الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
المستوطنون يحرقون موسم القمح والزيتون في الاراضي الفلسطينية المحتلة طباعة ارسال لصديق
الجمعة, 22 نوار 2009
olive_land_burned_by_jews.jpg  

مرة جديدة يثبت المستوطنون اليهود مدى حقدهم وكراهيتهم وافتقادهة للحس الانساني ويظهر صوابية النظرة تجاههم كأعداء للإنسانية والبشرية جمعاء وجرياً على عادتهم ككل عام أحرق مستوطنو مستوطنة (جلاد) 50 دونما (الدونم = كم مربع) الأسبوع الجاري، 50 دونما من القمح والزيتون بقرى جيت وصرة وتل، منتهزين موجة الحر وموسم الحصاد؛ مما أسفر عن إتلاف المحصول في هذه المناطق بالكامل".

ولم يكتف المستوطنون بذلك -يتابع السدة- "بل منعوا أطقم الإطفاء من الوصول إلى الحرائق في الوقت المناسب؛ ما جعل الخسائر فادحة ولا تقدر بثمن، حيث أتت النيران على العشرات من أشجار الزيتون التي تعود إلى العهد الروماني، بينما لا توجد جهات تساند المزارع في صموده ضد هذه الاعتداءات، ويتكبد خسائره وحده".

موسم الحرائق

وأكد غسان دغلس مسؤول ملف القرى بمحافظة نابلس ما قاله السدة، موضحا: "تعتبر نابلس من أكثر مناطق الضفة المحتلة تأثرا بهذه الاعتداءات؛ نظرا لإحاطتها بالعديد من المستوطنات التي يقطنها يهود متطرفون، وقد دأبوا على إيذاء الفلسطينيين، وبشكل خاص في بلدات تل وجيت وصرة وعورتا وبورين وبرقة، فضلا عن محافظات الخليل وقلقيلية وبيت لحم التي تشاطر نابلس ذات المعاناة".

واعتبر أن "هذا موسم الحصاد للفلسطينيين وهو موسم الحرائق للمستوطنين الذين يقومون بهذا السلوك سنويا ليجبروا المزارعين الفلسطينيين على ترك أرضهم بورا غير مزروعة ما يسهل استيلاءهم عليها".

وأشار إلى أن "المستوطنين يستخدمون حاليا تكتيكا جديدا في هجماتهم بحيث يقومون بإشعال النار في منطقة معينة، وبمجرد التأكد من تحرك سيارات الدفاع المدني والإطفاء إليها يشعلون النار في منطقة أخرى بهدف إرباك أطقم الإطفاء".

وفي السياق ذاته، قال المزارع الفلسطيني بشير يامين، من قرية جيت غرب نابلس لـ"إسلام أون لاين.نت":"ننتظر سنويا هذا الموسم لحصاد الزرع، ومنذ ثمانية أشهر ونحن نكد من أجل هذه اللحظة، وفي طرفة عين يقوم المستوطنون محتمين بأسلحتهم وبجنود الاحتلال بإحراق المحصول".

وفي مرارة أضاف: "لقد أحرقوا أكثر من 20 دونما بذرتها بحبوب القمح وكنت أستعد هذه الأيام لحصادها وبيع المنتج الذي يقدر بأكثر من 5 آلاف دولار".

ويضم المزارع محمد أبو بكر صوته إليه قائلا:"هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يحرق المستوطنون فيها مزروعاتي دون أن يعوضني أحد"، شاكيا من "عدم وقوف أي مؤسسة حقوقية أو إغاثية أو رسمية إلى جانب المزارع".

وأردف متحسرا:"أفكر في عدم زراعتها مرة أخرى، وهو ما يتمناه المستوطنون حتى تبور الأرض ويسهل استيلاؤهم عليها وإقامة مستوطناتهم فوقها".

أما سعيد عثمان، أحد المتضررين، فأشار إلى أن "المستوطنين يستخدمون هذا الأسلوب لتهجير المزارعين من أراضيهم والسيطرة عليها في الوقت الذي لا يوجد من يدعم المزارع للحفاظ على أرضه ويتكبد الخسائر مرة تلو الأخرى".

وناشد عثمان الرئاسة الفلسطينية والحكومة والمؤسسات الحقوقية الالتفات إلى معاناتهم، محذرا من استيلاء المستوطنين على ما تبقى من أراضيهم.

 
< السابق   التالى >