مراد: كنا نتمنى ان يكون عنوان طاولة الحوار كيفية تعزيز المقاومة
اقامت الماكينة الانتخابية في الحزب السوري القومي الاجتماعي في دائرة البقاع الغربي - راشيا، حفل عشاء على شرف لائحة المرجعية البقاعية في نادي السهول - الخيارة، حضره رئيس اللائحة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي، النائب ناصر نصرالله، النائب السابق فيصل الداود، النائب السابق هنري شديد، محمد القرعاوي، منفذ عام راشيا الامين ناظم ايوب، منفذ عام البقاع الغربي نضال منعم، وهيئتا المنفذيتين، ممثلي احزاب المعارضة ورجال دين وحشد كبير من القوميين الاجتماعيين والماكينة الانتخابية للحزب.
بداية النشيدين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي، ثم تحدث مفوض مفوضية عين زبدة في الحزب مارون غنام معرفا بدور الماكينة، ومعتبرا ان "الحزب قد اختار لائحة المرجعية البقاعية وسيعمل بكل طاقاته لتأمين اكبر عدد من المقترعين لفوزها".
ثم تحدث منفذ عام راشيا الامين ناظم ايوب باسم الماكينة الانتخابية، فقال:"كان الشعار الذي اطلقه القائد الرئيس جمال عبد الناصر ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة متناغما مع شعار اطلقه مؤسس حزبنا وباعث نهضتنا الزعيم انطون سعادة في خضم العدوان على فلسطين من قبل العصابات الصهيونية "القوة هي القول الفصل في اثبات الحق القومي اوانكاره، فشكلا معا تحالفا ورفقة طريق شاق وطويل وما زلنا".
وتابع متحدثا عن نكبة فلسطين مؤكدا ان "النكبات والنكسات لم تحول رجال شعبنا الى رجال ضعفاء بل اضاءت في شعبنا شعلة النضال وايقظت فيه روح الرد والاستجابة للتحدي والخطر المحدق الداهم، فكانت المقاومة بسواعد ابطال اخذوا على عاتقهم مهمة غسل العار فشقوا طريقهم بالدماء والجراح".
من جهته، القى رئيس لائحة المرجعية البقاعية عبد الرحيم مراد كلمة باسم اللائحة جاء فيها: "عندما يجب ان نضع قانون احزاب جديد علينا ان نعتمد على قانون الحزب السوري القومي لان هذا الحزب هو النموذج في وحدة المجتمع ووحدة الوطن لانه كسر حدة الطوائف والمذهبيات في صفوفه وبين ابنائه وهذا ما نحتاجه لاننا نعاني من الامراض الطائفية والمذهبية التي لم تجلب على وطننا الا الويلات، والتجزئة والتمزق والتقسيم منذ الاستقلال وحتى اليوم".
واضاف:" هذا الحزب الذي كان طليعة المقاومة وقدم الشهداء دفاعا عن وحدة لبنان وحريته وسيادته، يحق له ان يكون ممثلا بمرشح في هذه الدائرة ولكن قيادة الحزب تكرمت واعطتنا ثقتها لنكون ممثلين عنه ونحن نعدها بأن نكون اوفياء ومخلصين لحمل هذه الامانة اذا ما قدر لنا الوصول الى الندوة البرلمانية ان شاء الله، كذلك فان هذه المعركة الانتخابية ليست معركتنا فقط بل هي معركة كافة الاحزاب الوطنية والاسلامية".
ثم تطرق الى "النصر الذي حققته المقاومة" منوها بالبطولات التي قدمها ابطالها ان في الرابع والعشرين من ايار العام 2000 وفي حرب تموز المجيدة العام 2006 والذي حتى الان لم تتمكن اسرائيل من هضمه او عدم التفكير به اضافة الى النصر الذي تحقق في غزة فأصبح مزدوجا وبالتالي وأد المشروع الشرق اوسطي الذي كانوا يحلمون به ووضع الكيان الصهيوني في بداية نهايته".
واضاف: "لقد حاول العدو مرارا وتكرارا القضاء على المقاومة ولكنه لم يتمكن فلجأ الى شبكات التجسس لزرع الفرقة وخلق الفتن المذهبية والطائفية وافتعال المشاكل واصدار البيانات والتصاريح الملغومة، وذلك ليخففوا من هيبة ونشوة النصر ويزعزعوا الاستقرار اللبناني، ولذلك نحن نحيي الاجهزة الامنية والجيش اللبناني وفرع المعلومات على جهودهم الجبارة في الكشف عن هذه الشبكات".
وختم مراد:" كان بودنا ان لا يكون عنوان طاولة الحوار موضوع المقاومة بل ان يكون كيفية تعزيز المقاومة ودعمها والوقوف الى جانبها في وجه العدو".
|