الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
حردان: التهديدات الصهيونية لا تخيفنا.. وقوى المقاومة والممانعة تمتلك قرار المواجهة والتحرير طباعة ارسال لصديق
الخميس, 04 شباط 2010
pas3ad_herdan.jpg

معوقات انطلاق الإصلاح ترتبط بطبيعة النظام الطائفي.. والانتخابات البلدية حاجة إنمائية

 

حردان: التهديدات الصهيونية لا تخيفنا.. ولبنان مستعد لكل الإحتمالات

 

مواقف سورية تؤكد عزم الأمة على مواجهة أي مغامرة عدوانية "إسرائيلية"

 

انتقد رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب أسعد حردان طريقة التعاطي السلبي مع كل طرح إصلاحي يرمي إلى ترقية الحياة السياسية والمدنية في لبنان، وإقامة دعائم الدولة الحقيقية. ورأى أن الإطاحة بأي بند إصلاحي، هو استهداف مباشر لمشروع الدولة.

 

حردان وخلال إجتماعه بالمسؤولين الإعلاميين في الحزب، أكد أن دعوة الرئيس نبيه بري لتشكيل "الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية"، كان يفترض أن تلقى تأييد القوى السياسية كافة، وان لا تخضع للبازار السياسي والحسابات الطائفية، فهذه الدعوة هي من ضمن مندرجات اتفاق الطائف، الذي ارتضاه اللبنانييون دستوراً لهم، وبالتالي فإن القفز فوق أي مادة دستورية، يشكل انتهاكاً فاضحاً للطائف الذي ارسى دعائم السلم الأهلي والوحدة الوطنية.

 

وقال حردان، ان معوقات إنطلاق مسيرة الإصلاح، ترتبط مباشرة بطبيعة النظام السياسي الذي يقوم على صيغ طائفية تأبيدية، وما من سبيل لتجاوز هذا الواقع المتخلف الذي يصدّع وحدة اللبنانيين، إلا بالتمسك بكل إتجاه اصلاحي ينص عليه الدستور، لا سيما "تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية". ونعتبر ان إنجاز هذه المهمة يفتح آفاقاً جديدة في عملية الإصلاح، التي تبدأ بقانون انتخابات عصري يعتمد لبنان دائرة واحدة والنسبية خارج القيد الطائفي، مع تشكيل لجنة انتخابية تحدد معايير وشروط الترشح للإنتخابات، فيمنع ترشيح أي شخص متورط بالتحريض الطائفي والتجييش المذهبي.

 

أضاف حردان: إن هذا الشرط يضمن تأسيس نظام ديمقراطي مدني متحرر من الطائفية والفساد، ويكرس مفهوم المواطنة الحقيقية، وينزع من الطائفيين ذرائع الخوف على الوجود ومن التهميش، لأن القوانين والأنظمة المدنية الديمقراطية كفيلة بتحقيق المساواة بين سائر الموطنين.

 

وحول الانتخابات البلدية والاختيارية قال حردان: سبق وتحدثت عن هذا الموضوع، ورجحت أن تحصل الانتخابات هذه بموجب قانونها الحالي، واعتبر اليوم أن التعديلات التي أقرت ليست جوهرية، وبالتالي يجب أن تحصل هذه الانتخابات وفق أي قانون، وإن كنا نتمنى لو حصلت تعديلات جوهرية. لكن بكل الحالات نؤكد أن الإنماء حاجة ملحة للقرى والمناطق وأهلها.

 

وحول كارثة سقوط الطائرة الأثيوبية قال حردان، بقدر ما المتنا هذه الكارثة، فإننا نتطلع إلى أن يتم العثور قريباً على حطام الطائرة وانتشال جثث الضحايا المتبقية والعثور على الصندوق الأسود من أجل تحديد أسباب سقوط الطائرة. كما أننا مع  كل طرح يستهدف تشكيل خلية كوارث لمواجهة هكذا حالات. فمع تقديرنا لجهود الدولة والمسؤولين، إلا أننا لمسنا عجزاً كبيراً، إن لجهة اختيار الجهات التي تساعد في عملية البحث، أم لجهة عدم قدرة هذه الجهات على اعطاء أجوبة شافية بعد عشرة ايام من سقوط الطائرة.

 

وعن التهديدات "الإسرائيلية" المتصاعدة ضد لبنان وسوريا قال حردان، لا يجب التعامل مع هذه التهديدات من زاوية جديتها أو عدم جديتها، فنحن نعرف جيداً طبيعة العدو "الإسرائيلي" العدوانية، وبالتالي فان ما يطلقه القادة الصهاينة من تهديدات نابع من هذه الطبيعة. فالإناء لا ينضح إلا بما فيه.

 

أضاف: صحيح أن التهديدات الصهيونية لا تشكل عامل خوف وهلع بالنسة لنا، خصوصاً بعد انتصارات المقاومة المتتالية، لكن من المؤكد أننا نأخذ هكذا تهديدات بعين الاعتبار ونتحضر لمواجهة كل الاحتمالات، بما فيها احتمالات حدوث الحرب في اي لحظة.

 

وتابع: العدو "الإسرائيلي" لا يعبر عن طبيعته العدوانية بالتهديدات وحسب، بل هو يخرق سيادة لبنان ليل نهار عبر الجو والبحر والبر، وما اختطاف الراعي اللبناني منذ أيام سوى تعبير عن ممارساته الاستفزازية العدوانية.

 

واردف: وفي ما يتصل بلبنان من تهديدات واعتداءات، فإننا نؤكد بأن المقاومة في جهوزية عالية، وأن لبنان بقواه المقاومة وشعبه وجيشه مستعد لكل الاحتمالات، وإذا ما قرر العدو أن يغامر مجدداً، فإنه لن يلقى إلا مقاومة تكيل له اقسى الضربات وأقواها. ونحن لا نقول هذا الكلام في معرض التهويل حتى نتفادى أي مواجهة مقبلة، بل لنؤكد أن ارادة المقاومة هي ارادة مواجهة وصمود، وأن لا شيء يثنينا عن مواجهة اعدائنا.

 

وأضاف: إن "إسرائيل" هي التي تمتلك قرار الحرب، وبوصفها كياناً قائماً على الاحتلال والاغتصاب والارهاب، لا يمكن أن تتخذ إلا قرارات الحرب، لكن قوى المقاومة والممانعة في امتنا تمتلك بالمقابل قرار الصمود والمواجهة والتحرير، وما صدر بالأمس عن الرئيس الدكتور بشار الأسد من موقف يشير إلى أن "إسرائيل" هي من يدفع المنطقة نحو الحرب، وما صدر عن وزير الخارجية وليد المعلم، يؤكد عزم الأمة قاطبة على مواجهة أي مغامرة قد تلجأ إليها "إسرائيل".

 

وقال حردان، ان الرد الصهيوني على مواقف الرئيس الأسد، الذي صدر عن نتنياهو ووزيره افيغدور ليبرمان، لن يغير في المعادلة شيئاً، والمعادلة القائمة هي أن كل اعتداء تقوم به "إسرائيل" سيواجه برد قاس لم يعهده العدو حتى في حرب تموز 2006.

 

ولفت حردان إلى أن مواقف القيادة السورية بشأن التهديدات "الإسرائيلية" تكتسي أهمية بالغة لأنها جاءت أمام وزير خارجية اسبانيا التي ستتسلم بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، وهو موقف برسم الاتحاد الاوروربي الذي من الطبيعي أن يقزم تصريحات رئيس الوزراء الايطالي برلسكوني المدانة لأنها تحابي العدو الصهيوني وتعتبر تحدياً للفلسطينيين والأمة والعرب جميعاً.

 

وفي معرض كلامه عن الخطر الصهيوني الذي يتهدد المسالة الفلسطينية، دعا حردان القوى الفلسطينية كافة إلى الامساك باللحظة السياسية وتحقيق مصالحة داخلية تعيد الاعتبار لثوابت النضال الوطني ولإستعادة الحقوق.

 

وأسف حردان للمواقف التي ما زالت تراهن على المفاوضات مع "إسرائيل" واعتبر أن موقف رئيس السلطة محمود عباس الأخير حول قبوله باستمرار المفاوضات بشرط الايقاف المؤقت للاستيطان ولو لثلاثة أشهر هو اذعان للشروط "الإسرائيلية" ـ الأميركية. في حين أن الساحة الفلسطينية بحاجة إلى بذل كل الجهود من أجل تحقيق الوحدة الفلسطينية، ونحن في الحزب القومي نشجع على السير في هذا الاتجاه، ونرى أن المواقف التي أطلقها القيادي الفلسطيني نبيل شعث خلال زيارته إلى غزة تشكل أرضية لإنطلاق الحوار الداخلي بين القوى الفلسطينية، وهذا مطلب كل الفلسطينيين الأحرار.

 

وتوقف حردان عند التفجيرات التي تحصل في العراق والتي تحمل بصمات طائفية ومذهبية، وقال إن ما حصل من تفجيرات خلال اليومين الماضيين لا يخدم إلا رغبة أعداء العراق والأمة الذين يسعون إلى إذكاء الفتن الطائفية والمذهبية في العراق.

وإذ شدد حردان على ضرورة توحد كل العراقيين على ثوابت النضال والمقاومة ضد الاحتلال الأميركي، دعا القوى العراقية إلى العمل على تفادي مخطط الفتنة بكل الوسائل المتاحة.

 
< السابق   التالى >