حيّا الحزب السوري القومي الاجتماعي، روح الرئيس الشهيد رشيد كرامي في ذكرى إستشهاده، وقال الحزب في بيان أصدره بالمناسبة.
يحيي الحزب السوري القومي الاجتماعي روح الرئيس الشهيد رشيد كرامي، الذي اغتالته يد الغدر والاجرام، ويرى الحزب أن اغتيال الرئيس الرشيد، هو اغتيال لوحدة لبنان، خصوصاً وأن الرئيس رشيد كرامي عرف بأنه رجل المواقف الوطنية التوحيدية، وكان متمسكاً بوحدة لبنان وعروبته،ووقف بعناد ضد الأحلاف الأجنبية وواجه بقوة الإحتلال الصهيوني للبنان ومشروعه التقسيمي وإتفاق 17 أيار المشؤوم.
إن ذكرى الرئيس الشهيد الرشيد، مناسبة، يتعرف من خلالها اللبنانيون، على أدوار وارتباطات المجرمين الذين نفذوا جريمة اغتيال أحد ابرز رجالات الدولة والعروبة في لبنان، لا سيما وأن اغتيال الرئيس الرشيد حصل في ظل اشتداد المؤامرات التي تستهدف وحدة لبنان.
إنها لمفارقة كبيرة، أن نرى قتلة الرشيد بالأمس القريب، مسكونين بهاجس معرفة حقيقة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، علماً أن كلا الجريمتين استهدفتا وحدة لبنان واللبنانيين، واستهدفتا أيضاً تخريب لبنان لمصلحة العدو الصهيوني.
وفي هذه المناسبة، يؤكد الحزب أن الحقيقة لا تتجزأ. وإذا كانت حقيقة جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي معروفة ومعلومة وظاهرة للعيان، فليفتش اللبنانيون عن الوجه الآخر للحقيقة، من أجل معرفة من نفذ جريمة اغتيال الرئيس الحريري.
في ذكرى إستشهاد الرئيس رشيد كرامي، يدعو الحزب الشرفاء والوطنيين إلى إيفاء هذا الرجل الكبير حقه، من خلال الإلتفاف حول قيادة الرئيس عمر كرامي، الذي يجسد بمواقفه رسالة الوحدة والقيم والوطنية والعروبة.
|