|
جنود العدو يزيفون تصاريح مرضية للتهرب من الخدمة العسكرية |
|
|
|
الأربعاء, 29 نيسان 2009 |
كشفت مصادر العدو النقاب عن أن محكمة عسكرية تابعة لجيش العدو فرضت حكماً بالسجن الفعلي لمدة 8أعوام على أحد "الجنود" لإتهامه بتزييف مئات التصاريح لإجازات مرضية لمدة تزيد عن أكثر من عام.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر يوم الثلاثاء في 28 نيسان 2009 فإن أكثر هذه التصاريح كانت أثناء عملية "الرصاص المصبوب" ضد قطاع غزة، حيث ساعد هذا الجندي العديد من الجنود في التهرب من أداء مهامهم. وذكرت أن أحد الجنود اشترى من هذا الجندي" 62" يوماً إجازة مرضية، وقد حُكِم عليه بالسجن الفعلي لأربعة أشهر، مشيرة إلى أنه في الأسابيع القادمة سوف يُقدّم للمحاكمة جنود إضافيون تعاملوا مع الجندي الذي يزيّف التصاريح المرضية.
وبينت الصحيفة أن الجندي أنشأ لنفسه معملاً خاصاً لتزوير الإعفاءات، والأوراق التي سرقها من العيادة المرضية، وقام بمنح الجنود إعفاءات مختلفة، بدأت بإعفاء بعض الجنود من "حلق اللحية"، وصولا إلى منح إعفاءات من الخدمة بسبب المرض.
وتلقى الجندي على كل خدمة أعطاها للجنود عدة عشرات من الشواكل على كل نموذج، كما أنه قام بتشغيل 5 جنود آخرين كوسطاء بين زملائهم.
بدوره؛ أوضح ممثل الادعاء القضائي النقيب "جي كونفورتي"، بأن أعمال هذا الجندي خطيرة، وأن الإعفاءات التي منحها للجنود خلال الحرب كانت لجنود لهم مهام حيوية في العملية، منهم من كان فني للطائرات المروحية (الهليكوبتر) والذي كان من الضروري في ذلك الوقت أن يتواجد في الميدان، وهذا الأمر قد عانى منه القادة في جيش الاحتلال.
|