أصدر الأمين خليل خير الله بياناً صحافياً أعلن فيه سحب ترشيحه عن المقعد النيابي في دائرة عاليه بهدف تقديم الأهم على المهم وصيانة وحدة صف المعارضة وتحقيق أهدافها التي تتأمن من خلال وحدة صفوفها وتضامنها، ولتأمين انتصار خطها وخياراتها في الاستحقاق الانتخابي القادم.
وجاء في البيان:
إلى أهلي ورفقائي في دائرة عاليه
لما كانت قيادة الحزب قد أولتني شرف تسميتي مرشحاً للحزب عن دائرة عاليه، من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية والقومية، ومن اجل العمل على تحقيق الخدمات والحاجات الإنمائية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية التي يفتقدها أبناء دائرة عاليه، على مدار الحقب والأزمنة.
ولما كنا نتطلع إلى تحالف انتخابي مع القوى والشخصيات التي تشاطرنا الأهداف ذاتها، وتشاركنا في الموقع الوطني والقومي العام.
ولما كنا قد أدينا الواجب دائماً في خدمة أبناء هذه الدائرة ولبنان عموماً، وفي التصدي مع أبنائها البررة للاجتياح الإسرائيلي وقواته التي غزت لبنان، كما التصدي لمشاريع التقسيم والتفتيت .
ولما كان لرفقاؤنا من هذه الدائرة إسهامات جلّى وبذلوا الدماء الزكية من اجل تحرير الأرض وصون سيادة شعبنا عليها.
ولما كان حزبنا قوة متجذرة وراسخة وواسعة الانتشار في كل مكونات هذا المتحد جبلاً وساحلاً، وتاريخه معلم بارز من تاريخ هذه المنطقة، منذ بدايات القرن الماضي، وهو لذلك كان دائماً مشاركاً في المواقف والاستحقاقات السياسية وخصوصاً الانتخابية.
ولما كان من غير المتوقع أن تؤلف لائحة للمعارضة في الانتخابات النيابية القادمة في هذه الدائرة، دون أن يكون حزبنا شريكاً أساسياً فيها فيكتمل بالتالي مشهد القوى الفاعلة والحقيقية الممثلة لخط المقاومة والممانعة الوطنية والإصلاح.
ولما كنا قد رحبنا بمساعي التوافق في هذه الدائرة التي تولاها أحد حلفاؤنا الأساسيين فيها، وتوقعنا ان يكتمل التوافق باكتمال المشهد في الجبل، فلا يقتصر على جانب فرعي وجزئي فقط.
ولما كان حلفاؤنا وأصدقاؤنا في قوى المعارضة في هذه الدائرة قد تعاطوا في تأليف لائحة المعارضة على نحو لا يعبّر تماماً عن واقع القوى الفاعلة الموجودة فيها، وتمنّوا علينا تجاوز هذا الخطأ الذي وقعوا فيه، مؤملين أن لا يحول دون دعمنا في الانتخابات النيابية القادمة، معلنين تقديرهم العالي مسبقاً لأي تضحية نقدم عليها في هذا السبيل.
لذلك وحرصاً منا على تقديم الأهم على المهم وعلى صيانة وحدة صف المعارضة وعلى تحقيق أهدافها التي تتأمن من خلال تضامنها وتراصها، وعلى تأمين انتصار خطها وخياراتها في الاستحقاق الانتخابي القادم، وهي الخيارات الحريصة على السلم الأهلي والوحدة الوطنية وتلاحم الدولة والشعب والمقاومة في وجه مخططات العدو الاسرائيلي وحلفائه الدوليين والمحليين على السواء، وفي منعهم من اقتلاع لبنان من هويته القومية وواجباته تجاه نفسه وأشقائه.
وبناءً على الاتصالات العديدة التي جرت مع قيادة الحزب، أعلن سحب ترشيحي عن المقعد النيابي في دائرة عاليه، مؤكداً استمراري ملتزماً بمقتضيات الصراع من أجل الأهداف السابق ذكرها.
|