|
- الأمير فريد شهاب: " أنا لبناني قبل أي شيء آخر ولكنني لو عرفت إن لبنان سيصل إلى ما وصل إليه اليوم، لحاربت مع أنطون سعاده "( من مقابلة مع الأمير شهاب في مجلة صباح الخير العدد256 بتاريخ 12-7-1980)
- الكاتب البريطاني باتريك سيل: " كان زعيم القوميين السوريين هو أنطون سعاده، العقائدي القوي الشخصية، المسيحي ذو الأصل اللبناني الذي كان يقول بأن سكان بلاد الشام الطبيعية لهم شخصية قومية محددة، كونتها الجغرافيا كما التاريخ بحيث تميزهم عن غيرهم من العرب" ( من كتابه " الأسد-الصراع على الشرق الأوسط" لندن 1988 الفصل الثالث" مدرسة الحزب وكلية الجيش" صفحة 50)
- الدكتور كمال يوسف الحاج: " أنطون سعاده دفع بالسياسة والفلسفة إلى آخر حدود الالتزام، إلى التحزب، بالحزب، وفي الحزب تسيست الفلسفة وتفلسفت السياسة" ( نقلاً عن كتابه"موجز الفلسفة اللبنانية" بيروت 1974 صفحة 297)
- الشاعر فايز خضور: "أنطون سعاده لم يمت ما دام قد استطاع بإمتياز فّذ أن يستمر ضميراً ووجداناً للأمة...وللأجيال التي لم تولد بعد.."( من مقابلة مع الشاعر أجراها معه نزار سلوم البناء العدد 879 في 5/7/1997 صفحة 36)
- رئيس الجمعية الفلسفية الأردنية الأستاذ ماهر الهناندة: " يُعد المفكر أنطون سعاده أحد رواد حركة التحرر القومي في القرن العشرين الذين أسهموا في تناول المشكلات القومية المعاصرة فكراً وممارسة إضافة إلى تميز أطروحاته الفكرية عن غيرها بالجرأة والتميز. فقد استهدفت بناء النظرية القومية والتصدي لمختلف مشاكل العالم العربي المعاصرة " ( كلمته في ندوة أنطون سعاده مفكراً في 20-9-1997 في قاعة المؤتمرات في المركز الملكي بعمان الأردن نقلاً عن البناء العدد 982 في 4-10-1997 صفحة 35 )
- رئيس الجمعية الفلسفية العربية الدكتور أحمد ماضي: " كان سعاده رجل فكر وعمل، أجاد ثمان لغات...وفي اعتقادي إن سعاده مفكر من الطراز الأول وواحد من أبرز مفكري بلاد الشام بخاصة وهو باحث متمكن من أدواته وإستنتجاته " ( كلمته في ندوة أنطون سعاده مفكراً في 20-9-1997 في قاعة المؤتمرات في المركز الملكي بعمان نقلاً عن البناء عدد 892 في 4-10-1997 صفحة 36 )
- المفكر كمال جنبلاط: " سعاده رجل عقيدة ومؤسس مدرسة فكرية كبرى وباعث نهضة في أنحاء الشرق قد يندر لها مثيل " (الاستجواب الأول للنائب كمال جنبلاط دفاعاً عن أنطون سعاده في مجلس النواب اللبناني بعد إعدامه بتاريخ 16 آب 1949 منشور في النهار 17 آب 1949 نقلاً عن كتاب "قصة محاكمة أنطون سعاده وإعدامه" للصحافي أنطون بطرس الطبعة الثانية بيروت 2002 صفحة 223)
- الباحث محمد الشايب: " أنطون سعاده يُعد من أوائل الذين نادوا بفصل الدين عن الدولة " ( من كلمته التي مثل فيها وزارة التربية والتعليم في الأردن في ندوة " أنطون سعاده مفكراً " في قاعة المؤتمرات في المركز الملكي في عمان في 21-9-1997، نقلاً عن مجلة البناء عدد 892 في 4-10-1997 صفحة 39)
- الصحافي محمود شريح: " خلاصة الرؤوس النهضوية في جبل لبنان، لكنه حتماً أكبر رأس علماني في المشرق العربي، وليس فيه من هو أجرأ منه وقفة وأفصح رؤية وأجزل عبارة وأشد مراساً وأوعى تجربة وأنضج معرفة وأبعد غوراً وأمضى عزيمة، وبالتالي أخطر إنقلاباً على النظام القائم والأكثر تهديداًُ للفكر السائد. صحافي مجلّ وخطيب مفوه وقاصّ متأفق وناقد طلعة ومشرع واثق ولبناني غيور وقومي فخور...عقائدي محاور لا يهادن، ومحاضر قلّ نظيره، وأستاذ قدوة وأسلوبي تنحدر عبارته من التراث العربي المطعم بنكهة لاتينية لا تخرج على مدار قواعد المطران جرمانوس فرحات أكبر أثر لغوي عليه، قارىء نهم له جولات في النقد والتاريخ والاجتماع والانتربولوجيا، لكنه مدرسة سياسية وكلية آداب لا شبيه لها." ( مقال بعنوان " حمراء قانية تشهد للنهضوي " نشر في صوت النهضة عدد 27 في 15 تموز 2002 صفحة 3 )
- الدكتور عصام نور الدين: " فكر سعاده الصراعي يشكل أحد الصور الفكرية والصراعية والمنهجية التي قد تنقذنا من ليلنا البهيم هذا..من عصر الردة والذل هذا. ولأن السعادة قد تكون في منهج سعاده " ( من مقال له بعنوان " ثماني ثمار نقدية من شجرة سعاده الفكرية " نقلاً عن مجلة البناء " راهنية أنطون سعاده" ملحق العدد 880 في 12-7-1997 صفحة 32 )
|