نشاطات الحزب

احتفال حاشد لمنفذية حمص  تكريماً للشهداء

1 (2) 4 (1) 5 زهرات وأشبال

 

الحسنية: منخرطون في المعركة ضد الإرهاب لكسر مشروع حماية أمن “اسرائيل”

 

بدماء الشهداء ارتسم طريق النصر وها نحن نتجه من نصر الى نصر

 

حتى القضاء على الإرهاب وإسقاط مشاريع صانعيه وداعميه ومموليه.

 

ـــــ

 

محافظ حمص: الإرهابيون على اختلاف تسمياتهم

 

هم عصابات هاغانا جدد يمارسون القتل والإجرام بحق شعبنا

 
 

كما تحقق النصر في مدينة حمص ستحقق النصر في كل المناطق السورية

 

ــــــ

 

منفذ عام حمص: باقون هنا نهيئ لولادة الإنسان الجديد ونبني ما تخرب من بنيان ونفوس

 
 

        أقامت منفذية حمص في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً حاشداً على المدرج الكبير في المركز الثقافي بحمص، تكريماً لشهداء الحزب في نطاق منفذية حمص، الذين استشهدوا في الفترة بين تموز 2015 وتموز 2016.

 حضر الاحتفال إلى جانب عوائل الشهداء، عميد الإذاعة والإعلام وائل الحسنية، منفذ عام حمص العميد نهاد سمعان، منفذ عام العاصي علي عواد، رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء نهلا رياشي، أعضاء هيئة منفذية حمص، عدد من مسؤولي الوحدات، مديرة فرع مؤسسة رعاية أسر الشهداء، وحشد كبير من القوميين والمواطنين.

كما حضر الاحتفال محافظ حمص طلال البرازي، قائد الشرطة اللواء خالد هلال، ممثل أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي مغيث ابراهيم، وعدد من الضباط ممثلي قيادة موقع المنطقة الوسطى وممثل رئيس فرع الامن العسكري، مدير ثقافة حمص، مطران حمص للروم الارثوذكس جاورجيوس ابو زخم، مطران السريان الكاثوليك المطران فيليب بركات، ممثل مدير الاوقاف الشيخ احمد الجدي، رئيس طائفة الانجيليين المشيخيين القسيس مفيد قرة جيليي، ممثلو طائفة السريان الارثوذكس الأب انطون جرادة، الأب زهري خزعل، الارشمندريت الياس عبدوكا، الأب جورج مسوح، الأب سعيد مسوح، والأب ميشيل نعمان، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، رئيس غرفة التجارة عبد الناصر الشيخ فتوح، ابراهيم الاتاسي، طوني داوود، المهندس طريف الاخرس، مدير غرفة الصناعة سالم اللوش، نقيب المهندسين في حمص ممثلاً بالمهندس أسعد شهلا، ممثلون عن حركة الجهاد الاسلامي، حركة فتح ـ “الانتفاضة”، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ “القيادة العامة”، رؤساء فروع أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية المهندس عامر سباعي، بديع شماس، نقيب أطباء الأسنان، وعدد كبير من الفاعليات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء، وتولت التعريف مديرة مديرية الطلبة الجامعيين الدكتورة ديالا بركات. وتخلله عرض فيلم وثائقي عن شهداء الحزب والشهداء المكرمين، وفقرة قدمها أشبال وزهرات مديريات منفذية حمص.

منفذ عام حص

وألقى منفذ عام حمص في الحزب السوري القومي الاجتماعي العميد نهاد سمعان كلمة رحب فيها بالحضور وتحدث عن جرائم المجموعات الإرهابية وقتل الآمنين وترويعهم، لافتاً إلى أنّ الصورة اتضحت جلياً، وأن هناك مؤامرة بحق تستهدف بلدنا، فالمجموعات الإرهابية، ومنذ بداية الأحداث عملت بمنهجية مدروسة وتنسيق دقيق وبوسائط إعلامية عديدة، بهدف تدمير البلد واضعاف الدولة وتشتيت قوتها.

وقال: المجموعات الإرهابية اغتالت منفذ عام حزبنا في إدلب، وأغتالت الأمين عبد المنعم قويس في دمشق واغتالت وقتلت العشرات من القوميين الاجتماعيين، ما أكد أن الحرب الإرهابية التي تشن على سوريا، تستهدف كل السوريين، وأن المجموعات الإرهابية هي صنيعة العدو اليهودي والقوى الاستعمارية، لذلك وجدنا أنفسنا في قلب المعركة دفاعاً عن ارضنا وشعبنا بمواجهة الارهاب.

وبعد أن استعرض سمعان مسيرة شهداء الحزب قال: من هذا السرد لمسيرتنا ودرب استشهاد أبطالنا وآلامهم، أردت القول بأنه يجب ألا يتسرب اليأس إلى القلوب والنفوس… فالمحن لا تضعف الأحياء بل تقويهم، ونحن اليوم معكم وبكم أقوى من أي وقت مضى ونزداد قوة وخبرة، وسنصمد وننتصر على هذا التنين الذي يحاول القضاء علينا وعلى قيمنا وأخلاقنا ووجودنا، ولن نسمح لأحد أن يفصلنا عن جذورنا ويبعدنا عن أرضنا، هذه الأرض التي أنجبت عظماء أغنوا البشرية بابتكاراتهم وعلمهم وأدبهم.

وختم سمعان كلمته بالقول: وللذين يريدون اقتلاعنا من جذورنا نقول أننا هنا باقون، نهيئ لولادة الإنسان الجديد، ونبني ما تخرب من بنيان ونفوس، نبنيه كما قال الرئيس بشار الأسد  سوا … وسوا مع كل المخلصين من القوى الخيرة العلمانية الصادقة… سوا سنبقى.. سوا سنبني .. سوا سننتصر.   

محافظ حمص

وألقى محافظ حمص طلال برازي كلمة تحدث فيها عن معنى الشهادة وعن الشهداء وضرورة بلوغ الهدف الذي من أجله استشهدوا.

وقال برازي: نحن مؤمنون بأن سوريا ستنتصر، ولولا هذا الايمان لما قدم الشعب نفسه فداءً لاجل سوريا، لافتاً إلى أن توجيهات الرئيس بشار الأسد هي بالحفاظ على النسيج الوطني الاجتماعي في حمص وكل سوريا، في مواجهة الإرهاب المتمثل بقطعان داعش والنصرة وغيرهما، وهو إرهاب يستهدف سوريا أرضاً وشعباً خدمة للصهيونية.

أضاف: إن هذا النسيج الوطني الاجتماعي هو الضامن الحقيقي لوحدة الشعب وقوته ومستقبله، لذلك يجب أن نعمل جميعاً من أجل وحدة الأمة وصوناً لتاريخنا وحضارتنا وانسانيتنا.

وقال: الشهداء ليسوا شهداء سوريا ولبنان وفلسطين، وليسوا شهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي أو القوى الرديفة، وليسوا شهداء الجيش العربي السوري أو قوى الأمن الداخلي فقط، هؤلاء الشهداء يستشهدون دفاعاً عن هذه الأمة ويحاربون أعداء الأمة والإنسانية، إنهم شهداء الأمة، شهداء الحق، شهداء الدفاع عن الإنسان والإنسانية.

ووصف برازي الإرهابيين على اختلاف تسمياتهم الإرهابية، بأنهم عصابات هاغانا جدد يمارسون القتل والإجرام، وأن صمودنا في وجه هذا الإرهاب والقضاء عليه عنوان كبير يستحق تقدير المجتمع الانساني كله، لأن هؤلاء الوحوش أعداء الإنسان في كل مكان.

وأشار برازي إلى أن القائد التاريخي الرئيس الراحل حافظ الاسد وجواباً على من قالوا بان الجولان على حدود سوريا أكد بأن الجولان في وسط سوريا، وهذا قول يعني الكثير، وعندما تحدثوا عن فلسطين، قال سوريا لفلسطين بقدر ما فلسطين لسوريا.

وشدد برازي أن فلسطين هي بوصلة نضالنا، هنا في حمص، وفي درعا وفي لبنان وفي فلسطين، وهذا ما يربك عدونا ويجعله يحيك المؤامرات ضدنا، لكن مهما تعاظمت المؤامرات لن نتراجع عن قضيتنا، وسنستمر في النضال حتى تتحقق وحدة الأمة، ويزول الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأكد أن المجموعات الإرهابية ستتبدد، وكما تحقق النصر في مدينة حمص، واستعادت عافيتها وتشهد مخططاً تنظيمياً يحافظ على جمالها وتاريخها وحضارتها، وهو مخطط تنظيمي يشمل الحصن والقصير والقريتين وتدمر، سنحقق النصر في كل المناطق السورية، وها هو الجيش السوري يزحف بقوة وإرادة مدعوماً بالقوات الرديفة، لتحرير السخنة ودير الزور وحلب والرقة وها هي المساحة التي تتحرر ويعود فيها أمان، تعود تدريجياً إلى حالة من التعافي، وهذا ما يستدعي الحرص الشديد على أن تكون المرحلة القادمة مرحلة إعادة إعمار وإعادة بناء.

وكرر برازي ما قاله الرئيس بشار الأسد: ستبقى موسيقانا أقوى من رصاصهم وستبقى ثقافتنا أقوى من إرهابهم، وبالتالي سننتصر بالثقافة والإرادة والموسيقى والقوة، وبالفن والحضارة والعلم، وعندما تستدعي الحاجة، فها هو جيشنا الباسل الجيش العربي السوري جاهز ومعه كل أبناء الشعب  نسير معاً من أجل أن تبقى سوريا.

وختم قائلا: يجب أن نعمل جميعاً وبحرص وقوة لحفظ نسيجنا الوطني، فالنسيج الوطني الاجتماعي هو الحاجة الأساسية لتعزيز المناعة والقوة، وبقدر ما نتحدث عن سوريتنا، بقدر ما نستطيع أن نعيد بناء سوريا ونحميها و ننتصر بقوة وبأسرع وقت ممكن.

كلمة المركز

والقى عميد الاذاعة والاعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية كلمة مركز الحزب. وحيا في مستهلها الشهداء الذين يمثلون طليعة انتصاراتنا الكبرى ، كما حيّا أهالي الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم دفاعاً عن أرض الوطن ومن اجل عزة وكرامة الأمة.

وقال الحسنية: نحن أبناء مدرسة نضالية مقاومة، وأبناء نهضة قومية تؤمن بقيم الحق والخير والجمال، وميادين الصراع تشهد لنا، أننا لسنا بمتنازلين عن حقنا، مهما تعاظم الخطر وكبرت التحديات واستفحلت المؤامرات، فنحن أصحاب حق، ندافع عن حقنا، نستشهد على طريق الحق، لنعبد طريق الحياة، حياة أمتنا وكرامة شعبنا وعزته.

وتابع الحسنية: الشهادة من أجل قضية تساوي الوجود، هي خيار يعبر عن عظمة النفوس الأبية، ونحن نرى في شهدائنا، منارات تضيء لنا الطريق لبلوغ غايتنا، كيف لا، وأنطون سعاده، مؤسس حزبنا وباعث نهضتنا، حصن حزبه بالشهادة، بدمه الذي صاغ أبجدية الصراع، فاستحالت مقاومة ضد العدو اليهودي ورعاته الاستعماريين وأدواته المجرمين.

وأردف الحسنية قائلاً، المؤامرة التي تستهدف الشام، هي امتداد للمؤامرات التي استهدفت وحدة بلادنا، هي امتداد لمؤامرة اغتيال سعاده، التي نفذها النظام الطائفي في لبنان، بايعاز صهيوني ـ استعماري، وبتواطؤ مكشوف من بعض المسؤولين العرب، الذين تلقوا أمر العمليات باغتيال سعاده من الإرهابي الصهيوني موشى شاريت، الذي جاء إلى هذه الأرض قبل ستة عقود ونيف ليضع مع الخونة والمتآمرين خطة قتل سعاده، واليوم يتم الإتيان بكل وحوش الإرهاب، لينفذوا جرائمهم الوحشية على هذه الأرض.

وأشار الحسنية إلى أن مؤامرة اغتيال سعاده حصلت لأنه دعا إلى وحدة الأمة والى صون سيادتها وتثبيت حقها وحقيقتها، ولأنه أعلن سقوط الولايات المتحدة من عالم الإنسانية، ولأنه حذر من الخطر الصهيوني والتركي والوهابي، ولأنه رفض المساومة على الحق، ودعا الى استخدام ثروات الأمة سلاحاً بوجه العدو الصهيوني وقوى الاستعمار.

وأن المؤامرة التي تستهدف سوريا منذ خمس سنوات، وتترجم بحرب تدميرية تستهدف البشر والحجر، لأن سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد، رفضت المساومة على الحق، ورفعت راية فلسطين، واعتبرت التحرير أولية نضالية، فحضنت ودعمت مقاومتها، مثلما حضنت ودعمت المقاومة في لبنان ضد العدو اليهودي.

وأضاف: إن استهداف سوريا وشن حرب كونية إرهابية ضدها، هدفه كسر إرادة  الصمود والمقاومة التي تشكل دمشق حصنها المنيع، لكن صمود سوريا قائداً وقيادة وجيشاً وأحزاباً وشعباً أسقط أهداف المؤامرة، وبدماء الشهداء ارتسم طريق النصر، وها نحن نتجه من نصر الى نصر، حتى القضاء على الإرهاب وإسقاط مشاريع صانعيه وداعميه ومموليه.

وشدد الحسنية على أن كل سياق الحرب ضد الشام، يؤكد أن المجموعات الإرهابية المتعددة الأسماء، تمثل الوجه الآخر للصهيونية، لا بل هي صنيعة العدو الصهيوني، وهذا تؤكده الوقائع المعلنة، وكلنا يتذكر بدايات المؤامرة والأصوات التي ارتفعت تجاهر بالتطبيع مع العدو، وبقبول الدعم والمؤازرة من من قادة العدو. وهذا ما يترجمه بعض العرب الذين يدعمون المجموعات الإرهابية، من خلال شروعهم في التطبيع العلني مع العدو الصهيوني، ما يؤكد تآمرهم على فلسطين وعلى الشام وعلى الأمة كلها.

وأعلن الحسنية أن قرار الحزب السوري القومي الاجتماعي حازم وحاسم في الانخراط في المعركة ضد الإرهاب، وكسر مشروع حماية أمن “اسرائيل”، فحزبنا يعتبر هذه المعركة مصيرية وجودية، ولن يتراجع عن قراره مهما قدم من تضحيات وشهداء لاسقاط مخططات التفتيت والتقسيم وصوناً لوحدة سوريا.

وختم موجهاً التحية إلى شهداء الحزب السوري القومي الاجتماعي وشهداء الجيش والمقاومة، ومؤكداً إصرار الحزب على مواصلة نهجه النضالي المقاوم.

بعد الكلمات وزع الحسنية وسمعان ورياشي وبرازي وهلال وابو زخم وبركات والجدي “أوسمة الوفاء” الممنوحة للشهداء بمرسوم من رئيس الحزب النائب اسعد حردان لأسر الشهداء الأبطال: خليل جروس – انس الاحمد – عبدالوهاب الزعبي – عزالدين مندو – محمد تامر رسلان – وليد الخوري – فواز الشيخ – عمار الحسن – أندرية كرمة – وحسان غربال. كما  قام المنفذ العام بتسليم “وسام الصداقة” لــ سيف عمر الفرا.