الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
الحزب يشيّع الرفيق شوقي عبد الخالق في مجدلبعنا.. ويحيي ذكرى أربعين الرفيق راشد المقهور في الهرمل طباعة ارسال لصديق
الثلاثاء, 09 آذار 2010
  m2tam_r._shawki_a.k.jpg   شّيع الحزب السوري القومي الاجتماعي وأهالي بلدة مجدلبعنا المناضل القومي شوقي قاسم عبد الخالق في مأتم حزبي وشعبي حاشد، وقد تقدم الحضور رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق، عميد شؤون عبر الحدود لبيب ناصيف، عميدة البيئة ميسون قربان، عضو المجلس الاعلى فارس فياض، رئيس المجلس القومي حافظ الصايغ، وكيل عميد الاذاعة والاعلام خالد القعسماني، عضو المحكمة الحزبية العليا عارف فياض عضو لجنة منح رتبة الامانة كميل عبد الخالق، منفذ عام الغرب حسام العسراوي وهيئة المنفذية، منفذ عام بيروت بطرس سعاده وهيئة المنفذية، منفذ عام المتن الأعلى سامي العنداري وهيئة المنفذية وعدد من المسؤولين الحزبيين، وحشد من القوميين وأهالي الفقيد.

m2tam_r._shawki_a.k_1.jpgكما حضر التشييع وزير المهجرين أكرم شهيب، النائب فادي الأعور، الوزيرة السابقة وفاء الضيقة حمزة، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض، محافظا الجنوب السابقان مالك عبد الخالق وحليم فياض وفعاليات وأصدقاء ووفود شعبية من المنطقة.

 

وبعد تأدية تحية الوداع سلم وكيل عميد الاذاعة والاعلام خالد القعسماني عائلة الراحل وسام الواجب باسم رئيس الحزب تقديراً لنضاله، ثم ألقى كلمة مركز الحزب، عرض فيها لمزايا الراحل ومناقبيته في العمل الحزبي في هذا الجبل الذي لم يكن يوماً الا قلعة للمقاومة في وجه العدو الصهيوني، ومنه خرجت قوافل الشهداء ومنهم حسين البنا ووجدي الصايغ وعاطف الدنف.

 

واعتبر القعسماني أن النظام الطائفي في لبنان هو ولاّدة كل الأزمات، وأن لا سبيل للتغلب على أزمات البلد إلا من خلال قيام نظام مدني ديمقراطي يكفل حقوقاً واحدة للفرد ويحقق العدل الاجتماعي والحقوقي.

 

وانتقد القعسماني إسقاط حق الشباب في الإقتراع والمشاركة في الحياة السياسية معتبراً أن عدم إعطاء هذا الحق للشباب في سن الاقتراع الى الثامنة عشرة، هو بمثابة رفض للتغيير.

 

khaled_kaasamani.jpgوإذ شجب القعسماني العدوانية الصهيونية بحق شعبنا في فلسطين واعتداءاته على لبنان، أكد ضرورة خيار المقاومة، وثمن موقف وزير الخارجية السورية وليد المعلم في اجتماع وزراء الخارجية العرب الرافض للمفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني، معتبراً أن المفاوضات مع مغتصب الأرض والحق مرفوضة، وأن تحرير فلسطين لا يتم إلا عبر المقاومة والكفاح المسلح. 

 

وكان علاء عبد الخالق افتتح الكلمات مرحباً بالمشيعين، ثم القى باسم عبد الخالق كلمة مديرية مجدلبعنا، واختتمت الكلمات بكلمة العائلة القاها نجل الراحل فادي عبد الخالق الذي شكر الحاضرين على المشاركة "في وداع الأب والصديق والرفيق، فأحباء الوالد كُثر من كل أصقاع الوطن، وأصدقاؤه من كل مراميه: من فلسطينه وشامه ، ومن شرق أردنه ولبنانه، احباء أتوا لمشاركتنا هذا الوداع في رحاب مجدلبعنا، هذه القرية الشامخة بتواضع، التي هي أيضاً أعطت كل الوطن، وسقت دماء شهدائها كل ترابه من سواحل بيروت حتى قمم صنين .

 

أضاف: بعضكم يتذكر الوالد ذاك الخلوق الخدوم، وبعضكم يتذكره ذلك الغاضب الثائر، بعضكم يعرفه ذلك الإنسان صاحب القلب الخافق بلا هوادة والنفس الراكضة بلا تعب، ونحن نعرفه كلّ ذلك وأكثر، فهو لنا، فوق كل ما فات، القدوة في كل شيء حتى في الدرب الذي إخترناه حياة ملؤها وقفات عزّ.

 

وختم كلمته قائلاً: قبل خمسين عاماً ونيف، رفع الرفيق أبي يده زاويةً قائمة، وأقسم بشرفه وحقيقته ومعتقده على قضية تساوي وجوده، وعلى ان يجعل هذه القضية إيماناً له ولعائلته وشعاراً لبيته، وما اخلّ بقسمه، فكنا وما زلنا ثلاثةً مثله على نفس دروب النهضة سائرين، وسنبقى نحن كما نحن.

 

وفي اليوم التالي للمأتم (8/3/2010) تقبلت العائلة وقيادة الحزب التعازي في دار الطائفة الدرزية في بيروت،حيث توافد حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والحزبية والاجتماعية والثقافية وحشود من القوميين والمواطنين.

 

ذكرى اربعين الرفيق المربي راشد المقهور في الهرمل

 

40n_r._rashed_ma2hour.jpg...وأحيت منفذية الهرمل في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاة الرفيق المربي راشد المقهور، في مدرسة المبرة في الهرمل، في حضور رؤساء بلديات الهرمل والجوار والمخاتير ومدراء المدارس وعدد من زملاء الراحل وحشد من القوميين والمواطنين.

 تحدث المحامي جهاد المقهور باسم العائلة، شاكرا الحضور على مشاركتهم مصابهم. ثم القى وكيل عميد الاذاعة والاعلام كمال نادر كلمة مركز الحزب عدد فيها مزايا الراحل سواء في مجال التعليم او من خلال نشاطه الحزبي، مشدداً على دور المقاومة في لبنان وداعيا الى الغاء الطائفية.

 
< السابق   التالى >