الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
خاص: أوباما يقود تراجع أميركا.. والنظام العالمي الجديد تبنيه المقاومة والممانعة ـ رمزي عبدالخالق طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 29 كانون الثاني 2010
 

خالف الرئيس الأميركي باراك أوباما القواعد الناظمة للخطاب السنوي عن حالة الإتحاد، حيث كان أسلافه يغتنمون المناسبة لجعل الخطاب التقليدي فرصة لكسب ود الرأي العام من جديد، بشكل يمكن أي رئيس من العمل الجدي للاحتفاظ بكرسي البيت الأبيض لولاية ثانية، لنفسه أو لحزبه، وذلك من خلال تقديم جردة عن الإنجازات المحققة، أو التي قيد التحقيق، على المستوى الداخلي، ورسم الاستراتيجيات الخارجية التي تؤكد أن الولايات المتحدة تعزز موقعها القيادي الآحادي في العالم.

 

هذا في التقاليد القديمة، أما في عالم اليوم فإن أوباما، ورغم بلاغته الخطابية، وجد نفسه يقدم جردة عن الخيبات والإخفاقات، وبدا كأنه يرفع الرايات البيضاء ويعلن العجز عن تحقيق أي من الوعود الإنتخابية التي أطلقها عندما كان خارج السلطة، فإذا به من داخلها يرى ويلمس ويدرك صحة المثل القائل "أن روما من تحت غير روما من فوق".

 

لم يكن ينقص الخطاب إلا استكماله بإعلان الإستقالة، لكن أوباما الذي أكد في نهاية خطابه أنه "مستمر في تحمّل مسؤولياته"، أعلن الإستقالة فعلاً على مستوى السياسة الخارجية، والأمثلة على ذلك كثيرة، منها أن الخطاب لم يذكر ولو بكلمة واحدة ما يسمى "عملية السلام في الشرق الأوسط"، وأكد أن جيش الإحتلال الأميركي سينسحب من العراق وأفغانستان تاركاً هذين البلدين لأهلهما، ولم يأت على ذكر الشعارات التي رددها أسلافه كثيراً بعد سقوط الإتحاد السوفياتي قبل عقدين، وفي مقدمها ما يسمى "النظام العالمي الجديد".

 

وإذا كان لا يشفع لأوباما أن يرمي اللوم والمسؤولية عن هذا التراجع على إدارة سلفه جورج بوش، فإنه عاد واستعان ببعض الشعارات الممجوجة لذلك السلف السيء الذكر، مثل التهديدات الفارغة من أي مضمون بفرض المزيد من العقوبات على إيران، وكأن العالم لا يرى ولا يعرف أن هذا الموّال يتردد على المسامع منذ أكثر من 15 عاماً، رغم محاولات يائسة لتغيير اللحن بين الحين والآخر، حيث إذا ما حكي اليوم مثلاً عن ضربة ستوجه إلى إيران، لمنعها من امتلاك الأسلحة النووية، يحكى غداً عن إعطاء المفاوضات معها فرصة جديدة، ليحكى بعد غد عن تشديد العقوبات، ويستمر الأمر على هذا المنوال ولا يبقى في النهاية إلا "الحكي".

 

في مقابل التراجع الأميركي نجد أن إيران تتقدم لتفرض نفسها، بالأفعال لا بالأقوال، دولة إقليمية عظمى يحسب لها ألف حساب على مسرح السياسة العالمية،  ليس فقط بسبب إصرارها على حقها في الحصول على الطاقة النووية، بل أيضاً بسبب مواقفها الثابتة في مواجهة سياسات الهيمنة والإحتلال، ودعم الدول والشعوب الطامحة إلى تحقيق السيادة والإستقلال والحرية، بمعانيها الحقيقية لا بالشعارات التي يحبها "أصحابنا" في ما كان يعرف بتحالف "14 آذار".

قد يكون أوباما صاحب حظ عاثر، إذ عليه أن يتولى قيادة بلاده في مرحلة تراجعها وأفولها، وبالكاد يمكنه لملمة أوضاعها الإقتصادية المنهارة، فيما النظام العالمي الجديد يبنى بسواعد المقاومين ورواد خط الممانعة، في أربع جهات العالم.

http://ssnp.net/content/view/13935/157/

 
< السابق   التالى >