|
مع إنتهاء العهد: لبنان يدخل بتأنٍ حالة الطوارىء-عميد الإذاعة والإعلام |
|
|
|
الجمعة, 23 تشرين الثاني 2007 |
|

الجمهورية اللبنانية بدون رئيس لأول مرة منذ سنة 1926. لا أحد يستطيع أن يحدّد حجم هذا الفراغ ومدّته، لكن الأمور تبدو معقدّة جداً، والبلد الذي قام نظامه على ضمانات الدول الخارجية يقف في حالة مصيرية بعدما إستنفذ نظامه السياسي الطائفي والإقطاعي قدرته على الإستمرار وسط المتغيرات التي إجتاحت العالم عموماً والشرق خصوصاً.
وما بين المتصرفية وتعيين متصرف أجنبي على جبل لبنان، وبين الجمهورية المميزة بين كيانات العالم العربي، مرّ الكيان في فترات عصيبة وكان تاريخه مجموعة من الأزمات والحروب الداخلية والإجتياحات الإسرائيلية والإنزالات العسكرية الأجنبية، حتى ليُطرح السؤال المصيري الى أين يسير لبنان؟!..
رئيس الجمهورية أعلن توفر ظروف وأوضاع حالة الطوارىء وكلّف الجيش حفظ الأمن والنظام ووضع جميع القوى الأمنية المسلحة تحت إمرة قيادة الجيش، فكيف سيدير الجيش الوضع وما هو الحدّ الفاصل بين الدور الأمني والدور السياسي وكم سيدوم هذا الوضع في ظل فشل الوساطات وإمكانيات التفاهم؟ والحكومة هي مَن يدير البلاد لكن قرار الرئيس زاد من محاصرتها ، والمعارضة تهدّدها بالشارع إن هي حاولت أن تمارس الحكم بأوسع مداه أو تجاوزت إطار تصريف الأعمال. والأدهى إن هي رفضت حالة الطوارىء وإصطدمت سياسياً مع الجيش.
اللبنانيون في قلق وترقب لكن الإطمئنان الوحيد أن لا مجال للحرب الأهلية ولا للفتنة..
23/11/2007
|