|
قامت مديرية محردة التابعة لمنفذية حماة في الحزب السوري القومي الاجتماعي برحلة سياحية ثقافية إلى مواقع أثرية في محافظة ادلب يوم الجمعة بتاريخ 2009-04-03 شارك فيها //136 رفيقا ومواطنا برفقة الباحث في الآثار الأستاذ نديم خوري مدير آثار آفاميا .
غاية الرحلة :
التعرف على مواهب الأمة السورية وتاريخها الثقافي والسياسي والقومي التي تستمد النهضة روحها منه
خط الرحلة :
المحطة الأولى:
كانت في مدينة إيبلا التي تقع على تل مردوخ وهي تعني الصخرة البيضاء , يعود تاريخها إلى الألف الرابع قبل الميلاد . تشتهر بأبراجها وأسوارها والرقم المسمارية وبقايا معبد الإله شمش ( اله الشمس ) ومعبد الإله حدد ( اله الطقس ) وبقايا معبد الإله رشف ( اله العالم السفلي ) وبقايا معبد عشتار ( ربة الخصب والحب ) وبقايا القصر الملكي الكبير الذي وجدت فيه المكتبة التي احتوت على / 17000/ رقيم مسماري .
المحطة الثانية :
كانت في متحف معرة النعمان حيث تم الاستقبال المميز من قبل مدير المتحف الذي قام مشكورا بمرافقة المشاركين في الرحلة بين أروقة المتحف شارحا ومعرفا باللوحات الفسيفسائية العديدة والمتنوعة التي يضمها المتحف . ما أعطى المشاركين في الرحلة بعدا جماليا ومعرفيا بخصوصية هذا الفن الراقي في بلدنا .
المحطة الثالثة :
ثم اتجهت الرحلة إلى مدينة سرجيلا ومعناها ( ضوء الإله ) وهي من المدن المنسية التي تشتهر بفنها المعماري البازليكي وحماماتها ومضافاتها ومعاصر الزيتون والمدافن , وبيوتها التي يأخذ سقفها شكل الجملون , كما اكتشفت فيها أبدع اللوحات الفسيفسائية .
المحطة الرابعة :
انتقلت بعدها الرحلة إلى مدينة البارة وهي من المدن المنسية تعود إلى العصر البيزنطي وتكمن أهميتها بتوفر المياه فيها ووقوعها بين إنطاكيا و آفاميا . وتعتبر آثارها أكثر الآثار اتساعا في سوريا , وقد اشتهرت بصناعة الخمور ففيها معاصر الخمر والزيتون , والكنائس مثل ( دير سوباط ) وتتميز أيضا بقصورها ومدافنها التي تتميز بضخامتها وبشكلها الهرمي وهي من أكثر الأبنية إثارة للعجب نظرا لحجمها الكبير وهندستها النادرة .
المحطة الخامسة : كانت مدينة دركوش هذه المدينة الوادعة الواقعة على نهر العاصي في الشمال الغربي من سوريا على الحدود مع لواء الاسكندرون ,محاطة بالجبال حيث أذهلت المشاركين في الرحلة بجمال طبيعتها وعاصيها وينابيعها العذبة.
أخيرا : قدرت المديرية عالياً ، للأستاذ نديم الخوري ما قدمه للمشاركين من جهد أغدق من خلاله فيضا من المعرفة التاريخية المرتبطة بهذه المدن والذي جاء منسجما مع غاية الرحلة واستهدافها .
وللرفقاء في مديرية معرة النعمان تقدير خاص على الجهد الذي بذلوه في مرافقة الرحلة ، وهو ما عبّر عن حقيقة وجداننا القومي الفاعل ، كما أنه بهذا التلاحم نحقق نجاحاتنا - شكرا فوجودكم معنا أضفى على الرحلة نكهة قومية مميزة.
|