نشاطات الحزب

منفذية البقاع الغربي خرجت في كفرمشكي مخيم الأشبال والزهرات ــ دورة شهداء نسور الزوبعة

2 (4) 3 (1) 4 (4) 5 (1) 

عباس: حزبنا ثابت على مبادئه متمسك بنهجه وخياره

والقوميون الاجتماعيون يسطرون أروع ملاحم البطولة والعزة والكرامة

 

اختتمت منفذية البقاع الغربي في الحزب السوري القومي الاجتماعي مخيم الأشبال والزهرات (دورة شهداء نسور الزوبعة) الذي أقيم في كفرمشكي، بحضور عميد التربية والشباب عبد الباسط عبّاس، مدير دائرة الأشبال إيهاب المقداد، منفذ عام البقاع الغربي الدكتور نضال منعم، هيئة منفذية البقاع الغربي، وعدد من مديري المديريات ومفوضي المفوضيات، رئيس بلدية كفرمشكي إيلي صعب، وفاعليات وجمع من القوميين والمواطينين وأهالي الخريجين.

افتتح الحفل بالنشيد الحزبي، وعرفته منى أيوب بكلمة عن دور الأجيال الجديدة في صناعة النصر، وبعدها قدم عدد من الأشبال والزهرات مشاهد مسرحية تخللها موسيقى ورقص وأغان وطنية. بعد ذلك تم استعراض الفصائل التي حملت أسماء الشهداء أدونيس نصر، أدونيس الخوري، أحمد حاج محمود، وبشار يوسف.

كلمة المتخرجين

وألقت تالين منعم كلمة الخريجين فتحدثت عن التجربة المميزة التي عاشتها في المخيم، شارحة أهمية التنوع في الدروس التي تلقوها.

وأضافت بأن ما ميز هذه الدورة العلاقة المتميزة التي نشأت في ما بين الأشبال، وبينهم وبين هيئة المخيم.  ورأت أن المخيم كان نموذجا مصغرا للمجتمع الذي يسعى الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى تحقيقه، مؤكدة بأنها وجميع الأشبال سوف يعودون للمشاركة في المخيمات القادمة في السنين المقبلة.

كلمة المخيم

وألقت آمر المخيم نبيلة الزحلان كلمة  أكدت بأن هذا المخيم هو نموذج عن المجتمع الذي نصبو إليه،  والذي يجب أن يكون خاليا من الانقسامات الطائفية والمذهبية وغيرها، وإذا أردنا أن نهيئ لأبنائنا مستقبلا أفضل، فلنأخذ هذا النموذج ولنعممه.

وأكدت أن هذا المخيم بأشباله ونسوره ورواده وطلبته، هو دليل على حيوية الحزب السوري القومي الاجتماعي وتجدده، من جيل إلى جيل، وتأكيد على صحة العقيدة وضرورتها لحياة الشعب.

وتوجهت إلى أهالي الأشبال بالقول: إن لكم في مبادىء وفكر أنطون سعاده قدوة ومثالا وحصنا منيع، يحمي أطفالكم من كل آفات ومشكلات المجتمع، ثقوا بهذا الفكر وبهذه العقيدة، اغرسوها في عقولهم وقلوبهم ونفوسهم، بها وحدها نربح معركة الأحداث، بها وحدها نبني جيلا واعيا مثقفا مدركا للخطر المحدق به وبأمته.

وتوجهت الزحلان إلى الأشبال بالقول: أنتم خميرة هذه الأرض المباركة، انتم عنوان عزها وينبوع تنوعها وراية وحدتها، وأنتم أسود الوغى متى دعا الداعي للذود عن الوطن.

وفي ختام كلمتها عاهدت الشهداء بأننا لم ولن نرضخ أو نساوم على حقنا في هذه الأمة، وسندافع عنها بجميع الوسائل المتاحة لنا، فالحق إلى جانبنا، والأرض لنا.

كلمة الحزب

ثم ألقى عميد التربية والشباب عبد الباسط عبّاس كلمة أعرب فيها عن فرحه بالزهرات والأشبال، الذين عبروا تعبيرا صادقا عن مدى التزامهم، ومدى قدرتهم على السير في طريق الحياة، طريق الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وقال: أيها الزهرات والأشبال أنتم النواة الصالحة، نواة طيبة نعتز بها لنرتقي معا وصولا إلى المراحل العليا،  لتكونوا أنتم المستقبل، أبناء الأمة الأشداء تعملون من أجل عزتها وكرامتها وعنفوانها.

أضاف: سميت دورتكم دورة شهداء نسور الزوبعة لما لهذا الاسم من رمزية كبيرة على مدى ساحات الأمة. فنحن اليوم نعيش حالة حرب ضد قوى الإرهاب والتطرف، والقوميون الاجتماعيون المنخرطون في تشكيلات نسور الزوبعة، يسطرون أروع ملاحم البطولة والعزة والكرامة في ساحات الأمة وعلى جبهاتها، من العراق إلى فلسطين إلى الشام إلى لبنان، وهم يستحقون منا كل التقدير وكل التحية وكل الفرح.

وقال عباس: حزبكم أكبر من الطوائف والمذاهب، هو حزب الأمة، حزب الشرفاء والمناضلين الذين يعملون من أجل قوة الأمة وعزتها، ومن أجل انتصارها لتكون أمة متقدمة وحضارية بين الأمم.

حزبكم هو حزب الحركة والفكرة التي تتناول حياة أمة بأسرها، حزب في السياسة والاقتصاد والثقافة والتربية الفنون، وفي جميع مجالات الحياة، نعمل من أجل وحدة شعبنا، ونعمل من أجل أمة الحق والخير والجمال.

حزبكم، حزب النضال والمقاومة، ثابت على مبادئه، متمسك بنهجه وخياره، بعزم القوميين الاجتماعيين وارادتهم الصلبة التي لا تلين.

وختم عباس كلمته منوهاً بما قدم الأشبال من عروض وتوجه بالشكر لأهالي الأشبال لثقتهم بالحزب، ولهيئة المخيم على الجهد الذي قدمته لإنجاح هذه الدورة.

بعد انتهاء كلمة العميد، قدمت نظارة التربية والشباب في منفذية البقاع الغربي دروعا تقديرية للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية.