|
نادر: هل يريدنا منتقدو المقاومة أن نستسلم ونحن نعيش اليوم زمن الإنتصارات؟ |
|
|
|
الثلاثاء, 01 كانون الأول 2009 |
في ذكرى أسبوع والدة منفذ عام البقاع الشمالي في "القومي
نادر: هل يريدنا منتقدو المقاومة أن نستسلم ونحن نعيش اليوم زمن الإنتصارات؟!
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي وبلدة النبي عثمان ذكرى مرور أسبوع على وفاة الحاجة شهيرة جعفر والدة منفذ عام البقاع الشمالي في الحزب السوري القومي الاجتماعي علي نزها (ابو واجب) بحفل تأبيني حاشد حضره وفد مركزي ضم وكيل عميد الإذاعة والإعلام كمال نادر ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وعدد من المسؤولين، وفعاليات حزبية ودينية وتربوية واجتماعية وسياسية.
قدم الإحتفال وألقى كلمة عائلة الفقيدة أحمد طي الذي تحدث عن مزايا الفقيدة ودورها في تأسيس أسرة اختارت طريق الجهاد القومي في سبيل الحرية والكرامة.
ثم ألقى إمام بلدة النبي عثمان الشيخ محمود نزها كلمة عدد فيها خصال الفقيدة شارحاً مكانة الأم في المجتمع ودورها الفاعل في التربية وتنشئة الأجيال.
نادر
ثم ألقى نادر كلمة مركز الحزب، مقدماً في مستهلها التعازي بإسم قيادة الحزب، ومتحدثاً عن الفقيدة ومساهمتها الفاعلة في المجتمع عبر إيمانها بقيم النضال والتضحية، وهذا ما عكسته في تربية أبنائها الذين تعتز النهضة القومية ببطولاتهم وتضحايتهم في سبيل العزة والكرامة.
وقال نادر: بعد عشر سنوات سيحتفل لبنان بالمئوية الاولى لاعلان "لبنان الكبير" على يد الجنرال غورو عام 1920، لكن من المفيد أن نسأل: ماذا قدم هذا اللبنان الكبير لأبنائه، غير الأزمات الإجتماعية والاقتصادية والمعيشية!؟
وماذا قدم هذا اللبنان غير الحروب العبثية وماذا ولّد غير اليأس والهجرة!؟..
أضاف: بعد أقل من مئة عام لم يتحول هذا اللبنان الكبير إلى وطنٍ وهوية، واللبنانيون ما زالوا يختلفون على الهوية، وذلك بسبب أن لبنان مكبل بأصفاد الطائفية والمذهبية وأباطرة الطوائف والمذاهب يختلفون على كل شيء، حتى على حق مقاومة "إسرائيل" لا بل أن بعضهم لا يعتبر "إسرائيل" عدواً!..
وقال نادر، بعض اللبنانيين ينبري إلى إنتقاد بيان وزاري يؤكد على حق المقاومة، وهذا الإنتقاد ليس له من تفسير سوى أن هؤلاء يريدون أن نستسلم للعدو وأن نشرع أبواب بلدنا للعدو الصهيوني حتى يحتل أرضنا ويهدم بيوتنا ويعزلنا عن محيطنا القومي وإنتمائنا وهويتنا الحقيقية.
أضاف: إذا كان في هذا العالم العربي من المحيط إلى الخليج من شيء نعتز به، فهي المقاومة والصمود في لبنان وفلسطين والعراق والشام، ولولا المقاومة ولولا الصمود والممانعة لكان العالم العربي كله يعيش زمن الذل والهزائم والهوان. بالمقاومة وحدها ولى زمن الهزائم وحل محله زمن الانتصارات.
وأشار نادر إلى أن لبنان، إجتاز أصعب مرحلة مرت عليه خلال السنوات الخمس المنصرمة، حيث استهدف القرار 1559 إشعال فتنة داخلية في لبنان، لكن بارادة القوى المؤمنة بوحدة لبنان، تم إسقاط هذه الفتنة، وبتنا على مقربة من نهاية الأزمة، خصوصاً وأن الولايات المتحدة الأميركية المتغطرسة وحلفاءها الدوليين ومعهم الصهاينة يعانون انتكاسات كبيرة في افغانستان والعراق وفلسطين.
وشدد نادر على ضرورة الاقتصاص من العملاء والمجرمين ومكافحة الخيانة أينما وجدت، معتبراً ان هذه المهمة مسؤولية وطنية، ومطالباً بتعميم ثقافة المقاومة وتربية الأجيال على محاربة الخيانة.
وختم نادر مؤكداً أن الذين لا يريدون مصلحة لبنان باتوا معزولين، وهم يجدون أنفسهم متضررين من مسار المصالحات الداخلية، ومن عودة علاقات لبنان الطبيعية مع الشام.

|