الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
تقرير: ماذا وراء اختيار "والس" خلفاً لسيسون في لبنان..؟!.. ـ يوسف الصايغ طباعة ارسال لصديق
الأربعاء, 03 شباط 2010

filtman_and_sison.jpgكثيرة هي الشبهات التي تحوم حول أي خطوة تقدم عليها الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، وخصوصاً في لبنان، ذلك، أن سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة، سجلت رقماً قياسياً في الإنحياز لمصلحة العدو الصهيوني، وقد وصل هذا الإنحياز إلى درجة دعم العدو في حروبه على لبنان وفلسطين.

 

اليوم، وفي ظل التهديدات الصهيونية المتصاعدة بشن عدوان ضد الفلسطينيين وضد لبنان وسوريا، أعلنت دوائر البيت الابيض الأميركي المعنية عن الإنتهاء من دراسة ملفات المرشحين لتولي منصب السفير الاميركي في بيروت خلفاً للسفيرة "المسيسة والمدللة" الحالية ميشيل سيسون، وأن الدوائر المذكورة تتجه لتعيين جايك والس سفيراً للولايات المتحدة في بيروت، وذلك بعد استبعاد المرشح الآخر ديفيد هيل الذي كان يلقى دعماً لتولي هو هذا المنصب.

 

وتقول مصادر مواكبة، أن القرار قد اتخذ بترشيح "والس" وأن وزارة الخارجية الاميركية سترسل أوراق اعتماده الى بيروت للحصول على مواقفة لبنان التي تصدر عادة عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

 

وأشارت المصادر إلى أن ارسال اوراق "والس" إلى بيروت حصل قبل أن يرسل إسمه الى مجلس الشيوخ للتصديق على قرار تعيينه وتنفيذ القرار.

 

يذكر، أن "والس" كان يشغل منصب القنصل الاميركي في القدس الشرقية، وهو من أصول يهودية ويُعد أحد ابرز المعاونين البارزين لمنسق عملية السلام دنيس روس في التسعينيات، وهو متابع لكل ما يتصل بالعلاقات "الاسرائيلية"- العربية ولا سيما ما يتعلق بالفلسطينيين.

 

والسؤال المطروح: لماذا وقع الاختيار على "والس" وما هي المهام التي ستوكل إليه، إضافة إلى صفة "المندوب السامي" التي يتمتع بها أي سفير أميركي في لبنان؟.

 

ليس خافياً على أحد أن الولايات المتحدة الأميركية ترسل إلى لبنان نماذج سيئة برتبة سفير، ولعل سلوك السفراء ساترفيلد وفيلتمان ووسيسون يعطي الاجابات الشافية عن حقيقة هذه النماذج، التي اضطلعت بدور فتنوي تحريضي هدفه إرباك الساحة اللبنانية.

 

من الواضح أن "والس" ليس اقل خطورة من أسلافه، لكن من المؤكد أن اختياره ينطوي على استهدافات أميركية منسقة مع العدو الصهيوني، ويبدو أن ارسال اوراقه إلى بيروت قبل موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على اسمه، يأخذ بعين الإعتبار إمكانية الرفض اللبناني. فهل يتجشم لبنان بدراسة ملف الإسم المقترح، وسجل علاقاته مع العدو الصهيوني ويرفض اعتماده سفيراً في لبنان؟!

 هذا أمر من البديهيات، وعلى الدولة في لبنان أن ترفض تواجد أي سفير أميركي في لبنان تربطه علاقات عضوية وثيقة بـ "إسرائيل".
 
< السابق   التالى >