عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
مع إنتهاء العهد: لبنان يدخل بتأنٍ حالة الطوارىء-عميد الإذاعة والإعلام طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 23 تشرين الثاني 2007

emile_lahoud_1.jpglebanese_army.jpg

 

الجمهورية اللبنانية بدون رئيس لأول مرة منذ سنة 1926. لا أحد يستطيع أن يحدّد حجم هذا الفراغ ومدّته، لكن الأمور تبدو معقدّة جداً، والبلد الذي قام نظامه على ضمانات الدول الخارجية يقف في حالة مصيرية بعدما إستنفذ نظامه السياسي الطائفي والإقطاعي قدرته على الإستمرار وسط المتغيرات التي إجتاحت العالم عموماً والشرق خصوصاً.

وما بين المتصرفية وتعيين متصرف أجنبي على جبل لبنان، وبين الجمهورية المميزة بين كيانات العالم العربي، مرّ الكيان في فترات عصيبة وكان تاريخه مجموعة من الأزمات والحروب الداخلية والإجتياحات الإسرائيلية والإنزالات العسكرية الأجنبية، حتى ليُطرح السؤال المصيري الى أين يسير لبنان؟!..

رئيس الجمهورية أعلن توفر ظروف وأوضاع حالة الطوارىء وكلّف الجيش حفظ الأمن والنظام ووضع جميع القوى الأمنية المسلحة تحت إمرة قيادة الجيش، فكيف سيدير الجيش الوضع وما هو الحدّ الفاصل بين الدور الأمني والدور السياسي وكم سيدوم هذا الوضع في ظل فشل الوساطات وإمكانيات التفاهم؟ والحكومة هي مَن يدير البلاد لكن قرار الرئيس زاد من محاصرتها ، والمعارضة تهدّدها بالشارع إن هي حاولت أن تمارس الحكم بأوسع مداه أو تجاوزت إطار تصريف الأعمال. والأدهى إن هي رفضت حالة الطوارىء وإصطدمت سياسياً مع الجيش.

اللبنانيون في قلق وترقب لكن الإطمئنان الوحيد أن لا مجال للحرب الأهلية ولا للفتنة..

23/11/2007

 
< السابق   التالى >