الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
حصار غزة.. العمر كله تحت الحصار.. ولا حياة الذل ليوم واحد ـ بقلم إزيس عيسى طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 08 شباط 2010

no_for_gaza_siege.jpgمؤلم هو المشهد العربي، فحصار غزة صار للأسف واقعاً، وهو واقع، يريده بعض الحكام بطاقة عبور لمستقبل قاتم،.. لا صلة له بتاريخ أمجادنا والبطولات..

 

صرت كمن يصاب بالهذيان، كلما رأيت حاكماً يظهر على شاشة التلفاز، اصرخ بهم.. علّ الصرخة، تُسمعهم بعضاً من وجع غزة وفلسطين..

 

ربما، ومثلي طبعاً الكثير من أبناء هذه الأمة، لا نريد التصديق ان بعض هؤلاء هم حكامنا... لأن هذا البعض مسؤول بتخاذله عن مصائبنا وويلاتنا، منذ ما قبل "وعد بلفور"... فالبعض منهم يسارع إلى دعم أميركا في أزماتها المالية، فيما لا يلتفتون إلى غزة  حتى  ببعض الفائض من أموالهم.

 

أنهم موصوفون بالسخاء، ينفقون من غير حساب،... لكن، ليس لدفع تعويضات ما هدمته آلة الحرب الصهيونية في غزة ولبنان،.. بل لدعم نشر الديمقراطية التي تنتج بالمال أكثريات، تحاجج المقاومين في خياراتهم والممانعين في صمودهم، وتنعتهم بـ "التطرف" كما يقول المعتدلون الذين "يعتدلون" على كراسيهم وهم "عوج" في سلوكهم وتصرفاتهم ومواقفهم.

 

ثمة ما يقلقنا، أكثر من "إعتدال" بعض الحكام!..

 

لماذا خفتت أصوات بعض الشعوب العربية... فلا تنظم المظاهرات والاعتصامات... ولا تفتح المعابر بمبادرات شعبية؟... للأسف، بعض هذه الشعوب عاشر حكامه لسنين فصار منهم، على طريقة من يعاشر القوم أربعين يوماً... وبدل ان يتطبع الحاكم بطبائع شعبه، أصبح بعض الشعب على صورة حاكمه... يشهد على ذلك معبر رفح!؟..

 

ربما يكون السبب من وراء عدم الإلتفاتة لحصار لغزة... هو أن غزة ليس فيها بعض ما في العواصم  من مرح ولهو... فغزة لا تعج بالملاهي الليلية... لقد غاب عنهم ان في فلسطين قدسنا.. محرابنا... والمصير..

 

... ولماذا نعتب على بعض العرب من غير فلسطين... ففلسطين نفسها غير متضامنة... كلها مقاطعات... ففي أوج حصار غزة وليلها المظلم وجوع أطفالها... كانت الفضائية الفلسطينية تبتسم مع عادل أمام في مسرحية "الواد سيد الشغال"!.. وإذا افترضنا حسن النية، فلربما كان القصد إدخال البسمة إلى أطفال غزة، لكن وقتذاك، لم يكن ثمة كهرباء لمشاهدة التلفاز..

 

ربما نحن "المتطرفون" نتضامن سوياً لأننا توحدنا بالقضية.. بالهدف... بالموقف... بالسلاح... سلاح المقاومة الذي يقولون دوماً بأنه سبب كل أزماتنا وحصارنا!! ولكن عليهم أن يدركوا أن أبناء غزة وفلسطين يرتضون الحصار دهوراً ولا "عيشة" الذل ولو ليوم واحد..

 

لمن يظن ان القضية باتت السلاح فهو واهم... فالقضية مبدأ وعقيدة وصراع...

ليس المهم أن تكون غزة محاصرة، ولبنان مهدد.. والأمة محاطة بالأخطار والمؤامرات،.. بل المهم أن يعلم بعض الحكام، أنهم هم المحاصرون والمهددون..

 

 

 

 

للكاتبة مقالة بعنوان "الحرب حتمية.. ولكـن..!؟ على الرابط التالي:

 

http://ssnp.net/content/view/14015/1/

 

 

 
< السابق   التالى >