الأخبار
مجزرة حلبا
أخبار الحزب
إقليمي - دولي
مقاومة
الوطن
رئاسيات
نشاط الرئيس
إذاعة وإعلام
بيانات
ندوات
أخبار المتحدات
الخطة المعاكسة
دروس إذاعية
إعرف عدوّك
زعيمنا
شهر الفداء
سيرة وريادة
صوَر الزعيم
مؤلفات سعاده
شهادات في سعاده
Antoun Saadeh
صوت وصورة
صوَر
أناشيد حزبية
أفلام
تاريخنا
آثار وإكتشافات
مبدعون ومآثر
وقفات عز
شهداؤنا
البناء
البناء - دمشق
البناء - بيروت
الأمين محمود الحسن يعلن سحب ترشيحه عن دائرة عكار طباعة ارسال لصديق
الخميس, 23 نيسان 2009
mahmoud_hasan_3.jpg  

أصدر الأمين محمود الحسن بياناً أعلن فيه سحب ترشيحه عن المقعد النيابي في دائرة عكار خدمة لصالح المعارضة ووحدة صفها ومنع تشتتها بما يكفل تحقيق غايتها الأساسية وانتصار مشروعها

وجاء في البيان:

كانت رئاسة الحزب قد أعلنت في مؤتمر صحفي عقدته في الكورال بيتش ترشيحي لخوض المعركة الانتخابية في دائرة عكار وترشيح عدد من أعضاء الحزب في دوائر أخرى.

وكان الهدف من ترشيحي تأليف لائحة المعارضة في عكار يكون الحزب ركناً أساسياً فيها معبراً عن إسهامات أبناء عكار في معارك الدفاع عن لبنان ووحدته وسلمه الأهلي وثوابته الوطنية والقومية وعن التضحيات التي بذلوها وشهادات الدم التي قدموها في جبهة المقاومة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي وضد حلفائه الداخليين ومشاريعهم التقسيمية والمذهبية التناحرية، وفي صفوف الجيش اللبناني.

وكنا نتطلع إلى أن يكون للقوى المواجهة للمشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة وتردداته في لبنان مشروع ينهض بعكار ويحقق لها التنمية والرعاية المرجوتين وحالة من الاستقرار والتآخي والازدهار.

إلا أننا فوجئنا بتشكيل لائحة من شخصيات وقوى صديقة أو حليفة لم تتضمن مرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي.

ولما كان الهدف السياسي الذي توخيناه من الترشيح هو الغاية الأساسية لا الترشيح بذاته.

وحرصاً منا على عدم تشتيت الصفوف وبلبلة المواطنين وشرذمة القوى الانتخابية في عكار على الرغم من الأذى الذي تسبب به تشكيل اللائحة على الوجه الذي ظهرت به.

فإنني أعلن سحب ترشيحي إلى الانتخابات النيابية القادة واستمرار الحزب وقواعده وأنصاره في المعركة السياسية الهادفة إلى انتصار خط المعارضة الممانع للمشروع الإسرائيلي الأميركي والمقاوم للعدو الإسرائيلي، العدو الأوحد للبنان ولفلسطين وللأمة وللعالم العربي اجمع.

ان رهاننا على أصالة أهلنا في عكار وعلى تاريخهم الوطني والقومي يكبر يوماً بعد يوم ونحن ندعوهم في الاستحقاق الانتخابي القادم إلى تجسيد ذلك والى تأييد المرشحين الذين يتصدون لخط الاستسلام والاستزلام والتواطؤ مع القوى الدولية الحليفة للعدو الإسرائيلي ولأدوات الفاسد والافاسد وتسليط المال على العباد بدلاً من سيادة القانون والعدل الاجتماعي والسياسي والحقوقي، الذين تعرفونهم كما نعرفهم ولا تخفى أسماؤهم على أي لبيب .

 
< السابق   التالى >