوطن وإذا كان متعذراً ذلك يمكنهم بالتنسيق مع العمدة بشأن المواعيد ان نوفد من يمكنه تنظيم إقامة المخيمات وفي أكثر من دولة شرط أن يتم الاتفاق على الموعد قبل شهرين على الأقل لترتيب الآلية اللازمة إضافة الى ان هناك برنامج منوع للأشبال وباللغة العربية يمكن الأستفادة منه ، وبالمناسبة سيصبح هناك موقعا للأشبال على الأنترنت سيتم إفتتاحه قريبا .


حاورته الرفيقة داليدا المولى

 
< السابق   التالى >