|
مديريّة باريس المستقلة تحتفل بعيد التّأسيس |
|
|
|
الأربعاء, 25 تشرين الثاني 2009 |
لمناسبة العيد الـ 77 لتأسيس الحزب السوري القومي الإجتماعي، أقامت مديرية باريس المستقلة احتفالاً في مطعم "فخر الدين"، حضره حشد من القوميين الإجتماعيين والمواطنين، إضافة الى عدد من الشخصيات الديبلوماسية من السفارة والقنصلية اللبنانية في باريس، البعثة الدائمة للبنان في اليونسكو، السفارة السورية، البعثة الدائمة لسوريا لدى اليونسكو، السفارة الفلسطينية، بالإضافة الى ممثلين عن حزب الله ، حركة أمل ، التيار الوطني الحر، الحزب الشيوعي، حزب البعث العربي الإشتراكي ،والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وشخصيات سياسية وفعاليات الجالية.
إسْتُهِلَّ الإحتفال بالنشيد الرسمي للحزب السوري القومي الإجتماعي، وبعد أن رحَّب عريف الحفل نجيب غنطوس بالحضور، ألقى مدير مديرية باريس المستقلة بيار عازار كلمةً إعتبر فيها أنّ تأسيس الحزب جاء تجسيداً للإرادة القومية ورداً اجتماعياً وثقافياً على التجزئة والتقسيم والتفتيت.
كما لفت الى أنّ ما تواجهه الأمة في لبنان والشام وفلسطين والعراق من أخطار وحصار، ماهو إلا مؤامرة أُخرى في سلسلة المؤامرات المشتركة خارجياً وداخلياً لإضعاف بلادنا وشلّ قدراتها وزجّها في صراعات هامشية تهدف إلى إبعاد الأمة عن معركة صراع الوجود مع العدو "الإسرائيلي".
بعد ذلك، القت سوريانا الحايك كلمة باللغة الفرنسية إستعرضت فيها مبادئ وأهداف الحزب السياسية والإصلاحية.
وقالت "ان الحزب ومنذ التّأسيس حمل مشروع الأمة للمستقبل، على قاعدة الانتقال والارتقاء بها من واقعها الحالي الى الواقع الذي يجب أن تكون عليه أمّة حرّة عزيزة رائدة بين الأمم الحيّة في هذا العالم.
أضافت: ان ذلك لا يمكن أن يتحقّق الا بمواجهة المشاكل الدّاخلية التي تعاني منها أمتنا، عبر برامج حديثة في السياسة والاجتماع والاقتصاد، تكون كفيلة بالاصلاح على كلّ المستويات، لأن الإصلاح الدّاخلي من شأنه أن يمكّن الأمة من مواجهة كلّ المخاطر والتّحدّيات الخارجيّة.
تخلل الإحتفال نقاشات وحوارات عديدة حول أوضاع الحزب والأمة، فضلاً عن حلقات الدبكة التي عقدها الحاضرون على وقع الأغاني والأناشيد القومية الإجتماعية.
|