الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
تقرير: "الموساد" يؤيد الصفقة....أبو ظبي تستعين بـ "إسرائيل" لقاء عشرات ملايين الدولارات طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 05 شباط 2010
zionist_news_papers.jpg

كشفت صحيفة " يديعوت احرونوت " الصهيونية عن تعاون وتنسيق بين امارة ابوظبي و"إسرائيل" للحصول على خدمة معلومات صورية من "اسرائيل"، وقالت الصحيفة، أن إمارة أبو ظبي ستوقع على صفقة مع شركة "ايمجسات" الصهيونية التي تملك قمرين اصطناعيين للتصوير من طراز "ايروس". وستقوم أبو ظبي بدفع نحو 20 مليون دولار في العام الى الشركة مقابل خدمات القمر الاصطناعي.

 

يذكر ان شركة "إيمجسات" مملوكة من قبل ادارة  الصناعات الجوية "الإسرائيلية" ومن مستثمرين. 

 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان دولة الامارات العربية المتحدة، سبق لها ووقعت اتفاقاً عام 2006 مع الشركة "الاسرائيلية" بعد حصول هذه الشركة على موافقة اجهزة المخابرات "الشين بيت" و"الموساد" على ابرام هذه الاتفاقية، وتقرر بموجب هذا الاتفاق، ان تحصل الدولة الإماراتية على الصور من القمر الاصطناعي "ايروس أ"، وهو الاول في السلسلة. والاتفاق الجديد سيسمح لأبو ظبي بالوصول الى قمر التصوير الأكثر تقدماً، "ايروس ب".

 

 

وستضع الشركة محطة التقاط الصور تحت تصرف ابو ظبي، ما سيسمح لها بالحصول على الصور من مناطق محددة مسبقاً.

 

ويعتقد دبلوماسيون خليجيون في ابو ظبي ان الصور التي ستحصل عليها الامارات ستشمل صوراً عن القواعد البحرية الايرانية والجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابو موسى، والمنشئات العسكرية والمدنية المشيدة فوقها.!!

 

ويعتقد "الاسرائيليون" ان هذا الاتفاق الجديد يعزز العلاقات غير الرسمية بين "إسرائيل" وأبو ظبي.

 

والقمر الصناعي "ايروس ـ ب" أطلق الى الفضاء عام 2006 ويزود صوراً واضحة بمدى 70 سم، وهو قمر تصوير متقدم جداً.

 

يذكر ان ابو ظبي  قد وقعت مع شركة مختصة بشؤون الأمن يملكها "اسرائيلي"، عقدا بقيمة عشرات الملايين من الدولارات، يتضمن في جميع بنوده فقرات امنية وعسكرية واستخباراتية بالغة الاهمية والخطورة مع دولة الامارات ، حيث ستقوم شركة رجل الاعمال "الإسرائيلي"، بتنفيذ مشاريع للجيش والاستخبارات وادارات الأمن الوطني والتي تقوم  بتزويد الدولة بالأمن والمعلومات الاستخباراتية، كذلك تعهدت شركة رجل الأعمال "الاسرائيلي"، على  تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة, ونظم امنية، وتدريب المحلليين للمعلومات وتدريب الموظفين الامنيين على حماية الحدود وعلى إحباط عمليات مثل احتجاز رهائن أو انقلابات أو محاولات لاحتلال أهداف إستراتيجية، مثل المنشآت النفطية".

ويعتقد مختصون في مجال الامن والدفاع في منطقة الخليج ان هذا العقد سيضع بين يدي هذه الشركة كما هائلا من المعلومات الحيوية والامنية الاستراتيجية والمعلومات العسكرية، وبالتالي ستنتقل هذه المعلومات الى "اسرائيل" مباشرة، دون ان تستطيع هذه الدولة الخليجية رصد وتعقب مسار انتقال هذه المعلومات ، اذا رغبت في يوم من الايام بتعقب مسار انتقال هذه المعلومات!.

وتؤكد مصادر اوروبية بان هذا العقد وبقية العقود التي تبرمها الامارات مع "اسرائيل"، هدفها مواجهة الجمهورية الاسلامية في إيران، وتمكين "تل ابيب" من الحصول على موضع قدم امني واستخباراتي وعسكري في الامارات لتقوم من خلاله بالتجسس وجمع المعلومات عن ايران، لان ابوظبي ليس لديها اية مشاكل امنية او عسكرية او سياسية مع اية دولة خليجية من الدول المجاورة لها، وجاءت خطوة ابو ظبي باعطاء فرنسا قاعدة بحرية في مياهها الاقليمية مؤخرا، بمثابة توجه جديد من القيادة السياسية في الامارات، لتحويل مياهها وارضيها الى قواعد لدول معادية للجمهورية الاسلامية، حيث استقبلت ابو ظبي شركات أمنية "اسرائيلية" يعمل فيها ضباط من "الموساد" وعسكريون متقاعدون، ومكنت فرنسا التي تحمل نفسا معاديا لايران، من ان يكون لاسطولها البحري قاعدة خاصة في مياه الخليج وهي اول قاعدة لها في المنطقة لتقديم الخدمات اللوجستية لسفنها الحربية، وكل هذ التوجه يدلل على ان دولة الامارات في طريقها الى تمكين اعداء طهران للافادة من اراضيها ومياهها الاقليمية ليكونون على مقربة من السواحل والجزر الايرانية، وهذا له دلالات خطيرة، من شانه ان يعرض الامن القومي الايراني الى خطر كبير.

 
< السابق   التالى >