غير مصنف

مديريتا مغدوشة وعنقون تحتفلان بمناسبة عيد التأسيس          

 بعجور والناشف وعطالله وبعض القوميين يقطعون قالب العيد جانب من الحضور (8)احيت مديريتي مغدوشة وعنقون التابعتين لمنفذية صيدا ـ الزهراني في الحزب السوري القومي الاجتماعي عيد تأسيس الحزب باحتفال مشترك حضره عضو المجلس الأعلى ـ منفذ عام صيدا ـ الزهراني د. خليل بعجور، المندوب السياسي للحزب في الجنوب حنا الناشف، وعدد من مسؤولي الوحدات وجمع من القوميين والمواطنين.

القت كلمة الترحيب والتعريف جوزفين صليبا، فتحدثت عن معنى المناسبة، ثم قالت: القوميون الاجتماعيون يردون للأمة وديعة الدم.. وها هم في ساح الصراع يواجهون الاحتلال والارهاب ويرفعون رايات العز والانتصار ويكتبون بالاحمر القاني تاريخنا المجيد ومستقبل أمتنا الواعد.

وأكدت الاستمرار في خيار محاربة يهود الداخل، وبذل الدماء والظفر بالشهادة دفاعاً عن أمتنا وشعبنا.

الطلبة

والقت كاتيا صقر كلمة الطلبة، فأكدت أن الجيل الجديد هو نقطة الارتكاز وجيل الانتصار، واستعرضت محطات في ترايخ الحزب النضالي، بدءاً من استشهاد البطل القومي حسين البناء على ارض فلسطين في مواجهة اليهود عام 1936 مع عدد من القوميين الأبطال، إلى بطولة سعيد فخر الدين شهيد استقلال لبنان عام 1943 في مواجهة الاحتلال الفرنسي، إلى إستشهاد باعث النهضة انطون سعاده 1949 في مواجهة النظام الطائفي العفن، إلى كواكب الشهداء والاستشهاديين.

وختمت كلمتها بالتأكيد على أن الاجيال الجديدة التي خاطبها سعاده ستواصل مسيرة التضحية والفداء حتى تحقيق النصر الأكيد.

كلمة الاحتفال

ثم ألقت مديرة مديرية مغدوشة ليليان عطالله كلمة الاحتفال، فتحدث في مستهل الكلمة عن تأسيس الحزب وأهدافه وغايته، لافتة إلى أن أمتنا تعرضت وتتعرض لأبشع الحروب الارهابية الكونية، من فلسطين المحتلة الى العراق والشام، وما من خيار امامنا سوى الصمود والمواجهة والمقاومة، دفاعاً عن القضية التي آمنا بها، وهي قضية تساوي وجودنا.

وأشارت عطالله إلى أننا نخوض مواجهة مصيرية ضد الاحتلال والارهاب على ارض فلسطين والشام والعراق، ففي فلسطين يواجه شعبنا باللحم الحي غطرسة الاحتلال الصهيوني، مؤكداً التمسك بارادة المقاومة، وفي العراق توحد شعبنا ضد الارهاب والتطرف كما توحد ضد الاحتلال الأميركي، وفي الشام يسطر الجيش السوري ونسور الزوبعة والمقاومين، اروع ملاحم البطولة في مواجهة قوى الارهاب والتطرف والدول الغربية والعربية وتركيا و”اسرائيل” الذين يدعمون الارهاب.

وقالت عطالله: نحن أبناء نهضة،.. عشاق شهادة.. نقاوم الأعداء بعزيمة الاحرار، وكما كنا في الصفوف الأمانية بمواجهة العدو الصهيوني ولا زلنا، ها هم نسورنا، نسور الزوبعة يتقدمون الصفوف في كل المواقع على ارض الشام، وعلى تخوم الشام من ناحية لبنان الى جانب الجيش اللبناني والمقاومة، يقاتلون الارهاب ويزفون الشهيد تلو الشهيد من أجل عزة امتنا وكرامة ومستقبل شعبنا.

واردفت عطالله: إننا نملك من الارادة والعزيمة ما يمكننا من الانتصار على اعدائنا، فكل سوري قومي اجتماعي هو مشروع شهيد، ومن يبذل الدماء في سبيل ارضه وشعبه وقضيته هو حتماً منتصر في معركة المصير والوجود.

وختمت عطالله مؤكدة، أن غاية حزبنا هي تحقيق وحدة ارضنا وشعبنا وتحقيق سيادة امتنا على نفسها، ولذلك لن نحيد قيد انملة عن خيار مقاومة الاحتلال والارهاب والاستعمار، ولن نتوانى عن محاربة الفساد والطائفية والمذهبية والقبلية وكل الافات والمخاطر التي تتهدد مجتمعنا ومستقبلنا.