|
الوثيقة السياسية لحزب الله: مقاومة دائمة دوام التهديد "الإسرائيلي" ودوام أطماعه |
|
|
|
الاثنين, 30 تشرين الثاني 2009 |
السيد نصرالله يعلن الوثيقة السياسية لحزب الله 2009:
الديموقراطية التوافقية قاعدة الحكم إلى حين إلغاء الطائفية السياسية
المقاومة دائمة دوام التهديد الإسرائيلي ودوام أطماعه
حدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله موقع حزبه في الخارطة السياسية اللبنانية والإقليمية من خلال الوثيقة السياسية التي أذاعها في مؤتمر صحافي عقده لهذه الغاية في (30/11/2009)، وذلك بحضور حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية اللبنانية والعربية والأجنبية.
الوثيقة التي اشتملت على ثلاثة فصول ومقدمة وخاتمة، أوضحت رؤية الحزب وموقفه من قضايا محلية وعربية وإقليمية ودولية، وإن كان الجزء الأكبر منها كرس للشأنين اللبناني والفلسطيني.
وكان أبرز ما في الوثيقة تناولها رؤية الحزب وموقفه من مجمل الأمور التي يتمحورعليها الحراك السياسي الداخلي، لجهة العناوين التالية: الوطن، المقاومة، الدولة والنظام السياسي،العلاقات اللبنانية الفلسطينية، العلاقات اللبنانية العربية، ولبنان والعلاقات الإسلامية والعلاقات الدولية.
في هذا المجال تضمنت الوثيقة دعوة إلى بناء الدولة العادلة والقادرة والقوية، على أن يديرها نظام سياسي "يمثل بحق إرادة الشعب وتطلعاته إلى العدالة والحرية والأمن والرفاه والكرامة"، واعتبرت أن دور المقاومة ووظيفتها ضرورة "وطنية دائمة دوام التهديد الإسرائيلي ودوام أطماع العدو في أرضنا ودوام غياب الدولة القوية القادرة"، مع تأكيدها السعي إلى امتلاك هذه المقاومة "أسباب القوة وتعزيز قدراتها وإمكاناتها بما يساعد على تأدية واجبها والقيام بمسؤولياتها الوطنية".
وإذ رأت الوثيقة أن المشكلة الأساسية في النظام السياسي اللبناني "والتي تمنع إصلاحه وتطويره وتحديثه بشكل مستمر هي الطائفية السياسية"، اعتبرت أن الشرط الأساس لتطبيق ديموقراطية حقيقية هو بإلغاء هذه الطائفية السياسية، وإلى أن يتم هذا الإنجاز التاريخي، فإن الديموقراطية التوافقية تبقى القاعدة الأساس للحكم في لبنان.
وبما خص الصراع العربي ـ الصهيوني، أكدت الوثيقة وقوف الحزب والمقاومة الدائم والثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، "بثوابتها التاريخية والجغرافية والسياسية، ونؤكد بشكل قاطع وجازم مساندتنا وتأييدنا ودعمنا لهذا الشعب وحركات المقاومة الفلسطينية ونضالها في مواجهة المشروع الإسرائيلي".
وفيما يلي نص الوثيقة:
http://www.alintiqad.com/essaydetails.php?eid=22807&cid=7
|