|
يا ربـيـعا أطـل في تشرين
صـار بـعـثا ً لثورة التمـديـن
فـتهادى رســالة عـلمـتـنا
ما جهلنا من التراث الحصين
قبل تشرين كنا وهما وكان
الوهم داء ً والداء في تـمكيـن
فاذا الشعب في ضلال وظلم ٍ
لم يـقـرر مصيـره عن يـقـيـن
فـصلـته عن الحـقـيـقة أيــد ٍ
لعـبت فـيه وفـق خـط مـشيـن
وجـمـود أذلــه مســتـبــدا ً
فـرضـتـه اصـابـع الـتـنـيـن
فاذا الليل ينجلي عن زعيم ٍ
سـن شـرع الحـياة في تشريـن
هاله مـوطـن تمزق ضعـفا ً
عـبـد اقـطاعـه كـرق رهـيـن
فأراه الحـياة وقـفـة عــز ٍ
وانتصارا ً على العميل الخؤون
وفـتى العـز هـاله ما رآه
نـزعـات ما بـيـن ديـن وديـن
فتحدى مصاعب الجهل لما
فـرض الـوعيّ باتـجاه ٍ رصـيـن
وتهادى كالنور ينشر وعيا ً
ويـثـيــر الايمان في المـغـبـون
فاتـانا مـعــلما ً عـبـقـريا ً
كـان بـدء الصـراع والتـأمـيـن
علم الشعب ان يكون أبيا ً
وأنــوفـا ً كـرفـة الشــاهـيـن
ودعـانـا لوحـدة ونـضال ٍ
وعـراك ٍ مـن أجـل حـق ٍ مـبـيـن
***
فمشينا الى التحرر شعـبا ً
لا يـبالي بـضائـقـات الســجـون
قال لا يحفظ الجنوب أمينا ً
غـيـر شـعـب على التـراث أمـيـن
وفلسطين قد تضيع اذا لم
نـتـدارك مـطامـع الصهيـوني
انما الآن والضحايا ألوف
ونـتـــاج التـعـصـب المـجـنـون
ما لدينا سوى الرسالة حل
هي لـلشـعـب ذروة التمـديـن
وغذاء الأرواح تنضح عزا ً
ونـقــاء كالثـلـج في صـنيـن
فلتشرين والمعلم طوبى
ولآذار بـاعــث الـنـســـريـن
للذي قال إن موتيَ شرط
لإنـتـصـار ٍ لــذا رفـعـت جـبـيـني
نحن جيل من الصراع عنيد
وشــجـاع بـوجـه ذل ً مـهـيـن
نحن سيف على الدخيل رفضنا
باعــتـزاز ٍمـذلـة الـتـد جـيـن
نحن حزب اذا دعينا وهبنا
ما ملـكـنا فـدى التـراث الثميـن
ما ركعنا لظالم ٍ مستبد ٍ
ما رهـبـنا بـذلـة ٍ لـلـمـنـون
وفلسطين لن تظل صروحا ً
لـلـقـيـط ٍ مـغـامـر ٍ مـجـنـون
نتحدى بصبرنا من تمادى
وتـناسى أسـود نا في العـريـن
***
وبعـد نا بعـزنا عن عـميل ٍ
صار داء ً وشوكة ً في العـيون
كل غر ٍ يرى ببوش صديقا ً
بشــروه بـبـؤس شـر ٍ دفـيـن
يا زعيمي فلن نهون لظلم ٍ
ما تـمادى على امـتـداد السنـيـن
نحن أقوى من الصعاب صمدنا
للـرزايـا بكـل صـبـر ٍ رزيـن
انا للحزب أفتديه دمائي
لست بالواجف الضعيف الضنين
فأماني مبادئي كبريائي
واعـتـزازي ومـرجـعي ومعـيـني
لزعيمي تحيتي وولائي
لـبــلادي مـحـبـتي وحـنـيـني
الشاعر المهجري الرفيق شفيق عبدالخالق
سان باولو
|