عيد التأسيس
عقيدتنا
بيان 16 تشرين
الذاكرة
التأسيس والشباب
التأسيس والمرأة
لقاء
مرويات
أدب وشعر
نشاطات بالمناسبة
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
زاوية القراء
مساهمات
أسئلة وأجوبة
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
صحافة
وثائق
مقابلات
مختارات
FOREIGN RELEASES
ARTICLES
STUDIES
شؤون إجتماعية
البقاء للأمة
فرص عمل
نقابات وجمعيات
بيئة وصحة
البيئة
الصحة
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
ثقافة
دراسات وأبحاث
شعر وأدب
مساحة رأي
المكتبة القومية
إصدارات
فنون جميلة
أخبار ثقافية
الإغتراب
أنشطة
تربية وشباب
رياضة
جامعات
مخيمات
تحية الى الامين الجزيل الاحترام عبدالله قبرصي-الأمين لبيب ناصيف طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 21 أيلول 2007
 

هو المتقدم عمراً ، ونضالاً ، وحضوراً مشعاً . نتذكره دائما بتقدير ، يرافقنا في كل حين ، ونشعر بواجب زيارته وتفقده والسؤال عنه فنستمد منه القوة النفسية ، ودفء الايمان .

له نرجو دائما كل عافية . ان يبقى معنا ، ولو على فـراشه ، ان نشعر به الى جانبنا ولو لم يتمكن من مرافقتنا .

الى كبيرنا الامين الجزيل الاحترام عبدالله قبرصي نرفع ، مع التحية ، الكلمة التي كنت نشرتها في جريدة الديار بتاريخ 15/12/2004 .

قال سعاده بما معناه انه يريد لاعضاء حزبه، اذ يسيرون على الطريق ، ان يعلم الناس ان سورياً قومياً اجتماعياً يسير .

يعني بذلك طبعا ان يكون السوري القومي الاجتماعي ، بسلوكيته ومناقبيته وبحسن تعاطيه ، مثالا في محيطه وقدوة لما يجب ان يكون عليه المواطن في دولة راقية .

وقد ياتي يوم يقول فيه الحزب للتاريخ : اذا اردت ان تعرف هذا الحزب ، وما سطّر في بلادنا وماذا كان دوره الحقيقي ، فاذهب الى كل دسكرة وقرية واسأل عن الرسل الاوائل الذين كانوا مع سعاده في سنوات التأسيس ، كيف بنوا حزبهم حجرا حجرا ، ورفيقا رفيقا ، ونبتة نبتة ، وكيف كانوا ينتقلون سيرا على الاقدام من قرية الى قرية يكرزون بالعقيدة ويدعون النيام الى ان يعوا حقيقة امة يراد لها الموت ، وحقيقة نهضة نريد لها الحياة .

تاريخ الحزب يكتبه مناضلوه الذين تشرّدوا وجاعوا وتعرّضوا في سجون بلادهم الى ابشع انواع التعذيب ، ليس لانهم كانوا للاجنبي سيفا وجسرا ومعبرا الى بلادهم ، انما لانهم كانـوا حماة للديار ، وترساً للامة ، وصدرا مشرعا للتضحية .

هذا الكلام قد يكون رافق المئات الذين تجمعوا يوم الاربعاء 8 الجاري في جناح " دار الفرات " في معرض الكتب في " بيال " في تظاهرة وفاء حاشدة للامين عبدالله قبرصي فرغبوا ان يقولوا لاولئك الرسل ، عبر احد آخر العنقود منهم ، ان الحزب وفيّ لمناضليه ، وان قسا عليهم وجار ، وفخور بهم وإن اخطأوا كما البشر ، ولذا فهم متربعون في وجدان حزبهم ، ومقيمون في تاريخه.

الامين عبدالله قبرصي ليس بحاجة الى من يعرّف عنه ، فسيرته تحكي ، والسبعون عاما من عمره الحزبي ، ومعها كل ما كتب وسجن وتشرد وتولى من مسؤوليات ، واستمر ينبض بحب الحزب وبعشق الامة ، وبقي - وهو في الرابعة والتنسعين  من سنيه الخصبة - يحيا الحزب كما لو انه اقسم البارحة ، ويلهج به ، ولا يتحدث الا فيه وعنه .

الى الامين عبدالله قبرصي نقول ان المئات من الرفقاء والمواطنين الذين تدافعوا للحصول على توقيعك ، انما كانوا يوقعون مع حبهم لك ، على وفائهم للرعيل - الرسل ، وعلى ان يقولوا لهم عبرك ان حزبهم لم ينتشر ويصمد ويستمر لولا الايمان الرسالي الذي تفولذوا به ، وهو لن ينمو ويستمر وينتصر الا بفضل ذلك .

حييت ، مع صنوك في آخر العنقود الامين يوسف الدبس ، الذي كنت وراء انتمائه الى الحزب ، وكان وراء تأسيسه في زحلة والبقاع الاوسط ، ومعكما نحيي تلك الشموع التي اضاءت في عتمة الامة ، وراحت تحرق العفن البالي وتضيء ، وتحترق لتنير .

 

الأمين لبيب ناصيف

21-09-2007

 
< السابق   التالى >