تعليقاً على تقرير المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن، أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي:
يرى الحزب أن لبنان ما زال أولاً في دائرة الإستهداف، وأن العدو "الإسرائيلي" هو مصدر الخطر الدائم، ولا يجب التهاون مع هذا الخطر، تحت أي ذريعة أو اعتبار. فهذا العدو لا يكتفي بتجنيد عملاء له في لبنان وهم بالعشرات، بل جنّد عملاءً دوليين من طراز المبعوث الدولي تيري رود لارسن، الذي وصف في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن الدولي، سلاح المقاومة بأنه "يشكل تحد مباشر لسيادة الدولة اللبنانية"، وهذا ما يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية، إذ أن المقاومة وسلاحها هو حق شرعي محصن بارادة اللبنانيين وقد نص عليه صراحة البيان الوزاري للحكومة اللبنانية.
وإذ يدين الحزب مضمون تقرير لارسن الذي خلا من أي إدانة واضحة لإنتهاكات "إسرائيل" الخطيرة للسيادة اللبنانية، يرى أن لارسن في تقريره، يعمل على توفير غطاء دولي للمناورة العسكرية الصهيونية مطلع الشهر القادم، وبالتالي لتغطية أي عمل عدواني قد تقوم به "إسرائيل" ضد لبنان عشية الاستحقاق الانتخابي.
لذلك، يطلب الحزب من الهيئات الدولية، وبخاصة من الأمين العام للأمم المتحدة، تحمل المسؤولية كاملة حيال المواقف التي يتبناها لارسن، لأنها بمجملها مواقف معلنة من قبل العدو "الإسرائيلي" ضد المقاومة ولبنان.
ويدعو الحزب الحكومة اللبنانية، إلى طلب توضيح رسمي من الأمم المتحدة حول خلفية تقارير لارسن ومواقفه، لا سيما بما خص المقاومة، على اعتبار أن المقاومة هي حق مشروع للبنان في ظل وجود الاحتلال، وأن الأمم المتحدة معنية بتأييد هذا الحق وليس العكس.
ويرى الحزب أنه في سياق المواجهة الاستخبارية المكشوفة مع العدو "الإسرائيلي" واعتقال العديد من الشبكات "الإسرائيلية" التي تعمل لمصلحة العدو "الإسرائيلي" في لبنان، يجب التعامل مع لارسن بوصفه شخصية مشتبهاً بها في العمل لمصلحة "إسرائيل".
|