|
تقرير أميركي يتهم رامسفيلد بتسهيل هروب بن لادن إلى باكستان |
|
|
|
الثلاثاء, 01 كانون الأول 2009 |
صدر مؤخرا عن لجنة العلاقات الخارجية، المنبثقةِ عن مجلس الشيوخ في الكونغرس الأميركي، تقرير يتحدث عن الظروف التي أحاطت بعملية هروب قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من أفغانستان، إلى باكستان. و يقول التقرير صراحة إن الإدارة الأميركية السابقة (إدارةَ جورج بوش الإبن)، هي التي ساعدت أسامة بن لادن على الإفلات من قبضة الجنود الأميركيين في أفغانستان. ويوضح التقرير أن وحداتٍ من قوات الاحتلال الاميركي التي دخلت أفغانستان، تمكنت من تحديد مكان تواجد بن لادن في جبال تورا بورا، وكان باستطاعة قيادتها أن تستدعيَ قوات إضافيةً لمحاصرة بن لادن، وإلقاء القبض عليه أو قتله. لكن هذه القيادة لم تُـحْكِـم الطوق على بن لادن، بل تركتْ له ثغرة. فغادر هو ومرافقوه عِـبْـرها جبالَََ تورا بورا، في 26 كانون أول من عام 2001، واختفوا في منطقة القبائل في باكستان.
ويقول التقرير أن اختفاء بن لادن قبل ثمانية أعوام، لم يكن ليوقفَ التهديداتِ الإرهابيةَ بشكل نهائي. لكن قرار دونالد رامسفيلد (وزير الدفاع الاميركي آنذاك)، بِـفَـتْـح الطريقِ أمام بن لادن للهروب إلى باكستان، وجعل منه رمزاً، يستمر في استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم، وجَـلْـبِ الأموال لهم من المتعصبين. ويَـخلُـص معدو التقرير إلى أن فَـشَـلَ عمليةِ القبضِ على بن لادن، غَـيَّـرَ وإلى الأبد، مسارَ العمليات العسكرية في أفغانستان، وأعطى دفعا قوياً لمنظومة الإرهاب العالمي، بحسب التقرير المذكور.
|