الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
عميد العمل في الحزب د.كمال النابلسي يتحدث للموقع عن المؤتمر الطبي الأول طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 13 تشرين الثاني 2009

     

   

عميد العمل والشؤون الإجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي د. كمال النابلسي للموقع الرسمي:

مؤتمرنا الطبي الأول ناجح بكل المقاييس.. والتعاون مع الجمعيات الفرنسية سيتخطى إقامة المؤتمرات إلى العمل المشترك
  3ameed_l3amal_kamal_nabolsi.jpgحاورته: زهرة حمود

شكل إنعقاد المؤتمر الطبي الأول الذي دعت إليه "مؤسسة الرعاية الصحية والاجتماعية"، (23 و24/10/2009) في بيروت بالتعاون مع جمعيات فرنسية متخصصة، حدثاً طبياً بارزاً، وقد تميز المؤتمر بمشاركة عدد من أطباء مؤسسة الرعاية إضافة إلى أطباء من  خمس جمعيات طبية وأهلية فرنسية الذين ألقوا محاضرات ومداخلات ضمن جلسات المؤتمر، حول أمراض الصدر والقلب والرئة المزمنة، الربو، انفلونزا الخنازير، القصور الرئوي والالتهابات الرئوية، العناية المنزلية، معالجة الآلام ومرض الشقيقة، العلاج بالادوية المسيّلة للدم في حالات الحمل وغيرها من الأمراض المزمنة.

وللإضاءة على هذا الحدث الطبي، أجرى الموقع الرسمي الإلكتروني للحزب السوري القومي الاجتماعي، لقاءً مع عميد العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب القومي الدكتور كمال النابلسي الذي تحدث للموقع عن فكرة المؤتمر ونشاطاته  ونتائجه:

فروع المؤسسة وفكرة المؤتمر

عن فكرة إقامة المؤتمر قال النابلسي: خلال العام الحالي عمدت مؤسسة الرعاية إلى توسيع نشاطاتها بإقامة المزيد من المراكز الصحية على مدى الكيان اللبناني، فبالإضافة إلى المراكز التي تعمل في منطقة الزلقا وبيت شباب و شارون، تم افتتاح مراكز في بلدات رياق، العين، الرمادية ورويسة البلوط،  ويتم التحضير لافتتاح مركز في منطقة حي السلم، كما أطلقنا مختبراً طبياً في مدينة بيروت، ومن المفيد القول إن مجموعة مراكز المؤسسة تسعى إلى تقديم الخدمات الطبية ـ العلاجية في مجال الصحة العامة، وطب الأطفال، والطب النسائي، وطب الأسنان في بعض المراكز، كما تسهر المؤسسة على تفعيل الطب الوقائي عبر التوعية الصحية اللازمة وخدمات الرعاية الصحية الأولية، وبعض العلاجات الدوائية بأسعار شبه مجانية.

أضاف النابلسي: انطلاقا من هذا النشاط المتنوع، ازداد عدد الأطباء العاملين في المؤسسة، وهذا ما دفعنا إلى القيام بنشاطات علمية متواصلة، تهدف إلى إعطاء الأطباء فرصة للقيام بالبحث العلمي، والتواصل مع  كل ما هو جديد في مجال الاكتشافات الطبية، واتيحت لنا الفرصة للتعاون مع خمس جمعيات فرنسية، وتواصلنا معها لفترة طويلة، حرصنا خلالها على الإعداد للمؤتمر الطبي الأول، وقد تحقق ما نصبو إليه، ونجح المؤتمر على مختلف المستويات، حيث حضره ما يزيد عن مئة طبيب من العاملين في المؤسسة، ومن الجمعيات الفرنسية المشاركة، حيث قدم أطباؤها معظم المحاضرات، و رعى هذا النشاط ـ مشكورا ـ وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة.

عمل مشترك مع الجمعيات الفرنسية

وعما إذا كان التعاون مع الجمعيات الفرنسية سيتخطى إقامة المؤتمرات إلى العمل المشترك، قال النابلسي: في خطوة أولى  تم التعاون عبر مؤتمر مؤسسة الرعاية الصحية والاجتماعية الطبي الأول، ومن هنا سننطلق إلى مؤتمرات عدة، وكنا نطمح لإقامة مؤتمر سنوي، ولكن بعد نجاح التجربة الأولى، نرى من المفيد أن ننظم أكثر من مؤتمر سنوياً، ونجاح المؤتمر حفز أطباء المؤسسة على القيام بنشاطات علمية أكثر تنوعاً، كما أن تنظيم المؤتمر وإدارته العلمية الناجحة شجعا الجمعيات والمؤسسات الفرنسية، على مشاركتنا والتعاون معنا بشكل أكبر، وهذا المؤتمر ـ كما ذكرت ـ شكل خطوة أولى على طريق التعاون المشترك، لقد كانت خطوتنا هذه أساساً متيناً وصالحا للبناء عليه وتمتين العلاقات في حقل التعاون العلمي والطبي.

أمراض الرئة.. ووباء انفلونزا الخنازير

أما عن سبب تركيز المؤتمر على أمراض الرئة، وهل  يعود لانشغال الناس بانتشار وباء (إتش وان. إن وان.) أو ارتفاع نسبة التلوث، فقال: الحقيقة أن العوامل البيئية وتكاثر الأمراض الرئوية من جهة، وهلع الناس من  انتشار فيروس (إتش وان. إن وان.) والجدل الدائر حول أن لبنان أصبح موطنا لهذا المرض، نتيجة تكاثر أعداد المصابين، من جهة ثانية، والأمر الثالث هو أن الجمعيات الفرنسية التي تعاونا معها مهتمة بأمراض الرئة والأمراض المزمنة، لذا نظمنا جدول أعمالنا حول الأمراض الرئوية المزمنة منها وغير المزمنة.

وأكد النابلسي: تناول المؤتمر أمراض الرئة والقلب، لأنها مرتبطة ببعضها في أمور كثيرة، وعلاجها أحياناً مترابط، والأطباء الذين شاركوا في المؤتمر من اختصاصات مختلفة، منهم من هو مختص بالطب العائلي أو بالصحة العامة والرعاية الأولية، وأطباء قلب ورئة، وأطباء أمراض نسائية، وعملنا على أن تكون العناوين المطروحة في المؤتمر على مدى اليومين مفيدة لكل الأطباء العاملين معنا كل حسب اختصاصه، وأن تكون جامعة ومتنوعة حتى تعم الفائدة على جميع الحضور، لجهة المستجدات الطبية، وآخر العلاجات، والإرشادات العلمية الجديدة المطروحة في حقلي الوقاية والعلاج.

وأضاف: ولتعميم الفائدة سنقوم بإصدار كتيب نضمنه المحاضرات التي ألقيت، ونحن نطمح إلى التعاون مستقبلا مع المؤسسات التي تهتم بنشر الأبحاث الطبية، وحتى ذلك الحين سنكتفي بإصدار كتيبات.

وتوسع النابلسي في تناول مرض الـ (اتش وان. إن وان) وقال: هو عنوان العصر الآني على مستوى العالم، كونه ينتشر بسرعة، كما أنه يتسبب ببعض الوفيات، ويؤثر سلباً على مرضى الأمراض المزمنة، والسكري، والحوامل، وأصحاب المناعة الضعيفة، وهذا ما يجعلنا نوليه اهتماماً خاصاً، ونركز على اللقاح الذي لا يحوي على مواد نشطة قد تشكل خطراً على المرضى، هناك كلام مبهم، وإشاعات ليست علمية دائماً، ولكن اللقاح تجيزه منظمة الصحة العالمية، وتؤكد أن أخذه أفضل من عدمه، كما تؤكد أن عوارضه الجانبية ليست خطرة.

شركات الدواء

أما عن الإشاعات القائلة بأن اللقاح صنع بسرعة ومن دون تجارب بغية الربح السريع الذي تطمح إليه الشركات المصنعة؟ قال النابلسي: أي لقاح جديد، مثله مثل أي دواء جديد، يوضع قيد الاستعمال وقد تظهر له مضاعفات جانبية فيما بعد، وطالما أنه لم يستعمل فكيف نحكم عليه بأنه مضر، علما بأن التلقيح بدأ في معظم الدول، بعد التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، وتأكيدها بأنه آمن، المهم أن نأخذ بعين الاعتبار عملية تصنيع وحفظ اللقاح ونقله بشكل آمن. لأن بعض الشركات تذهب باتجاه الربح بغض النظر عن الجودة والفعالية.  فصناعة وتجارة الدواء خير شاهد على ما نقول.

أما عما يتردد بأن ال (إتش وان. إن وان.) من صنع وتوزيع شركات الأدوية لتوصل الناس إلى حالة الهلع القائمة وبالتالي تتمكن من تسويق العلاج، فأوضح: الكلام كثير في هذا المجال، وإذا دخلنا عالم التجارة والربح والخسارة، نجد أن مواد التعقيم كادت تفقد من السوق اللبنانية مثلاً، مع أن ما يستعمل للأيدي لا يشكل وقاية حقيقية في معظم الأحيان.

داء الشقيقة

وبالنسبة لمحور داء الشقيقة، الذي تطرق له المؤتمر، قال النابلسي: ذكرت أننا ركزنا على أكثر الحالات المرضية انتشاراً ليتمكن كل طبيب من التزود بالجديد بالنسبة للحالات التي يعالجها يومياً، ومن تلك الحالات داء الشقيقة الشائع كثيرا بين الناس والذي يدور حوله الكثير من اللغط والتخمين، بأنه ناتج عن الضغط النفسي، أوهو مرض عضوي، كما أن البعض يخلط بينه وبين الصداع العادي، لذلك حاولنا الإضاءة عليه حتى يتمكن الطبيب من تشخيص هذا المرض بشكل صحيح، وقد أضأنا على علاجاته المتنوعة.

المؤتمر حقق أهدافه

وإذ أكد أن المؤتمر حقق أهدافه كاملة وهو ما  شجعنا على تكرار التجربة أكثر من مرة في العام، قال النابلسي: طموحنا أن نعقد في العام المقبل مؤتمرين الأول موسع والآخر على مستوى محصور، لنركز التعاون بيننا وبين الجمعيات الفرنسية، وهي جمعيات تشارك سنويا بالعديد من المؤتمرات الطبية العالمية، وقد لمس المشاركين من هذه الجمعيات من خلال تعاونهم معنا جدية والتزام أطبائنا بالحضور والمتابعة، كما ترك تنظيم المؤتمر الدقيق انطباعاً لدى المشاركين عن عراقة المؤسسة بتنظيم المؤتمرات، بالرغم من أنه المؤتمر الأول الذي تنظمه، كما لفت نظرهم الإدارة الممتازة لأعمال المؤتمر، وعبروا عن راحتهم لجودة العمل مصرحين بأن ما لاقوه من إدارة وتنظيم لم يتوفر لهم مع مؤسسات أقدم  منا في هذا المجال، ومنها جمعيات طبية لبنانية، وهذا ما جعلهم يبدون الاستعداد التام لاستمرار التعاون معنا في المستقبل.

وعما إذا سيكون التعاون مع الجمعيات تلك على الأراضي اللبنانية وحسب، أجاب النابلسي: بالطبع سيكون لنا مشاركات في مؤتمرات طبية ستعقدها تلك الجمعيات، في فرنسا كما بحثنا في إمكانية إرسال بعض الأطباء بدعوة من تلك الجمعيات للمشاركة  في دورات تدريبية طبية والاستفادة من الخبرات والمستجدات العلمية.

أخيرا أشار النابلسي إلى أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه الذي تعقده مؤسسة أهلية صحية اجتماعية وتستضيف فيه أطباء على هذه المكانة الراقية من العلم والخبرة ، فالمؤتمرات هذه تنظم عادة من قبل الجمعيات الطبية، أو المستشفيات الكبرى.

 
التالى >