الموت يغيب الرفيقة هناء قبلان عطية         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية الشوف         مديرية ابيدجان في "القومي" تشارك بحفل التكريم الذي اقامه السفير عجمي لممثلي الرئيس بري         نجاد: لتشكيل محكمة عالمية عادلة تعاقب المسؤولين عن احتلال العراق         أوباما يطلق المفاوضات المباشرة بشكل رسمي         ايساف تعلن مقتل جنديين للاحتلال الأميركي في أفغانستان         الغارديان: أميركا تترك العراق في بحر من الدماء والدمار         تخريج دورة "كسر الحصار" لأشبال وزهرات منفذية اللاذقية         د. صفية سعاده توقع كتابها الجديد في الأرجنتين         الحزب: المفاوضات المباشرة في 2 أيلول المقبل حلقة خطيرة من حلقات تصفية المسألة الفلسطينية         
الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
التسجيل والدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
خدمة RSS
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
أخبار الحزب و الوطن
إقليمي - دولي
أبو غسان لقد أسرتنا بقوة إصرارك بقلم مروان عبد العال طباعة ارسال لصديق
الاثنين, 15 حزيران 2009
ahmad_sa3dat.jpg  

من شاء أن يكون عبدا ليومياته الرتيبة،  لا تتغير سلوكياته النمطية ولو  انقلب الطقس من  فصل لفصل وأختلف التوقيت الشتوي عن الصيفي ، هو ذاك التافه نزيل زنزانة الكآبة اللازمة في تفاصيل حياته ، ذاك الذي ينق ويناكف ويلطم  أن ضاقت بعينيه سبيل ، بينما يحمل قدميه وينتزعهما من الارصفة ويلقي بجثته  الناتئة على طاوله مكتبه، يرتشف القهوة على مهل ويحسن حل الكلمات المتقاطعه وافتعال البلاغة وصقل الكلمات في التعبير عن قرفه المفترض من خطاب هادئ لعدو قاتل ، فخرج مصدوما بأحلامه وهو يطوي على طاولته  جريدة الصباح، مستعينا بوجه أمريكا الجديد، يلعن الشيطان ويصفق لقناع الملاك الأسمر.

كل رأس مهما كبر، هو حجر غشيم ، يهشم رأس صاحبه  وهو معلق على جثة منتفخة  خلقت لمواعيد الامتلاء ، والانصياع الطوعي وراء القطيع كلما تحركت عصا السلطة. كل رأس لا يفقه معنى الشموخ هو أسير ذليل في متاهته ، يضع العقل في حجرة ضيقة وتتجمد العروق في يقين يشبه  كهف الغائر  في المجهول ، لاتدرك معنى الغليان الجارف وأشتعال  ألسنة التمرد على واقع مر وحاكم صفيق .

كل قلب  لم يتعلم الخفقان على شغف الوطن و العزف الجماعي على نغم الحرية  ،فصيح كلغة عربية اللسان و مضيئ  بحزمة من  الالوان الوحشية و يدرك بفقه الروح أن الاحلام لا تنمو الا في سماء  قوس قزح ، يتشيأ الأنسان بلا مغيب وسفر وترحال ولهاث وراء الفكرة الطليقه ويصير سجين التثاؤب في جدران ازليه تقبع في قفص الاحباط والتخلف والسطحية.

في رحلة  صغيرة ، تحملك الطائرة بين ذراعيها  مع أزدحام الوجوه في جوفها المميت. ولا  ينفجر فيك جنون المشاعر، وانت تنظر في وجوه الركاب  وتنظر نحو النافذة فتراها كما وجهك يتصبب عرقا، لانك تدرك ، ومصيرك معلق في قفص طائر ، تسأل نفسك  من يختطف الآخر ؟

تختطفك الطائرة. تحملك الى البعيد، الى سماء خلقت لتحليق الطيور ،تقض مضاجع الغيم النائم في سبات هادئ  وأنت  يا أحمد الملتهب بالحب والمشاعر، أيها الموشح بالانتماء والكبرياء ،هل أختطفت زنزانتك؟  ربما كي تفك قيدنا أسرنا نحن.

أنت تدرك بأن ألانقسام أضيق من مساحة الزنزانة، لأن اختطاف الهوية هوإغتيال وطن،  وأن أسر الوحدة في العقول الضيقة، هو مثل حشرشعبك المارد في قمقم خشبي ، تحضيرا لمراسيم الجنازة. لقد قررنا  ومع سبق الاصرار الترصد، أن نقيد أجنحتنا ونرخي بثقلنا فوق المناصب المهترئة . وإعتقال أحلامنا وتعليق أعناقنا على فوهة بنادقنا بانتظار عودة (سبارتاكوس ) كي يفتح لنا الابواب المغلقة ،ويعطي إذنا رسميا لعبور أنفاقنا الموغلة في بطن الأرض.

 نجيد حفر الأنفاق داخلنا يا رفيق وهي أغبرة الموت في رئتين لم يعد يتسع لها صدر الجسد الواحد ولا حتى الوطن الواحد. أحكمنا اقفال أبواب العزل على أنفسنا، وهي كذلك موصدة داخلنا و سنبقى نحن الأسرى يا رفيقي ، لانكم أنتم  أسرانا أكثر حرية منا.  بل لأنك بتحدي الجلاد ، تعرف من هو العدو وبوصلة النضال تشير بالاصابع الخمس نحو عينيه وبهذا تأسرنا بإصرارك و بنشيد الحرية في قلبك.

ليس لدينا  سوى التذمر وإطلاق النصائح المنطقية ، ولدينا أسهم  قرف  مرتفعة  من  بورصة صفقات البيع الرخيصة ، ولدينا فقط الخشية من الاسئلة المحرجة ،والأحلام المغدورة في خديعة إسمها من هو العدو. نحسن المجازفة مع الأشقاء لاننا لم نعد نتقن فن المجازفة مع الأعداء.

فقد وصلنا صدى دقات قبضتك  على جدران الزنزانة، وأحرق غليان الثورة في شرايينك جفاف المعاني، فهطلت من كبد السماء كل الكلمات الباردة، وانت مازلت على ذات المجازفة، تصر أنك لزمن قادم ، وأنك معلم من  طراز جديد ، تكتب الدرس  في أضيق مساحة كي يشع نوراً نحو أفق أكبر من المكان والزمان معا....و بان الثورة أقرب للجبر منها الى الهندسة.

* إدارة الموقع: أبو غسان هو أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتقل لدى "إسرائيل" منذ نحو ثلاث سنوات والذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ إحد عشرة أيام احتجاجا على المعاملة السيئة التي يتلقاها في سجنه.

http://ssnp.net/content/view/11050/158/

مَن هو أحمد سعدات؟

من مواليد عام 1953 في البيرة ومقيم بها (الأصل من قرية دير طريف المهجرة) قضاء الرملة.

متزوج وله أربعة أبناء.

خريج معهد المعلمين في رام الله عام 1975 وتخصص في الرياضيات.

التحق بصفوف العمل الوطني في إطار العمل الطلابي بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967.

انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1969.

اعتقل للمرة الأولى في سجون الاحتلال في فبراير/شباط 1969 لمدة ثلاثة أشهر.

اعتقل للمرة الثانية في أبريل/نيسان 1970 ومكث في سجون الاحتلال 28 شهرا.

اعتقل مرة ثالثة في مارس/آذار 1973 لمدة عشرة أشهر.

اعتقل للمرة الرابعة في مايو/أيار 1975 لمدة 45 يوما.

اعتقل للمرة الخامسة في مايو/أيار 1976 لمدة أربع سنوات.

اعتقل للمرة السادسة في نوفمبر/تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف.

اعتقل للمرة السابعة في أغسطس/آب 1989 اعتقالا إداريا لمدة تسعة أشهر.

اعتقل للمرة الثامنة في أغسطس/آب 1992 اعتقالا إداريا لمدة 13 شهرا.

اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية ثلاث مرات بين العامين 1995 و1996.

تقلد مسؤوليات متعددة ومتنوعة داخل السجون وخارجها، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية في المؤتمر الرابع عام 1981.

أعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي في المؤتمر الوطني الخامس عام 1993 أثناء وجوده في المعتقل الإداري.

كان عضوا في لجنة فرع الجبهة الشعبية في الأرض المحتلة وأصبح مسؤولا عن فرع الضفة الغربية منذ عام 1994.

انتخب أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- ثاني أكبر الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية بعد فتح- في أكتوبر/تشرين الأول 2001 بعد اغتيال الأمين العام السابق أبو علي مصطفى في أغسطس/آب 2001.

اعتقلته السلطة الفلسطينية في 15/1/2002 في الضفة الغربية بتهمة تهريب الأسلحة وأودعته سجن أريحا مع المتهمين بقتل وزير السياحة "الإسرائيلي"  تحت رقابة أميركية وبريطانية مقابل فك الحصار عن الرئيس عرفات. وكانت المحكمة العليا قد أصدرت قرارا بإطلاق سراحه غير أن السلطة الفلسطينية أعلنت رفضها إطلاق سراحه بسبب التهديدات "الإسرائيلية" باغتياله.

وحملته "إسرائيل"  مسؤولية العملية الاستشهادية التي وقعت في نتانيا شمال "إسرائيل"  يوم الأحد 19/5/2002 والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة 56.

 
< السابق   التالى >