|
رئيس الحزب: على الحكومة مساندة طرح بري.. وقرارات الدستوري تهز الثقة بالمؤسسات |
|
|
|
الاثنين, 30 تشرين الثاني 2009 |
زار كبير مشايخ البياضة الشيخ غالب قيس
حردان: على الحكومة مساندة طرح بري
وقرارات الدستوري تهز الثقة بالمؤسسات
زار رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب اسعد حردان (30/11/2009)، كبير مشايخ البياضة الشيخ ابو سهيل غالب قيس في دارته في حاصبيا، لتقديم التهاني بعيد الاضحى المبارك، ومن هناك أطلق مواقف سياسية، حدد فيها موقف الحزب من دعوة الرئيس نبيه بري لتشكيل الهيئة الوطنية العليا لإلغاء الطائفية، وقرار المجلس الدستوري الأخير برد الطعون الانتخابية.
وقد استهجن حردان في تصريح له الحملة السياسية التي يتعرض لها الرئيس بري على خلفية طرحه الغاء الطائفية السياسية، فلفت إلى أن المواقع التي يشغلها الرئيس بري في الحياة السياسية اللبنانية تجيز له هذا الطرح من دون أن تسمح للمتضررين منه أو المخالفين له، النيل من مبادرته أو التشكيك بصاحبها، وقال: "الرئيس بري اولاً رئيس مجلس نواب، وثانياً رئيس كتلة نيابية، وثالثاً هو ركن من اركان البلد، ورابعاً من حقه ان يطالب بتنفيذ اتفاق الطائف، إضافة إلى أن من واجباته الدستورية أن يبادر إلى الدعوة لتشكيل الهيئة الوطنية العليا لإلغاء الطائفية السياسية".
ودعا حردان كل القوى السياسية التي تعلن تمسكها باتفاق الطائف وتعتبره من ضمن الدستور أن تتبنى الإصلاحات التي نص عليها وتضعها في سلم اولوياتها "ومن بينها ما نادى به الرئيس بري أخيرا، ويجب عدم إلصاق أية تفسيرات أو تأويلات لطرحه بهدف إزاحتها عن مسارها الإصلاحي واستخدامها للتعبئة المذهبية والطائفية ولتشتيت الانتباه عن الأمراض التي تعتري نظامنا السياسي".
وحض حردان الحكومة على ان تساند طرح بري وقال "عليها ان تحمله وتطرحه على الرأي العام وتبدأ بالتأسيس له، حتى تخفّض من منسوب الخطاب الطائفي والمذهبي في البلد، ولتضفي مزيدا من الصدقية على صحة الالتزام بما نص عليه اتفاق الطائف".
ورد حردان أسباب الحملة على رئيس المجلس النيابي، "إلى خوف مفتعل وهواجس لا أساس موضوعيا لها عند البعض"، واعتبر أن الشروع بالخطوة الأولى باتجاه إلغاء الطائفية السياسية "هو بمثابة فتح الأبواب أمام البلد للدخول الى رحاب الامن والوحدة الوطنية، وعلى حكومة الوحدة الوطنية وانسجاما مع ما تتسمى به، ان تساهم في كل عوامل الوحدة الوطنية وتسعى إلى تنفيذ العناوين المؤسسة لها، ومنها مساندة الرئيس بري في طرحه، وتحقيق الانماء المتوازن في كل المنطق وتعزيزالجامعة الوطنية وقانون الانتخاب، وبما ان اليوم هناك فرصة فعلينا ترجمتها عمليا".
وإذ أبدى حردان تقديره لقضاة المجلس الدستوري، لفت إلى أن قرارهم الأخير برد الطعون الانتخابية لم يقنع الناس، محذرا بالوقت نفسه مما يرتسم من شكوك حوله تؤثر في ثقة المواطنين بمؤسساتهم الدستورية وقدرتها على إصلاح الحياة السياسية في البلد، وشدد حردان على أن المجلس الدستوري يقع عليه عبء استعادة ثقة الناس ونفي التهم الموجهة إليه ومنها مسايرته للمناخ التسووي _ التصالحي. وقال " كان على هذا المجلس أن يتحاشى الوقوع في هذا المطب ويبرز البعد القانوني لقراراته كاملا وبشكل يسقط أي تحامل عليه حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه".
من جهته رحب قيس برئيس الحزب والوفد المرافق ووجه من خلالهم معايدة الى اللبنانيين على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم متمنيا أن يكون هذا العيد بداية جديدة مع حكومة جديدة, حكومة الشعب اللبناني الذي انتظر طويلا, وقال:" نأمل أن تكون الحكومة الجديدة على مستوى طموحات هذا الشعب"، وفيما خص المجلس الدستوري قال: إن كنا لا نتدخل في السياسة, لكن نحن مواطنون ونود أن نسأل, هل كل عضو في هذا المجلس كان مقتنعا بما أقدم عليه؟ الذي لا يُقنع نفسه لا يستطيع إقناع الناس, وعلى المجلس أن يتحلى بـ "فطانة" أكثر، أقله الإيعاز الى أحد أعضائه بالتحفظ ولو ظاهريا, كي لا يقال أن الأعضاء العشرة مسيرين, لكن مع الأسف نعتقد أنه مع أية انتخابات جديدة, لا يتجرأ أي خاسر على تقديم طعنه مهما كان متيقنا من دقة ملفه. هذا خلل في أعلى سلطة وآخر مرجع قانوني".
|