أعلن رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل انه من الممكن اعادة اللحمة بين الفلسطينيين شرط ان تكف الولايات المتحدة الاميركية يدها عن عرقلة المصالحة الفلسطينية.
وذكر مشعل في حديث لصحيفة "فريميا نوفوستيه" الروسية، ان الـ "فيتو" الامريكي هو الحائل أمام المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى سبب آخر يعرقل المصالحة وهو التعديلات التي أدخلت على بنود ورقة المصالحة المصرية من دون موافقة قادة حماس.
وقال مشعل "نحن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق المصالحة باسرع وقت ممكن، وبدأنا العمل منذ عام 2007". لافتاً إلى أن محادثات المصالحة الفلسطينية استؤنفت في القاهرة بعد أن كانت توقف نتيجة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن مساعي المصالحة متوقفة مؤقتاً.
الاحتلال الصهيوني يواصل حملات الإعتقال بحق الفلسطينيين ويمنع دخول الغذاء والوقود إلى غزة
يواصل الاحتلال الصهيوني سياسته العدوانية والتعسفية بحق الفلسطينيين، بواسطة حملات الاعتقال اليومية، الى جانب مواصلة الحصار على قطاع غزة.
وفي اخر التطورات الميدانية، اعتقل الاحتلال (8/2/2010) 60 شاباً فلسطينياً خلال حملة مداهمات نفذتها اكثر من عشرين فرقة صهيونية قامت بتطويق المخيمات والقرى الفلسطينية بالحواجز العسكرية واقتحامها بتغطية من المروحيات الحربية.
وقال مسؤول الحملة الشعبية خضر الدبس لوكالة "صفا الفلسطينية" إن المعتقلين تتراوح أعمارهم بين 14 عاماً و18 عاماً.
من جهة ثانية أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليبو غراندي إن "إسرائيل" تواصل ضغوطها على الأونروا وتعطل عملها في قطاع غزة كما تمنع إدخال المواد الغذائية ومواد البناء الى القطاع.
في سياق متصل أكد رئيس سلطة الطاقة في الحكومة الفلسطينية المقالة كنعان عبيد أن كميات الوقود في قطاع غزة لا تكفي لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع المحاصر ما يعني أن القطاع سيغرق في ظلام دامس جراء رفض الاحتلال الصهيوني إدخال الوقود إليه.
|