الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
صارِحوا الشعب بحقيقة موقفكم بقلم الأمين أسعد حردان طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 15 حزيران 2009
Image  

اذا كانت السياسة فن الممكن في صناعة الخير العام، فإننا نفهم بالخير العام تحقيق أماني الشعب وطموحاته العليا، من الأمن والاستقرار الى التنمية والازدهار، ومن الحرية الجماعية الى الكرامة الوطنية والعزّة القومية. هذا يعني بالضرورة، خصوصا في مرحلة ما بعد الانتخابات التي انبثق عنها مجلس نيابي جديد، كما ستنبثق عنها حكومة جديدة، أن يكون السياسيون والمواطنون اللبنانيون على بيّنة مما ينطوي عليه المقبل من الأيام، وكيف سيكون مستقبلهم القريب والبعيد انطلاقا من حاضرهم المشوب بغيرِ خللٍ وغيرِ قلق. إن من حق القوى السياسية كافة، وقوى المعارضة الوطنية على وجه التحديد، أن تسأل أقطاب الأكثرية اسئلة سياسية جوهرية تتصل بحاضر لبنان ومستقبله على حدّ سواء. بعض هذه الاسئلة المشروعة التي

ينبغي توجيهها لأقطاب الأكثرية يمكن سَوْقها كما يلي:

هل حُسِم لديكم موقع لبنان ودوره وخياراته الكبرى؟ هل أَيْقَنْتُمْ ان «إسرائيل » عدوة لبنان ونقيضه، وأن المقاومة عامل قوة للبنان ومدعاة اعتزاز اللبنانيين والعرب أجمعين؟ هل استقرّ في يقينكم ان مصلحة لبنان تتنافى واستعداء محيطه القومي او الانعزال عن عالمه العربي بدءاً من بوابته السورية الطبيعية؟ كيف ستقاربون الاستحقاقات الكبرى والثوابت الوطنية اللبنانية؟ ما هو تصوركم للتشكيلة الحكومية الجديدة وللبيان الوزاري؟ وهل سينهض هذا التصور على أساس عقلية كيدية وفئوية واستئثارية، أم انه سيكون محكوماً بروحية المشاركة الفعلية والتماسك الداخلي والاعتراف بالآخَر؟ هل سيكون للمجلس الدستوري والمؤسسات القضائية الأخرى ان تمارس دورها الحقوقي الكامل بالأبعاد القانونية والعدلية التي تليق بعاصمة تسمي نفسها أم الشرائع؟ ماذا ستفعلون بقطاعي المياه والكهرباء، وبملفّ الرعاية الاجتماعية؟ وكيف سيكون العمل على بناء مفهوم المواطَنَة؟ هل سيكون ذلك على أساس تصغير الولاء ونقله من العام الى الخاص، من الوطن الى المذهب؟ أم ان هناك نيّة لبناء دولة حقيقية على قواعد مغايِرة، بحيث ينتقل الولاء من الخاص الى العام ومن المذهب الى الوطن؟ هل سنبقى في إطار التغنّي الفولكلوري بالصيغة، والتعايش، و »المختبر ،» وسائر الشعارات التي هي دون وحدة الحياة، أم اننا سنشهد ممارسة منهجية لحاجة يُجْمع اللبنانيون على ضرورة تسديدها وهي بناء الدولة الحرة العادلة القوية المنيعة؟ صارِحونا بماهيّة طرحكم إذا كان ثمة طرح جديد لديكم. صارحوا شركاءكم في الوطن بموقفكم الحقيقي، وبمشروعكم السياسي والاقتصادي

والاجتماعي والتربوي والثقافي. كونوا واضحين في نقل الرؤية على حقيقتها لأن البلاد التي لا تُبنى على الوضوح تنقاد الى المحذور والمحظوروالمجهول.

نقول ذلك من موقع الحرص الايجابي على تحقيق التقدم المنشود في إعادة البناء، بناء ما اهتز أو ما تأذى من صرح الوطن وفي طليعة ذلك الثقة، ثقة القوم بأنفسهم وببعضهم بعضاً... إذْ ذاك، يكون ثمة أمل حقيقي، ويكتسب الأمل، عبر تجربة الصواب والخطأ، وزناً راجحاً ةترجمة فعلية على أرض الواقع. فَلْيَقُمْ من باتت الكرة في ملعبه بتحديد هوية فريقه، وموقع المرمى، وأدوار اللاعبين.

"البناء"

 
< السابق   التالى >