أخبار الحزب

“حردان “عرض شؤوناً إنمائية مع وفد كبير من بلدة شارون والتقى وفداً من منفذية الطلبة الجامعيين

 رئيس الحزب مع وفد منفذية الطلبة

الذين يعرقلون الوصول إلى قانون انتخابي يحقق صحة التمثيل

 

هم أنفسهم يتحمّلون مسؤولية الفراغ في رئاسة الجمهورية والمؤسّسات

 
 

نرفض القوانين الانتخابية المُركَّبة والمختلطة لأنها إقصائية وإلغائية

 

وتتعارض مع مبادىء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان

 
 

ننبّه من خطورة سياسة التجاهل والتسويف إزاء الملفات والقضايا والأزمات

 

السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية

اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان أنّ العراقيل التي تُوضع أمام إقرار قانون جديد للانتخابات يقوم على الدائرة الواسعة والنسبية، تمنع الارتقاء بالحياة السياسية والديمقراطية في لبنان، وتُكرِّس وضعية العطالة السياسية، لافتاً إلى أنّ الذين يعرقلون الوصول إلى قانون انتخابي يحقق صحة التمثيل، هم أنفسهم يتحملون مسؤولية الفراغ في رئاسة الجمهورية وفي المؤسسات، وهم من يدفع باتجاه تفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية.

وأشار حردان إلى أنّ المطالبين بقانون انتخابات على اساس النسبية، ليسوا أقلية في هذا البلد، بل هم أكثرية ساحقة تلامس حدّ الاجماع، ويمثلون كلّ الشرائح الاجتماعية، وعلى القوى السياسة كافة، أن تعترف بهذه الحقيقة، وأن تعمل، ولو لمرة واحدة، على تغليب مصلحة لبنان واللبنانيين.

وحذّر حردان من محاولات تقويض الديمقراطية، بالشعارات الفضفاضة والخطب الرنانة والهواجس المفتعلة، مشدِّداً على أنّ الالتزام بقواعد الديمقراطية وثقافتها، يحتم السير في اتجاه تعزيز الديمقراطية من خلال تحقيق صحة التمثيل، عبر قانون عصري للانتخابات.

وأكد حردان أنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي يرفض القوانين الانتخابية المُركَّبة والمختلطة لأنها تقوم على فلسفة إقصائية وإلغائية، وتتعارض مع مبادىء الديمقراطية الصحيحة وتتعارض ايضاً مع مبادىء الحرية وحقوق الإنسان التي تكفل حقوقاً متساوية للأفراد.

واعتبر حردان أنّ النطاقات التي تضمُّ شرائح اجتماعية متنوعة سياسياً ولها أهداف متعدِّدة، محكومة بتطبيق النسبية في انتخاباتها، وهذا ينطبق على النطاق اللبناني. لذلك بات حرياً بالجميع، أن يُذعنوا للمطلب المُحقّ باعتماد النسبية، لأنّ معظم القوانين الانتخابية جُرِّبت في لبنان، وأثبتت أنها قوانين غير ديمقراطية وغير عادلة، وهي معطوفة دائماً على الحالة الطائفية والمذهبية، المُولِّدة لكلّ أزمات لبنان وحروبه.

ولفت إلى أنّ الظرف الذي يمرّ به لبنان دقيق وحساس، وهناك تحديات كبيرة، تتمثل بالخطر الصهيوني ـ الإرهابي، وهذه الخطر يُواجَه بتحصين البلد ووحدة أبنائه، وليس بقانون انتخابات يُشظّي ويُقَسِّم ويُفتِّت.

ونبّه حردان من خطورة سياسة التجاهل والتسويف إزاء الملفات والقضايا والأزمات المتعدِّدة، وتساءل: كيف يمكن التصدّي للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان وتثقل كاهل اللبنانيين، وكيف يمكن تحصين لبنان في مواجهة الاحتلال “الإسرائيلي” ومواجهة الإرهاب، في وقت نرى بعض القوى السياسية غير جادة في الوصول إلى تفاهمات وتوافقات على تحقيق الأولويات الوطنية، وفي مقدمها قانون الانتخابات وانتخاب رئيس للجمهورية؟

موقف حردان جاء خلال استقباله وفداً كبيراً من فاعليات ومشايخ بلدة شارون ـ الجبل، ضمّ رئيس البلدية ملحم البناء ونائبه عبدالله فايز الصايغ وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير الشيخ أبو طلال يوسف الصايغ، والشيخ أسعد البناء ومدير مديرية شارون في “القومي” لواء الصايغ وأعضاء هيئة المديرية، في حضور عضو المجلس الأعلى ـ المندوب السياسي لجبل لبنان الجنوبي حسام العسرواي وعدد من أعضاء هيئة المنفذية.

وعرض الوفد مع حردان عدداً من المطالب الإنمائية ووضعه في صورة ما تنوي البلدية القيام به على صعيد الإنماء، وأهمية دور الحزب السوري القومي الاجتماعي في المساعدة على تحقيق المطالب.

وأشاد الوفد بمواقف رئيس الحزب، مؤكداً أنّ هذه المواقف هي سِمَة الأحزاب المقاومة العريقة، وسِمَة المناضلين المُضَحّين في سبيل قضية تساوي وجودهم.

وأكدّ حردان، من ناحيته، عمق العلاقة بين الحزب القومي وبين أهلنا في بلدة شارون وكلّ الجبل.  ولفت إلى أنّ شارون التي انطلق منها الرفيق حسين البنا ليستشهد على أرض فلسطين في مواجهة الصهاينة في ثلاثينات القرن الماضي، والتي انطلق منها أيضاً الرفيق وجدي الصايغ منفذاً عملية استشهادية ضدّ الاحتلال الصهيوني في ثمانينات القرن الماضي، ومنها انطلق مقاومون كثر، هي بلدة عزيزة تنبض عزاً وكرامة، وأهلها أعزاء، ونحن لن ندخر وسعاً في السعي إلى تحقيق مطالبهم الإنمائية.

منفذية الطلبة

كما التقى حردان وفداً من منفذية الطلبة الجامعيين في بيروت، يتقدمه المنفذ العام وسام سميا وأعضاء هيئة المنفذية. حيث قدم الوفد درعاً تقديرية لرئيس الحزب.

وتحدث حردان أمام الطلبة موجِّهاً بضرورة تزخيم العمل الطلابي على المستويات كافة، وخاطبهم قائلاً: هناك مسؤوليات كبيرة مُلقاة على عاتقكم، وعليكم أن تتحمَّلوا مسؤولياتكم بكلّ جدارة. زعيمنا سعاده اعتبركم نقطة الارتكاز في العمل القومي، فكونوا على قدر ثقة سعاده بكم، اعملوا وكافحوا وناضلوا من أجل انتصار القضية.

أضاف: الإدارة الحزبية تدرك أهمية ما تقومون به من نشاطات وجهود، وهي تطلب المزيد المزيد. تطلب منكم جهوداً مضاعفة في الجامعات وفي أوساط الشباب، تعبئون في مواجهة العدو اليهودي وعنصريته وإرهابه، وفي مواجهة الإرهاب الوكيل الذي تُمثله مجموعات متطرفة مجرمة حاقدة، وتعبئون ضدّ الطائفية والمذهبية وتواجهون التحريض الفتنوي بخطاب الوحدة، وتحرّضون ضدّ التطبيع العربي مع العدو “الإسرائيلي”، وضدّ مخطط تصفية المسألة الفلسطينية، وأن تكونوا دائماً وأبداً في خندق المقاومة.

ودعا حردان الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في الحراك الذي يطالب بقانون انتخابي عصري على أساس الدائرة الواحدة والنسبية، والمشاركة في كلّ حراك يستهدف تحقيق مطالب محقة.