أخبار الحزب

“حردان”أبرق إلى الرئيس الأسد والعماد قهوجي مهنئاً بمناسبة عيد الجيش في سوريا ولبنان

 هذا عصر انتصار الجيوش التي لها عقيدة وتدافع عن أرضها وشعبها

وعصر هزيمة الارهاب الذي يبدل أسمائه كما الأفاعي تبدّل جلدها

 

        أبرق رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان إلى رئيس الجهورية العربية السورية القائد العام للجيش والقوات المسلحة الدكتور بشار الأسد مهنئاً بمناسبة عيد الجيش.

وفي برقيته إلى الرئيس الأسد، اشاد حردان بمواقف الرئيس الأسد وقيادته الحكيمة والشجاعة في مواجهة الارهاب، منوهاً بالانجازات والانتصارات التي يحقهها الجيش السوري وصمود هذا الجيش وثباته وشجاعته، وموجها التحية إلى شهدائه.

واعتبر حردان أنّ مناسبة عيد الجيش، تكتسب هذا العام أهمية مضافة نظراً للانتصارات والإنجازات في مواجهة الحرب الكونية، لافتاً إلى أن ما حققه الجيش من انتصارات في مدينة حلب، تشكّل فاتحة حقيقية للانتصار الكبير على الإرهاب وداعميه.

وقال حردان في برقية التهنئة: ثقتنا كبيرة بالجيش السوري وبقدرته على إعادة الأمن والاستقرار إلى كل المناطق السورية، وصون وحدة سورية في مواجهة مشاريع التفتيت والتقسيم، لأنه جيش صلب قوي يحمل عقيدة قتالية ضد العدو الصهيوني، وقد ترجم فعل هذه العقيدة في حرب تشرين التحريرية وجسّدها بطولة وإقداماً واستشهاداً، وكذلك في المواجهات التي خاضها ضد قوات العدو دفاعاً عن لبنان، ودوره الحاسم باسقاط مشاريع التقسيم والتفتيت والفدرلة التي استهدفت لبنان.

واشار حردان إلى إنّ سوريا دفعت أثماناً باهظة نتجية مواقفها القومية، وهي الآن تتجاوز مرحلة الامتحانات الصعبة، وتدخل مرحلة الانتصارات الحاسمة.

واعتبر حردان الجيش السوري جيش قوي وقادر، ثابت على مواقفه، في حين أنً “جيوش” الإرهاب المتعددة الجنسيات والمدعومة من “إسرائيل” والغرب وتركيا وبعض العرب، تلجأ إلى تبديل أسمائها كما الأفاعي تبدّل جلدها، لتبث سموم الشرّ والجريمة. مضيفاً أنّ هذا العصر هو عصر انتصار الجيوش التي لها عقيدة وتدافع عن أرضها وشعبها، وعصر هزيمة الارهاب المتشكل من مجموعات تمارس أبشع جرائم الإرهاب بحق شعبنا.

… ويبرق إلى العماد قهوجي

وفي برقيته الى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي اعرب حردان عن تقديره للدور الوطني الذي يضطلع به الجيش دفاعاً عن لبنان وتثبياً لوحدته وصوناً لأمنه واستقراره.

وقال: إن التحديات الإرهابية التي تعصف بكل المنطقة، تضع لبنان أيضاً هدفاً مباشراً للأعمال الإرهابية، لكن بلدنا في عين العاصفة، منذ عشية عدوان تموز “الإسرائيلي” في العام 2006، وأحد أبرز أهداف العدوان “الإسرائيلي” تدمير لبنان وضرب وحدته وإسقاط مكامن قوته، وفرض الشروط “الإسرائيلية” عليه. معتبراً أنّ تصدي الجيش اللبناني ومعه الشعب والمقاومة للعدوان “الاسرائيلي” في العام 2006، وتشكل المعادلة الثلاثية الذهبية، حمى لبنان واللبنانيين من وباء الإرهاب “الإسرائيلي” المنظم.

واشاد حردان بقيادة العماد قهوجي وما حققه الجيش اللبناني من إنجازات استثنائية، بإمكانيات متواضعة، تمثلت بكشف وتفكيك واعتقال عشرات الشبكات والخلايا الإرهابية، قبل أن تتمكن هذه الخلايا من تنفيذ جرائمها الإرهابية.

وإذ اشار حردان في برقيته إلى أن الجيش صان وحدة لبنان، أكد الوقف الى جانبه ورفع الصوت عالياً، من أجل تسليحه الجيش بأحدث الأسلحة، وتوفير كل الإمكانيات له، لتمكينه من مضاعفة جهوده في الدفاع عن لبنان ومواجهة الأخطار والتحديات.