|
احتفالات منفذية حاصبيا بمناسبة العيد الـ 77 لتأسيس الحزب السوري القومي الإجتماعي (مُحدث) |
|
|
|
الخميس, 03 كانون الأول 2009 |
منفذية حاصبيا احتفلت بعيد تأسيس الحزب
مهنّا: لا يمكن تحقيق الاصلاح والتقدّم
الا بالتحرّر من النّظام السياسي الطّائفي العفن
أحيّت منفذية حاصبيا في الحزب السوري القومي الإجتماعي، مناسبة العيد الـ 77 لتأسيس الحزب، فأقامت حفل عشاء في منتزه البحصاصة عند نبع الحاصباني، بحضور رئيس الحزب النائب أسعد حردان ونائب رئيس الحزب توفيق مهنا، والنواب علي حسن خليل وعلي فياض وقاسم هاشم، وكمال أبو غيدا ممثلا مثل النائب أنور الخليل، وقائم مقام حاصبيا وليد الغفير، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وحشد من القوميين والمدعوين من أهالي قرى وبلدات حاصبيا والعرقوب.
بعد النّشيد الوطني ونشيد الحزب رحّب منفذ عام حاصبيا لبيب سليقا بالحاضرين وقال "ان عيد التأسيس حدث مفصلي في تاريخ الأمة، ثبت قناعاتنا في قدرتنا كمجتمع في إدارة شؤون بلادنا".
أضاف:" نحن مدرسة تعنى ببناء جيل جديد لصون القيم والحقوق, ونحن من أخذ على عاتقه مسؤولية بناء المجتمع ووحدته والوقوف رأس حربة للدفاع عن القضايا المعيشية للمواطن، كما نلتزم سياسة مركزية ثوابتها المقاومة، وعنوان المرحلة كيف يكون الحزب فيها كونه المدماك الأساس في القوة والنضال، فهو من أطلق الشرارة الأولى للمقاومة في 21/7/1982 وكان حاضرا بقوة في بيروت وخلدة والجبل وعلى امتداد لبنان، لقد ثبتنا معادلة حقنا في الصراع في العدو الصهيوني، وإرادة المقاومة أصبحت نهجا وحقيقة".
مهنا
وألقى نائب رئيس الحزب توفيق مهنا كلمة اعتبر فيها أنّ التأسيس حركة نهضة ترمز الى العنفوان والكرامة في هذه الأمة. وقال: "غايتنا ومبادئنا الإصلاحية والأساسية وجهادنا هو من أجل هذه الأمة والمجتمع والإنسان، ولكي تكون الأمة بالفعل قائمة والمجتمع موحداً والإنسان عزيزاً، يجب أن يكون التأسيس مبنياً على التضحية وإرادة المقاومة، نقاوم ردا على سايكس ـ بيكو والتجزئة التي أضعفت وجودنا ومزقت أمتنا، نقاوم بمبادئنا الإصلاحية من أجل وحدة المجتمع، لأن المؤامرة والتخلف أراد أن يجعل منا مذاهب وطوائف وعشائر تعيق وحدة المجتمع وتؤثر على مناعته وتتركه فريسة سهلة للأعداء كي ينقضوا علينا، لذلك كان التأسيس فعل مقاومة بالوعي القومي والإجتماعي، وإعلاء رسالة تقول مع سعاده أننا من دين واحد رسالتنا واحدة، كلنا مسلمون لرب العالمين، منا من أسلم لرسالة الإنجيل أو القرآن أو الحكمة, فلا عدو لنا يقاتلنا في ديننا ووطننا إلا اليهود.
أضاف مهنّا: كان نضال الحزب من زعيمه الى قياداته وأعضائه وشهدائه وجرحاه ومعاقيه ومن قضى في السجن وتحمل مشقات الحياة ومن تعرض للإضطهاد على يد الأنظمة التي خالفت هذه القواعد, كان نضال الحزب من أجل أن يتحقق لهذه الأمة والشعب والمجتمع مكانته, كيف لنا أن نسمع من وقت لآخر بعض الناس الذين يريدون أن يجردوا الأمة من روح المقاومة فيها, كيف لنا أن نسمع من هؤلاء بأن سلاح المقاومة وخيار المقاومة لا قيمة له أو لم يعد له من معنى في هذا الظرف؟ نقول بكل صراحة انّ هذا الكلام لم يعد له معنى في هذا الظرف, وأصبح خارج التاريخ ودورة الحياة، لأننا بالمقاومة حررنا لبنان، ومن هنا، من هذه الأرض إنطلقت الشرارة الأولى في العام 1982، ثمّ في العام 2000 وضعنا حدا لإسرائيل الكبرى على هذه الأرض، وفي العام 2006 قلنا للعالم أننا شعب مقاوم لا تهزم مقاومته، هي رصيده وكنزه واستراتيجيته للدفاع عن كرامته.
وسأل مهنّا: ماذا نسمي المناورات التي جرت بالأمس داخل فلسطين المحتلة وعلى الحدود مع لبنان؟ ماذا نسمي التهديد المتواصل بالإعتداء علينا؟ ماذا نسمي التدخل المباشر في شؤوننا؟ هل هذا يريد أمن لبنان وسلامته واستقراره ومنعته وتقدمه وازدهاره؟ إن المقاومة هي السبيل الوحيد الذي يصون أمن لبنان واستقراره، جنبا الى جنب في استراتيجية دفاعية واحدة، مع جيشنا الوطني بعقيدته القتالية, والخيار السياسي الواضح للنضال السياسي في لبنان.
وأكد مهنا: انّ من يريد أن يطال سلاح المقاومة لأغراض فئوية وطائفية ومذهبية، يقتل لبنان كما تريد المؤامرة الصهيونية أن تقتله، لبنان قوته ومنعته ليس في سلاح المقاومة فحسب, بل في المبادئ الحية في إرادة الشعب في إصلاح نظامه السياسي والإقتصادي والتربوي والقضائي، ليكون نظاما يليق بعظمة الشهداء وتضحياتهم والعز الذي صنعه الشهداء للبنان, فأصبح مفخرة لأمتنا والعالم العربي. نحن اليوم إذا أردنا أن نفاخر بلبنان, لا نملك البترول والثروات التي يملكها غيرنا, نحن نملك إرادة المقاومة وسلاحها وشهدائها الذين صنعوا الكرامة, وحيث نتجه يُنظر الينا أننا أبناء المقاومة العظيمة التي أرادها سعاده وآمن بها حزبه، وأن في هذا الشعب قوة تفعل وتغير وجه التاريخ.
وقال مهنّا: نحن أمام مرحلة سياسية جديدة في لبنان, نريد لهذه المرحلة أن تعالج مشاكل اللبنانيين وتحل أزماتهم, نريد من هذا النظام أن لا يتفنن بعض أركانه في الهروب من إستحقاق الغاء الطائفية التي هي علة العلل وسرطان هذه الأمة, نريد في هذه المرحلة ومن هذه الحكومة أن تنهج نهج الإصلاح السياسي والتربوي والإقتصادي والقضائي والإجتماعي لا الهروب منها تحت ألف سبب وسبب, نحن اليوم نرى أن اللبنانيين أمام فرصة جديدة مع هذه الحكومة التي، وبغض النظر عن طبيعة تشكيلها, نريدها أن تكون للمهمات, لقد طرح حزبنا بلسان رئيسه قبل أيام في ذكرى التأسيس رؤية وطنية إجتماعية إقتصادية تربوية متكاملة, إن لبنان إن لم يتجه الى الإصلاح والتغيير والتقدم والتحرر من هذا النظام السياسي الطائفي العفن، من هذه التشريعات التي تحد من حيثيته، لا يمكن أبدا أن يعرف إزدهارا أو عمرانا أو استقراراً، بل سيبقى أرض فتن وحروب وتقاتل وأرض هجرة.
وشدّد مهنا على "أننا في الحزب السوري القومي الإجتماعي نريد للبنان أن يكون منارة وصاحب رسالة لهذا الشرق, لذا يجب أن يتحرر من الطائفية والمذهبية, ولنبني دولة المواطن والمواطنة, الدولة المدنية التي تطلع اليها سعاده في مبادئه الإصلاحية.
وختم مهنا كلامه متوجّهاً الى الأهل في حاصبيا ومرجعيون وقال: هذه الأرض الجنوبية المجبولة بالدماء ستبقى قبلة لنا من أجل أن نشق طريق الحرية لأمة لا ترضى إلا أن تكون الشمس لها عنوانا، لا القبر لها مكانا في التاريخ".
مديرية حاصبيا وفي وقت سابق، أقامت مديرية حاصبيا التابعة لمنفذية حاصبيا احتفالاً بمناسبة عيد التأسيس الـ77 ، وذلك في قاعة مكتب المنفذية بحضور رئيس اللجنة الاذاعية مامون ملاعب ممثلاً مركز الحزب، ومنفذ عام حاصبيا لبيب سليقا وهيئة المنفذية، ومدير وهيئة مديرية حاصبيا، وحشد من القوميين والطلبة والمواطنين. بدايةالاحتفال بالنشيد الرسمي للحزب ثم كلمة ترحيبية من ناموس المديرية نجيب ابورافع قال فيها: "ان اعداء امتنا يحاولون طمس هويتنا القومية الاجتماعية متجاهلين بان حضارة امتنا هي من اعرق الحضارات في العالم منها انطلق الحرف ومختلف العلوم فان امة مبدعة وخلاقة لا ترضى ان يكون لها قبرا تحت الشمس بل كانت على مر التاريخ مقبرة للغزاة والمتامرين". بعدها كلمة المديرية القاها المدير سالم زويهد حث فيها القوميين على متابعة العمل الحزبي بزخم لان العقيدة القومية الاجتماعية هي الخلاص لامتنا مما تتخبط فيه من ازمات وويلات.
ثم ألقى ملاعب كلمة رأى فيها ان عيد التاسيس هو احياء للقيم والمثل العليا فسعاده دعا الى قيام دولة المواطنية على انقاض دولة التبعية العمياء وشدد على محاربة العصبية المذهبية والطائفية وان الصراع الذي نخوضه هو من اجل التقدم والارتقاء بمجتمعنا نحو الافضل.
إحتفال للأشبال والزهرات
بدورها، نظمت نظارة التربية والشباب لقاءً لأشبال مديرية حاصبيا في قاعة مكتب منفذية حاصبيا بحضور ناظر التربية والشباب وسام الزغير ومفوضي الأشبال منال ابو صمصم وهيسم أبو فاعور، وألقت المفوض منال أبو صمصم كلمة حول معاني التأسيس. ثم ألقى الناظر وسام الزغير كلمة تحدث فيها عن الظروف التي سبقت تأسيس الحزب مؤكداً أن الحزب بعقيدته ومبادئه ومنهجه الصراعي هو السبيل الوحيد لخلاص أمتنا ووحدتها وإنقاذها من غياهب الظلمة والجهل والتجزئة إلى التقدم والحرية والوحدة.
وفي الختام تم قطع قالب المناسبة.
|