الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
الحزب يدعو القوميين للإقتراع لمرشحي الحزب والمعارضة فهذا واجب مواز لواجبات العضوية الحزبية طباعة ارسال لصديق
الخميس, 04 حزيران 2009
ssnp_elections_logo.jpg  

دعا القوميين والمؤيدين والمناصرين للإقتراع لمرشحي الحزب والمعارضة مؤكداً أن اقتراع القوميين هو واجب مواز لواجبات العضوية في الحزب

الحزب: 7 حزيران محطة مهمة تؤسس لبيئة نظيفة تريح اللبنانيين من أثقال السنوات الأربع الماضية، التي أمعنت خلالها الأكثرية النيابية في تهميش المؤسسات وتقويضها

عشية الاستحقاق الانتخابي في 7 حزيران، صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:

أيام قليلة تفصل اللبنانيين عن استحقاق السابع من حزيران، وهو استحقاق ينظر اليه اللبنانيون بوصفه محطة مهمة في تاريخ لبنان، من شأنها أن تؤسس لبيئة نظيفة تريح اللبنانيين من أثقال السنوات الأربع الماضية، التي أمعنت خلالها الأكثرية النيابية في تهميش المؤسسات وتقويضها، وفي مقدمها مؤسسة رئاسة الجمهورية المؤسسة الرمز.

أهمية استحقاق السابع من حزيران، أنه سينهي سيطرة أكثرية نيابية، شهد لبنان في ظلها أخطر التحديات، إن لجهة إنكشاف ساحته أمام موجة الاغتيالات والتفجيرات وأمام تمدد اجهزة الاستخبارات الدولية والاسرائيلية، أم لجهة إستعار الخطاب التحريضي والطائفي والمذهبي، أم لجهة العدوان "الإسرائيلي" الأخطر على لبنان في تموز 2006، وصولاً إلى القرارات المشؤومة التي اتخذتها سلطة الأكثرية في 5 ايار 2008، والتي كادت ان توصل لبنان إلى الفوضى والخراب والمصير المجهول.

وإذا كان الحدث المفرح والمؤكد في السابع من حزيران، هو سقوط "الأكثرية" المستأثرة، فإن الفرح المضاعف هو بأن تتمخض الانتخابات عن "أكثرية" وطنية، تحمل معها للبنانيين تجربة وطنية مارستها خلال وجودها كمعارضة، وتتجسد هذه التجربة بالسلوك الديمقراطي وبالتصدي لخطر الإنزلاق في فخ الفتنة، وبمواجهة العدوان الصهيوني في حرب تموز وبحماية خيارات لبنان الوطنية والعربية ومنع مخطط نقله من ضفة العروبة إلى ضفة "إسرائيل"، كما تتجسد بجملة من الإصلاحات التي يتوق اللبنانيون إليها وتستوجبها مقتضيات بناء الدولة القادرة والعادلة والقوية.

في 7 حزيران، سيقول اللبنانيون كلمتهم. وسيرتفع صوتهم عالياً، وستحدد صنادق الاقتراع، الأكثرية الشعبية المتمسكة بخيار لبنان الوطني والسيادي والمقاوم، وكل صوت وطني حر سيحتسب في هذه الصناديق، بمعزل عن ارجحيته، على الرغم من إدراك الجميع بأن قانون الانتخاب وان لم يكن القانون الأصح تمثيلاً فانه بالحد الأدنى يوفر فرصة للبنان من أجل الخروج من مأزق كبير أوقعته فيه قوى خارجية بمساعدة أعوان داخليين.

في 7 حزيران، سيستعيد لبنان صورته الحقيقية، الصورة الجميلة التي شوهتها "أكثرية" 14 شباط وسلطتها الفاسدة، واللبنانيون قادرون على تحقيق هذا الانجاز الكبير، وقادرون على محاربة كل اشكال الرشوة والفساد والبيع والشراء. ولن تستطيع الأموال الطائلة التي تصرف في هذه الانتخابات من قبل فريق 14 شباط النيل من ارادة الاحرار. كما لن تفلح سلطة 14 شباط في استعمالها تهديد الناس في وظائفهم ولقمة عيشهم، فبعد السابع من حزيران، سيكون هناك حكم وطني ودولة تنصف الناس، وتقاضي كل الذين نكلوا بالموظفين وهددوا العمال في لقمة عيشهم، سواء على مستوى المؤسسات الرسمية أو الخاصة، فالقانون يجب أن يسري على الجميع، وليس هناك أحد فوق القانون.

في 7 حزيران، سيكون الصوت مدوياً، ولن تنجح كل محاولات الترهيب والترغيب في إفراغ هذا الصوت من قوته التغييرية.

إن الغرف السوداء التي لعبت أدواراً خطيرة خلال السنوات الخمس الماضية وحضّت على الفتن في لبنان، تحولت اليوم إلى غرف سوداء تحاول التأثير على ارادة اللبنانيين عبر تهديدهم بالانهيار الاقتصادي وبقطع المساعدات عن لبنان. وبعزل لبنان عن العالم، اننا نؤكد بأن لبنان سيصبح انعم وأقوى على كل المستويات حين تفوز قوى المعارضة، وبالمقابل نسأل المهولين عن أي اقتصاد يتحدثون وقد أورثوا لبنان ما يزيد على الخمسين ملياراً من الديون، وأي اقتصاد يتحدثون عنه، وقد جوعوا اللبنانيين وشردوا المزارعين وحاربوا الصناعيين وضاربوا بالعقارات والأسهم والفوائد، ولم يبق فئة وسطى تفصل بين ثرائهم الفاحش الذي يستخدم لإذلال الناس، وبين المواطنين من ذوي الدخل المحدود والفقراء وممزقي الثياب.

لقد سقطت كل الحيل والبدع والإدعاءات والرهانات على شيكات دولية بلا أرصدة ، ولم يبق إلا وجه لبنان، يشكل قبلة الشرفاء،.. وجه لبنان العربي المقاوم، الذي يرتبط نمو اقتصاده بوقف الفساد والهدر وإطفاء  الدين العام، وينمو اقتصاده بعلاقات تكاملية مع محيطه القومي والعربي، وليس عبر تحويله إلى ملهى شرق اوسطي، يتحكم به الطفيليون وأصحاب الثروات المريبة.

إن السابع من حزيران، هو يوم مهم، وأهميته تنبع من أهمية خيار اللبنانيين، الذين لن ينسوا محاولات منعهم من التعبير عن اراداتهم، من خلال مشاريع الفتن التي حيكت ضدهم، والتي لو قيض لها أن تنجح لكانت المناورة "الاسرائيلية" اليوم تجري على أرض لبنان، ولكانت أهدافها الافتراضية أجساد اللبنانيين وبيوتهم وحقولهم.

بناء على ما تقدم، ندعو السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود ، إلى القيام بواجبهم الانتخابي، واعتبار هذا الواجب من واجبات العضوية في الحزب، والتوجه إلى صناديق الاقتراع في صباح 7 حزيران بإرادة ثابتة وعلى نفقتهم الخاصة، للاقتراع لصالح مرشحي الحزب ولوائح المعارضة الوطنية اللبنانية.

كما ندعو أيضاً المؤيدين والمناصرين إلى ممارسة هذا الواجب، وبالروحية العالية ذاتها، وأن يتحول كل قومي وكل مناصر ومؤيد إلى مراقب لفضح عمليات الرشوة والإبتزاز والتزوير، والى تجنب أي محاولات استفزاز وتفويت الفرص على من يسعى إلى تشويه صورة العملية الانتخابية، فالمسؤولية الوطنية تحتم علينا كأصحاب ارادة حرة وكحماة خيار وطني مقاوم أن نكون في طليعة مواجهة مشاريع الفساد والطائفية والفتن.

إن موعدنا في السابع من حزيران، موعد مع كرامة لبنان ومع كرامة المواطن، وان غداً لناظره قريب.

                                                                              عمدة الإذاعة والإعلام

 
< السابق   التالى >