الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
كلمة عرفان من فلسطين لحزب فلسطين ـ بقلم جواد عقل* طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 13 تشرين الثاني 2009

 

jawad_akel.jpg

 

في الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، يستذكر كل الوطنيين الفلسطينيين والمخلصين من أبناء امتنا المواقف المبدئية الثابتة لهذا الحزب الذي تمسك منذ اللحظات الأولى لتأسيسه بمواقف عميقة وراسخة معادية للمشروع الصهيوني والمشروع الاستعماري الهادف لإقامة كيان عنصري فاشي استعماري في قلب سوريا الكبرى والوطن العربي، وليشكل قاعدة متقدمة للإمبريالية وعملائها، وقوة ضاربة لمحاربة كل الأماني القومية المشروعة لوحدة سوريا والأمة العربية. فقد تبين منذ اللحظات الأولى للمشاريع الاستعمارية اتفاقية سايكس – بيكو ووعد بلفور المشؤوم خطورتها وخدمتها المجانية للصهاينة وأحلامهم التوراتية المزعومة في ارض فلسطين، والتي تشكل قلب الأمة السورية والعربية.

ليس غريباً على حزب الشهيد أنطون سعاده أن يكون الرفاق القوميون في مقدمة الصفوف،  دفاعاً عن فلسطين وحق شعبها في مقاومة المؤامرة البريطانية الصهيونية، وتبنى الحزب – كما أسلفنا- مواقف واضحة من هذه المؤامرة الكبرى، وأدرك الآثار الكبرى لأي مهادنة لهذا المشروع، وعبّر عن طموحات وأماني الأمة في الوحدة ومقاومة المشاريع الاستعمارية التقسيمية، لنهب الأمة وخيراتها  واستباحة أرضها وثرواتها وحاضرها ومستقبلها.

لهذا فقد الحزب العديد من قياداته وكوادره الأساسية، وعلى رأسهم الشهيد القائد أنطون سعاده، ورغم هذه الخسارة الكبرى للحزب والأمة، إلا أن هذا الأمر لم يثن الحزب عن المشاركة الفاعلة والأساسية في كفاح ونضال الأمة العربية، وخوض المعارك جنباً إلى جنب مع الثورة الفلسطينية المعاصرة والمشاركة في تأسيس "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" ضد الاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية عام 1982، وأشد المناهضين لاتفاق 17 أيار، وتقدم مناضلوه  الصفوف،  وقدموا الأمثلة الحية عن أهمية الأيديولوجية القومية في مواجهة شذاذ الآفاق، وقامت سناء محيدلي وغيرها الكثير من الأبطال القوميين بتفجير أجسادهم في أرتال القوات الصهيونية، فالحزب بحكم موقعه في القلب من حركة التحرر العربي وقوى المقاومة والممانعة ودوره الريادي في الذود عن ثرى فلسطين في كافة المراحل تجعله بحق وبجدارة يستحق لقب حزب فلسطين والدفاع عن حقها في الوجود والحياة، استمراراً لمكانة ودور سوريا والأمة العربية التاريخي والحضاري، يجب ويستحق أن نبذل من أجلها الغالي والنفيس.

ورغم كل التطورات والتغيرات التي شهدتها المنطقة والعالم، إلا أن الحزب، والتزاماً بفكر وقيم ومآثر القائد أنطون سعاده ، واصل تمسكه بمبادئه ومواقفه الثابتة من هذا المشروع الاستعماري المؤامرة، وكان دائماً مسانداً وداعماً ومشاركاً لقوى الممانعة والمقاومة في المنطقة، والتي تصدت ببسالة منقطعة النظير للتسونامي الصهيوني الأميركي، والذي أراد أن يرسم معالم المنطقة وفقاً لإطماعه ومخططاته التفتيتية والتقسيمية للأمة على أسس طائفية وعرقية وقومية، وإعادة رسم الخريطة السياسية في المنطقة بما يتلاءم مع الإستراتيجية الصهيونية للعب دور مقرر في مستقبل المنطقة، وكان من أشد الرافضين والمتصدين لتلك الإستراتيجية، والتي قسمت العراق وجزأته وأخرجته من دائرة القوى العربية المعادية للصهيونية كمقدمة لنشر ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد أو الكبير، ولكن الحزب مع باقي القوى الوطنية والقومية الشريفة تصدى ببسالة سياسياً وإعلامياً وكفاحياً لهذه المؤامرة، وجرى إفشالها بفعل المقاومة الوطنية اللبنانية والعراقية والفلسطينية، والشقيقة سوريا.

فمن حق حزبكم العريق المكافح، على كل المناضلين في امتنا أن نشد على أياديكم ونؤكد لكم وقوف كل الشرفاء مع مواقفكم، ومبادئ حزبكم النبيلة التي روتها دماء آلاف الشهداء والكبار من حزبكم العظيم.

رئيس تحرير مجلة "الهدف"

 
< السابق   التالى >