|
الأمين صبحي ياغي يحاضر في مسرح المدينة الجامعية بدمشق:لا جماعات في المجتمع بل مواطن يتفاعل ويعمل |
|
|
|
الأربعاء, 06 نوار 2009 |
أقيمت مساء 27/04/2009 على مسرح المدينة الجامعية في دمشق ندوة فكرية حوارية حول "دور الشباب الجامعي في تعزيز ثقافة المقاومة"، حيث طرح عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين صبحي ياغي جوانب تثقيفية مبنية على التوعية الفكرية والقومية حول الدور الهام الذي يلعبه الشباب في دعمه الفعّال لثقافة المقاومة، وأكدّ ان لا كرامة شخصية خارج الكرامة القومية وكرامة الأمة، حيث ان المواطن ليس حراً ان كانت بلاده محتلة وهو مهاجر منها، الحرية هي ان تكون في وطن حرّ بكل معنى الكلمة. وأكدّ عميد التربية على التوحد فيما بين حرية الافراد وحرية الوطن حيث قال:" لا حرية للافراد خارج كرامة الأمة، ان عملية مواجهة النزعة الفردية نزعة تربوية لم يتحرر منه الا من استشهد وقاوم في سبيل التحرير من الاحتلال حتى اخر جزء من بلاده". أما عن أهمية الايمان بخيار المقاومة حتى الانتصار الكامل واستعادة كامل حقوق الوطن والشعب فأكد الأمين ياغي أن المقاومة فعل حياة وثقافة حقيقية تدفع الشعب على التفاؤل، وعدم التخلي عن رغبة الحصول على وطن مستقل بامتياز هي رغبة ضرورية علينا تحقيقها، يقول:" المؤمن بالمقاومة هو انسان متفائل ومرح بالحياة، لأنه مؤمن بالانتصار، لذا دور الشباب في تعزيز مفهوم المقاومة هو تحبيب الاخرين بالاعتماد على الدفاع عن كرامة الامة، لأن المقاومة ثقافة حياة، علينا عدم التخلي عن فكرة المقاومة واستبدالها بالطرق الدبلوماسية لاستعادة البلد المحتل، الارض المحتلة لا يمكن تحريرها الا بسلاح المقاومة، بمواجهة عوامل التجزئة الداخلية وتوحيد كل اطراف البلاد، تعزيز المنعة الداخلية هو ركيزة مهمة تعتمدها ثقافة المقاومة".
وأكد الأمين ياغي أن مجتمعنا كي يصبح مجتمعاً مقاوماً يجب علينا إسقاط عوامل التفتيت الداخلية وترسيخ مسألة الوحدة الاجتماعية والوحدة الداخلية، وهذا يشكل مناعة حقيقية تعزز دور المقاومة.." نحن نؤمن بالانتصار على يد المقاومة وكفاح الشعب من أجل الكرامة وحرية الأمة".
"البناء الدمشقية" 29/04/2009 العدد 440
|