|
تقاتلنا على السماء سبب تخريبنا للوطن
فكلنا اسلام في امتنا لله العلي الواحد العظيم سبحانه تعالى برسالتيه المسيحية والمحمدية !
منا من اسلم لله بالقران ومنا من اسلم لله بالانجيل او الحكمة وليس لنا في امتنا من يقاتلنا على ارضنا وديننا وحقنا الا الصهيونية السياسية العنصرية
اتذكر عروس بلاد الرافدين بغداد جوهرة الشرق قبل سقوط العراق في ايدي التتر الجدد واعوانهم يهود الداخل, يوم كان بامكانك ان تقدس يوم الاحد في عشرات الكنائس في العاصمة العراقية بنفس الوقت.
واليوم كما ذكر لي شاب مسيحي من بغداد لا تستطيع ابنته ان تذهب الى المدرسة الا مقنعة محجبة للتمويه.
المسيحية ليست فقط دين الاهي بل مدرسة وحضارة وتاريخ وقسم من الهوية الوطنية الى جانب الاسلام الحنيف المشرق المتسامح .
الم يغني المسيحيون محيطنا الحضاري ومقاومتنا وابداعنا وجمال مشرقنا منذ القدم حتى اليوم بانصع الشهادات واطيب الصفحات والوجوه مثل فيروز وطارق عزيز وميشال عفلق وايليا ابو ماضي وجبران وانطون سعاده والالاف غيرهم؟
االصهاينة الاذكياء يتربعون على عروش انتصاراتهم المبنية على الحقد واللاعدل وعلى والعنصرية فقط لانهم عرفوا كيف يربحون السواد الاعظم من الغرب المسيحي ولو عبر تملقهم الكاذب واستخدامهم للمراوغة والغش والكذب والتزوير
مسكينة بلادي تهجر المسيحيين ابناءها الابرار لتخسر ايضا لا سمح الله الكنيسة الشرقية والمسيحية الشرقية الناصعة الانتماء والواقفة وحدها مقاتلة مصارعة بجدارة وايمان ومنطق وعمق عقيدة وطنية على اكبر المنابر ضد الحركات الصيونية والمسيحية الغربية المتصهينة
نعم نعرف جيدا ما نقول نحن الطيور المهاجرة من الوطن العربي الى المغتربات, لاننا نحمل جراح وقضايا امتنا في وجداننا اينما كنا ونعايش مشاركين فاعلين معركة امتنا مع الصهيونية بكل وجوهها المقنعة والغير مقنعة.
نعم سوف نربح المعركة التاريخية الكبرى ضد الصهيونية والتخلف بسرعة اكبر لو عرفنا كيف علينا ان لا نخسر مسيحية الشرق لنربح يوما ما مسيحية الغرب والشرق معا
اما التطرف الديني المبني على تهميش الاخر وعدم الاعتراف به بل الحقد عليه لا يبني بل يهدم فقط
انه يعطل الفكر الحر ويحرم صاحبه من وضوح الرؤيا ومحبة الاخرين كما احبنا الله عز وجل
حرس الرب العراق من جهل التطرف وبارك مقاوته الشريفة حتى النصر والتحرير
|