الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
جريدة البناء ستصدر يومياً من بيروت غداً في الأول من أيار عيد العمل طباعة ارسال لصديق
الخميس, 30 نيسان 2009
Image  

   الحزب السوري القومي الاجتماعي

   عمدة الإذاعة والإعلام

    

إلى : جميع السوريين القوميين الإجتماعيين

في  الوطن وعبر الحدود

                                تعميم 10/77

حضرة الأمناء والرفقاء المحترمين،

  تحية سورية قومية إجتماعية،

لقد أثبتم على مدار تاريخ حزبكم وحركته أنكم لم تتوانوا يوماً ولم تكّفوا لحظة عن أداء رسالتكم في بناء الإنسان الجديد ونشر القيم والفضائل والمناقب ومبادئ النهضة القومية الاجتماعية.

 ان كل المصاعب والعقبات التي اعترضت مسيرتكم الجبارة و التضحيات الكبيرة والشهادات الزكية التي بذلتموها بصمت وبلا مِنة من أجل أمتكم وحقها وحريتها واستقلال إرادتها وعلوّ مصلحتها على كل مصلحة أخرى، جعلت منكم مضرب المثل في الثبات على إيمانكم وولائكم وفي التصميم والعزم على العمل لانتصار المبادئ والمفاهيم التي جعلتموها عقيدة لكم ولعائلاتكم وشعاراً لبيوتكم.

فأنتم من صُناع التاريخ الذين لم يكتفوا من الحقيقة بمحض معرفتها بل التزمتم العمل الفعلي والجاد في سبيل إعلانها وتغليبها على الأباطيل الكثيرة التي تحاول هدرها أو طمسها أو تأخير انبلاج فجرها الساطع.

كانت الكلمة الممهورة بالدم في كثير من الأحيان، وسيلتكم الأولى للوصول إلى الشعب وهدم حواجز التفرقة البدائية المصطنعة بين أفراده وجماعاته والمحمية بقوى الإرادات الأجنبية وسياساتها الطامعة والمعادية.

والكلمة كانت سلاحكم الأمضى في محاربة عوامل الجهل والتخلف والأنانية ووسيلتكم الفضلى في مصارعة الأفكار والتقاليد والأعراف والعادات البالية، وصوتكم النقي الصارخ الداعي إلى ثقة أمتكم بنفسها ورفض الأمر المفعول وتحقيق توقها إلى السيادة على أرضها وحقوقها ومصيرها ليفاخر أبناؤها بكونهم أحراراً في أمّة حرة وناهضة وقوية جديرة بموقع متقدم بين الأمم.

لقد تميزتم باستقلالكم الفكري والفلسفي والسياسي، وخضتم صراع المفاهيم والأفكار بلا هوادة لأنكم آمنتم بأن جوهر الحرية يكمن في حرية صراع العقائد والأفكار.

وخضتم غمار هذا الصراع الراقي في كل ميادينه وساحاته. وقد حفل تاريخ حركتكم وازدان ميراث شعبكم بكواكب منكم في الأدب والرسم والموسيقى والمسرح وسواها من الفنون الجميلة وفي الخطاب السياسي والاجتماعي وفي الصحافة المكتوبة ووسائل الإعلام المختلفة ومؤلفات الابحاث والمعارف.

فانتم من يؤمنون بأن المجتمع معرفة والمعرفة قوة.

ونكاد لا نغالي إذا قلنا إن صحف حزبكم ومطبوعاته ومنشوراته كانت مدارس متقدمة أغنت وسائل الإعلام المختلفة والمكتبات بصحفيين وإعلاميين وكُتاب بارزين أو متفوقين.

ولعلّ جريدة "البناء" هي إحدى مطبوعات الحزب التي إقترن إسمها بحركته ونضالاته فحُجبت كلّما إحتدم إضطهاده وإنبعثت كلما أنكفأ.

لقد ترقبتم الصباحات التي تعود فيها هذه " الجريدة" تحمل عبارات حبكم لشعبكم وولعكم بالحقيقة والمعرفة ورجع خلجات ضمائركم وقلوبكم المتلهفة دائماً الى العزة والكرامة والى الصراع الحرّ في ميادين الفكر والرأي وفي مدارات الحق والخير والجمال.

وها أننا نزّف إليكم بشرى عودة جريدة " البناء" الى الصدور مع إطلالة كل فجر جديد إبتداء من يوم عيد العمل في الأول من أيار القادم.

أيها القوميون الإجتماعيون،

إن جريدتكم هي صوتكم المعبّر عن رأيكم في كل حدث أو مسألة أو قضية، سياسية أكانت أم إقتصادية أم إجتماعية ام تربوية أم ثقافية أم بيئية أم إنسانية..أم سواها.

وإن بقاء هذا الصوت عالياً ومسموعاً رهن بما تمدّونه به من زخم وطاقة ومساندة على كل صعيد وفي كل المجالات المتاحة.

لذلك أدعوكم الى التعبير سريعاً عن هذه المساندة والى الإكتتاب في إشتراكات الجريدة وشراء أعدادها وترويجها في أوساط عائلاتكم وأنصاركم وأصدقائكم والى الإسهام في تعزيز إنتشارها وفتح الآفاق امامها لتثبت جدواها بين زميلاتها من الصحف والمطبوعات، ولتسهم بدور طليعي في حمل المطالب الشعبية والآمال الوطنية وقضايا الحق والعدل والحرية والإنسان.

إن دوركم أساسي في جعل جريدة حزبكم قادرة على إغناء إرث الكلمة والرأي الحرّ والفكر النهضوي في لبنان وسائر أرجاء الأمة وعالمها العربي.

وإن عودة جريدة " البناء" الى الصدور يومياً يأتي في مرحلة تطورات كبيرة على الصعيدين الدولي والإقليمي وخصوصاً في المراحل التي بلغتها المسألة الفلسطينية ومعركتنا القومية حولها مع العدو الإسرائيلي الغاصب. كما يأتي صدورها في زمن يقترب فيه لبنان من إستحقاق سياسي مهم هو الإنتخابات النيابية  في السابع من حزيران القادم.

وأننا نعوّل كثيراً على الدور الذي يمكن أن تتنكبه جريدة " البناء" في مواكبة تلك التطورات وفي تأمين أفضل الظروف لإنتخابات هادئة وواعية ومسؤولة تؤدي الى قيام سلطات تعزز الوحدة الوطنية ومشروع الدولة وعناصر قوتها المتمثلة بوحدة الشعب والجيش والمقاومة في وجه الأخطار التي يمثلها العدو الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية وإعتداءاته المتواصلة على أمن لبنان والأمة الداخلي والخارجي على حدّ سواء.

وإننا نأمل أن يجد المواطنون والقراء جميعهم بعضاً من ضالتهم المنشودة في منبرهم اليومي الجديد - جريدة "البناء".

المركز في 29/4/2009                                                         دمتم للحق والجهاد

                                                                          لتحي سورية وليحي سعاده

                                                                            عميد الإذاعة والإعلام

                                                                             الأمين جمال فاخوري

 
< السابق   التالى >