الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
كلمة رئيس الحزب في عيد التأسيس.. الرسالة كاملة دون المس بمتطلبات المرحلة ـ حسن أبو صالح طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 16 تشرين الثاني 2009
     ta2sis_2_president.jpg

     إذا كانت كلمة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في ذكرى يوم التأسيس تأتي ضمن فعاليات هذه المناسبة السنوية، إلا إنها بينت بالوقت نفسه استجابة الحزب لمتطلبات المرحلة الراهنة، ودعوته لإستثمارها في مصلحة البلد والناس وبما يتوافق بالحدود الدنيا مع تطلعات الشعب والقوميين الاجتماعيين، خصوصاً أنها تضج بالاستحقاقات والتحديات، وليس انطلاق العمل الحكومي سوى رأس جسر للعبور نحوها.

 

 

 

     لقد تلاقى المضمون السياسي للكلمة مع المناخ التصالحي الذي يخيم على لبنان منذ بدء التقارب السوري- السعودي وتواصل اللقاءات بين الطرفين والذي توّج باللقاء الذي جمع الرئيس بشار الأسد والعاهل السعودي في قمة دمشق، وكان من ثماره التوافق على تشكيل الحكومة، وبالتالي ابتعاد عن استرجاع المرحلة السابقة ووقائعها المرة، والذهاب إلى القواسم المشتركة والحيز السياسي الذي يتسع للجميع ويوفر المستلزمات المطلوبة لحماية البلد من التطورات المقبلة وتحصينه بوجه الأخطار الداهمة.

 

     وإن كنا على مسافة قريبة من الانتهاء من صياغة البيان الوزاري ودنو موعد جلسة الثقة، فقد قفزت كلمة حردان مباشرة إلى موقف الحزب مباشرة من هذين الاستحقاقين، من دون المرور على مسألة إشتراك الحزب في الحكومة الجديدة على أهميتها والقيمة السياسية لهذه المشاركة، فأكد على الأولويات التي تنسجم مع مبادىء الحزب وتتفق مع ما ظهر من نيات لإنجاح هذه الحكومة في مهمتها.

 

     وكان تركيزه على إعادة الثقة بالدولة، على أن تتم عبر خطين، الأول استيعاب أخطاء حقبة الانقسام الوطني والتي كانت أضرارها بالغة الجسامة على بنية الدولة من جهة، والثاني استغلال هذه المهمة في رسم مسار جديد في تطوير مؤسسات الدولة، لذا دعا إلى "وضْع رؤية وطنية غير فئوية تستهدف تعزيز دور المؤسسات وتوحيدها، وتلغي الهوّة المباعدة بين اللبنانيين وذلك من خلال تشريع قانون انتخابات جديد ينصهر فيه المواطنون ويؤسس لحياة وطنية حقيقية يغلب فيه الانتماء للوطن على الانتماء للطوائف والسعي إلى قانون أحزاب جديد يقوم على مفهوم المواطنة لا على التبعية للطائفة أو المذهب".

 

     كما شدد على ضرورة إيلاء الهم المعيشي والحياتي للناس القدر الواجب والوافي من الاهتمام، والذي يأخذ بعين الاعتبار استقالة الدولة ومؤسساتها من هذا الهم بذريعة الانشغال بالصراع السياسي خلال فترة الأزمة، وهذا ما يستدعي من الحكومة الجديدة مضاعفة جهودها لتعويض التقصير الذي كبد المواطن الكثير من الأعباء وحرمه العديد من الخدمات في خضم ظروف قاسية وصعبة.

 

     وأعلن بما يشبه التحذير رفضه تزوير الواقع الاقتصادي للبلد لتمرير أشكال من الخصخصة تستجيب لأطماع قوى تريد تعظيم قدراتها الرأسمالية، ومنبها من سيناريو يبرر بيع المرافق المنتجة وينزع مهمة الرعاية من الدولة.

 

 

 

ولفت إلى ضرورة إعادة النظر بالمنهج التربوي، وإعادة بنائه على نحو يرسخ الوحدة الوطنية والدولة الواحدة ويقوم على ثنائية الأصالة والحداثة.

 وعبر عن تأييده لصيغ إدارية لا مركزية موضوعها تخفيف الأعباء عن المواطنين وتسهيل شؤونهم، "ولكن في إطار وحدة الجامعة الرسمية لأنها مؤسسة توحيدية" داعيا هذه الجامعة إلى الاحتذاء بتجربة المؤسسة العسكرية التوحيدية في هذا المجال.          

     وفي مقاربته لتجديد إنتاج العقد الوطني دعا حردان الحكومة الجديدة إلى تكريس انتماء لبنان الحقيقي هوية وممارسة كما نص اتفاق الطائف، وأن تتبنى حق لبنان في معادلة المقاومة والتحرير وتأمين مقومات الصمود الوطني بوجه التهديدات الإسرائيلية، وليس التفريط بهذا الحق عبر عدم تضمينه البيان الوزاري وإحالته إلى طاولة الحوار كما يريد البعض تجاوباً مع رغبات خارجية.

 

 

   على إيجازها أوصلت كلمة حردان الرسالة إلى المعنيين مع مراعاة اعتبارات المرحلة الراهنة.
 
< السابق   التالى >